نتائج البحث عن
«كنت أسقي أبا عبيدة ، وأبا طلحة ، وأبي بن كعب ، وسماك بن خرشة ، وسهيل بن بيضاء ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ مِن فضيخِ زَهوٍ وتَمرٍ، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: قُم يا أنَسُ فأهرِقْها، فأهرَقتُها .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت. .
كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ .
كنتُ أسْقي أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وسُهَيْلَ ابنَ بَيضاءَ ونَفَرًا مِن أصحابِه عندَ أبي طَلْحةَ، وأنا أسْقيهم، حتى كادَ الشَّرابُ أنْ يأخُذَ فيهم، فأتى آتٍ مِن المسلِمينَ، فقال: أوَمَا شَعَرتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فما قالوا: حتى نَنظُرَ ونَسألَ. فقالوا: يا أنَسُ، أكفِئْ ما بَقيَ في إنائِكَ، قال: فواللهِ ما عادوا فيها، وما هي إلَّا التَّمرُ والبُسْرُ، وهي خَمرُهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ الأنصاريَّ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ -وهو تَمرٌ-، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها، قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى انكَسَرَت. .
كُنْتُ أسقي أبا طلحةَ وأبا عُبيدةَ وكعبًا وسُهيلَ بنَ بَيضاءَ نبيذَ التَّمرِ والبُسْرِ حتَّى أسرَعَتْ فيهم فإذا منادٍ يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ يعلَموا أحقًّا أم باطلًا فقالوا: اكفَأْ يا أنسُ قال: فكفَأْتُه فواللهِ ما رجَعتْ إلى رؤوسِهم حتَّى لقوا اللهَ وكان خمرَهم البُسْرُ والتَّمرُ .
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
حُرِّمَتِ الخَمرُ وما لهم يومَئذٍ نَبيذٌ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ وإنِّي لَأسقي أبا طَلْحةَ وسُهَيلَ بنَ بَيْضاءَ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إذا أنا بمُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ مرَّتَيْنِ فأهرَقْناه وما هو إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، خليطَ بسرٍ وتمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخمرُ، فأرقتُها وأَنا ساقيهم يومئذٍ وأصغرُهُم، وإنَّا نعدُّها يَومئذٍ خمرًا .
كان أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهيلُ بنُ بَيضاءَ وأُبيُّ بنُ كعبٍ عندَ أبي طلحةَ وأنا أسقيهم مِن شرابٍ حتَّى كاد يأخُذُ فيهم فمرَّ بنا مارٌّ مِن المسلِمينَ فنادى: ألا هل شعَرْتُم أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ أمَروني: أنِ اكفَأْ ما في آنيتِك ففعَلْتُ فما عادوا في شيءٍ منها حتَّى لقوا اللهَ وإنَّها البُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يومَئذٍ .
لا مزيد من النتائج