نتائج البحث عن
«كنت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فيرد علي ، فسلمت عليه فلم يرد علي ، فقلت»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت أُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الصلاةِ فيردُّ عليَّ فسلَّمت عليه ذاتَ يومٍ فلم يردَّ عليَّ شيئًا فوَجَدت في نفسي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ كنتُ أسلِّمُ عليك وأنت في الصلاةِ فتردُّ عليَّ وإني سلَّمت عليك فلم تردَّ علي شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ
كنت أُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الصلاةِ فيردُّ عليَّ فسلَّمت عليه ذاتَ يومٍ فلم يردَّ عليَّ شيئًا فوَجَدت في نفسي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ كنتُ أسلِّمُ عليك وأنت في الصلاةِ فتردُّ عليَّ وإني سلَّمت عليك فلم تردَّ علي شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ .
كنتُ أُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علَيَّ، فسلَّمتُ عليه ذاتَ يومٍ، فلم يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، فوَجَدتُ في نفْسي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أُسلِّمُ عليك وأنتَ في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علَيَّ، وإنِّي سَلَّمتُ عليك، فلم تَرُدَّ علَيَّ شيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُحدِثُ في أمْرِه ما يَشاءُ. .
كُنتُ أُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيَرُدُّ عليَّ، فلَمَّا رَجَعنا سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، وقال: إنَّ في الصَّلاةِ لَشُغلًا. .
كنتُ أسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فيردُّ عليَّ . فلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ سلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ ، فوجَدتُ في نفسي ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: إنَّ اللَّهَ يُحدثُ من أمرِهِ ما يشاءُ .
أنَّهُ كانَ يسلِّمُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فيردُّ علَيهِ السَّلامَ ثمَّ إنَّهُ سلَّمَ علَيهِ وَهوَ يصلِّي فلم يَردَّ علَيهِ فظنَّ عبدُ اللَّهِ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ أُسلِّمُ علَيكَ وأنتَ تصلِّي فتردُّ عليَّ فسلَّمتُ علَيكَ فلم تَردَّ عليَّ فظنَنتُ أنَّ ذلِكَ مِن مَوجِدةٍ علَيَّ فقالَ لا ولَكِنَّا نُهينا عنِ الكلامِ في الصَّلاةِ إلَّا بالقرآنِ والذِّكرِ .
كنتُ آتِي النبيَّ وهو يُصَلِّي فأُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ عليَّ ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّم أشار إلى القَومِ ، فقال: إنَّ اللهَ أَحدَثَ في الصلاةِ ألَّا تَكَلَّموا فيها إلَّا بذِكرِ اللهِ ، وأنْ تَقوموا للهِ قانِتينَ .
كنتُ آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فأسلِّمُ عليْهِ فيردُّ عليَّ ، فأتيتُهُ فسلَّمتُ عليْهِ وَهوَ يصلِّي فلم يردَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّمَ أشارَ إلى القومِ فقالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل ، يعني أحدثَ في الصَّلاةِ ، أن لاَ تَكلَّموا إلاَّ بذِكرِ اللهِ ، وما ينبغي لَكم ، وأن تقوموا للَّهِ قانتينَ .
كنتُ أُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ فيرُدَّ عليَّ فلمَّا كان ذاتَ يومٍ سلَّمتُ عليهِ فلم يَرُدَّ عليَّ فوجدتُ في نفسي فلمَّا فرغَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ إذا سلَّمتُ عليكَ في الصلاةِ رددتَ عليَّ قال : فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحْدِثُ في أمرِهِ ما يشاءُ .
كنتُ أُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فيرُدُّ عليَّ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ، سلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فوجَدتُ في نفْسي، فلمَّا فرَغَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي إذا كنتُ سلَّمتُ عليكَ في الصَّلاةِ ردَدتَ عليَّ؟ قال: فقال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمْرِه ما يشاءُ". .
قال: كُنتُ آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسَلِّمُ عليه وهو يُصَلِّي، فيَرُدُّ السَّلامَ، قال: فأتَيتُه فسَلَّمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ، قال: فما صَلَّى صَلاةً كانت أعظَمَ عليَّ مِنها، قال: فلمَّا سَلَّمَ قال: بيَدِه إلى القَومِ: «إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُحدِثُ ما يَشاءُ، وإنَّ اللَّهَ قد أحدَثَ في الصَّلاةِ أنْ لا تَكَلَّموا إلَّا بذِكرِ اللهِ وما يَنبَغي لكُم، وأن تَقوموا للهِ قانِتينَ» .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا ونأمرُ بحاجتِنا فقدِمتُ عليه وهو يُصلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ السَّلامَ ، فأخذني ما قدَّم وما حدث ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال : إنَّ اللهَ يُحدِثُ من أمرِه ما شاء ، وإنَّ اللهَ قد أحدث ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليه السَّلامَ .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيردُّ علينا السَّلامَ ، حتَّى قدمنا من أرضِ الحبشةِ ، فسلَّمتُ عليْهِ فلم يردَّ عليَّ ، فأخذني ما قربَ وما بعدَ ، فجلستُ حتَّى إذا قضى الصَّلاةِ ، قالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل يحدثُ من أمرِهِ ما يشاءُ ، وقد أحدثَ من أمرِهِ أن لاَ يتَكلَّمَ في الصَّلاة. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يتوضَّأُ فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ السَّلامَ فلمَّا فرغَ من وضوئِه قالَ إنَّهُ لم يمنعني من أن أردَّ إلَّا أنِّي كنتُ علَى غيرِ وضوءٍ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضَّأُ فسلَّمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، فلمَّا فَرَغَ من وُضوئِه، قال: إنَّه لم يَمنَعْني مِن أنْ أرُدَّ إليك إلَّا أنِّي كُنتُ على غيرِ وُضوءٍ. .
لا مزيد من النتائج