نتائج البحث عن
«كنت أسمع زمانا من الزمان أنهم كانوا يقولون : خذوا منا ما أخذ النبي -صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَقولونَ في أدعيَتِهم: اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أهلِ السَّعادةِ فأثبِتْني مِنهم، وإن كُنتَ كَتَبتَني مِن أهلِ الشَّقاوةِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ. .
كنتُ أسمَعُ الأئمَّةَ -وذكَرَ ابنَ الزُّبَيرِ ومَن بعدَه- يقولونَ: آمينَ، ويقولُ مَن خلفَه: آمينَ، حتى إنَّ للمسجِدِ لَلجَّةً. .
كنتُ أسمعُ الأئمةَ ابنَ الزبيرِ ومَن بعده يقولونَ : آمينَ . ومَن خلفَهم آمين حتَّى إنَّ للمسجدِ للجَّةً .
قال: كُنتُ أسمَعُ الأئِمَّةَ ابنَ الزُّبَيرِ ومَن بَعدَه يَقولونَ: آمينَ، ومَن خَلفَهم: آمينَ، حَتَّى إنَّ للمَسجِدِ لَلجَّةً. .
أنَّهم كانوا يَقولونَ له في كُلِّ يَومٍ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فيَقولُ: لكَذا .
إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم. .
عن ابنِ عمرَ وأبي أمامةَ بنِ سَهلِ بن حُنَيفٍ : أنَّهم كانوا يقولونَ في أذانِهِم حيَّ على العمَلِ .
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وحتى تخاضَ البحارُ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، ثم يأتي أقوامٌ يقولون قد قرأنا القرآنَ من أقرأُ منا ، ومن أفقهُ منا - أو من أعلمُ منا - ثم التفت إلى أصحابِه ، فقال : ما في أولئك من خيرٍ؟ .
إذا قُبِرَ أحدُكُم أَتاه مَلَكانَ أَسوَدانِ أَزرَقانِ، يُقالُ لِأَحدِهِما: مُنكَرٌ، وَالآخَرِ: نَكيرٌ، فيَقولانِ: ما كُنتَ تَقولُ في هَذا الرَّجلِ محمَّدٍ؟ فهُوَ قائلٌ ما كانَ يَقولُ؛ إن كان مُؤمنًا قال: هوَ عبدُ اللهِ ورَسولُه، أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قالَ: فيَقولانِ: إن كنَّا لَنعلَمُ أنَّك تَقولُ ذلكَ، ثُمَّ يُفسَحُ لَه قَبرُه سَبعينَ ذِراعًا في سَبعينَ ذِراعًا، ويُنوَّرُ لَه فيهِ، فيُقالُ لَه: نَم، فيَقولُ: دَعوني أَرجِعْ إلى أَهلي أُخبِرْهم، فيُقالُ لَه: نَمْ، فيَنامَ كَنومَةِ العَروسِ الَّذي لا يوقِظُه إلَّا أحَبُّ أهلِه إليهِ، حتَّى يَبعَثَه اللهُ مِن مَضجَعِه ذلكَ. وإن كانَ مُنافقًا قال: لا أَدري، كُنتُ أَسمَعُ النَّاسَ يَقولونَ كَذلكَ، فكُنتُ أَقولُ ما يَقولونَ، فيُلتامَ عليهِ حتَّى يَختَلِفَ مَضجَعُه فيها. .
قال نبيُّ اللَّهِ داودُ : أسمَعُ النَّاسَ يقولونَ ربُّ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ ، اجعلني رابعًا ، قالَ : لستَ هناكَ إنَّ إبراهيمَ لم يعدِلْ بي شيئًا وإنَّ إسحاقَ جادَ بنفسِهِ وإنَّ يعقوبَ لم ييأَسْ من يوسُفَ من طولِ ما كانَ .
أنه أخذ عبدًا آبقًا قد سرق ، فكتب فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : إني كنت أسمعُ أن العبدَ الآبقَ إذا سرق لم يُقطعْ ، فكتب عمرُ إن اللهَ يقولُ : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فإن بلغت سرقتُه رُبعَ دينارٍ أو أكثرَ فاقطعْه .
«اتَّقِ اللهَ، وإذا كُنتَ في مَجلِسٍ فقُمتَ مِنه فسَمِعتَهم يَقولونَ ما يُعجِبُكَ، فأْتِه، وإذا سَمِعتَهم يَقولونَ ما تَكرَهُ، فاترُكْه» .
كنْتُ مع ابنِ عمرَ فلبَّى حتى أسمعَ ما بينَ الجبلينِ .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فلَبَّى حتى أسمَعَ ما بينَ الجبَلينِ. .
لا مزيد من النتائج