نتائج البحث عن
«كنت أسوق لآل لنا بقرة ، قال : فسمعت من جوفها : يا آل ذريح ، قول فصيح ، رجل يصيح»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عَبسٍ، قال: «كُنتُ أسوقُ لآلٍ لَنا بَقَرةً»، قال: «فسَمِعتُ مِن جَوفِها: يا آلَ ذَريحٍ، قَولٌ فصيحٌ، رَجُلٌ يَصيحُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، قال: «فقدِمنا مَكَّةَ، فوجَدنا النَّبيَّ قد خَرَجَ بمَكَّةَ». .
عن مُجاهِدٍ، قال: حَدَّثَنا شَيخٌ، أدرَكَ الجاهِليَّةَ، ونَحنُ في غَزوةِ رودِسَ، يُقالُ له: ابنُ عَبسٍ، قال: كُنتُ أسوقُ لآلٍ لَنا بَقَرةً، قال: فسَمِعتُ مِن جَوفِها: يا آلَ ذَريحٍ، قَولٌ فصيحٌ، رَجُلٌ يَصيحُ: أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. قال: فقدِمنا مَكَّةَ، فوجَدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ. .
عن شيخٍ أدركَ الجاهليةَ يقالُ له ابنُ عبسٍ قال: كنتُ أسوقُ لآلٍ لنا بقرةً فسمِعْتُ من جوفِها يا آلَ آلَ ذَرِيحْ قولٌ فصيحْ رجلٌ نصيحْ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ قال فقدِمْنا مكةَ فوجدْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ خرج بمكةَ .
عن شيخٍ أدركَ الجاهليةَ يقالُ له ابنُ عبسٍ قال : كنْتُ أسوقُ بقرةً لنا ، فسمِعْتُ من جوفِها . فذكرَ الرجزَ قال : فقدِمْنا فوجدْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد بُعِثَ .
بينما عمرُ جالسٌ إذ مرَّ بِهِ رجل فقال: قائل أتعرفُ هذا؟ قالَ: ومن هوَ؟ قالَ سَوادُ بنُ قاربٍ، فأرسلَ إليْهِ عمرُ، فقالَ: أنتَ سوادُ بنُ قاربٍ، قالَ: نعم.قالَ: أنتَ الَّذي أتاهُ رئيُّهُ بظُهورِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم.قالَ: فأنتَ على كَهانتِك. فغضِبَ وقالَ: ما استقبَلني بِهذا أحدٌ منذُ أسلمتُ. قالَ عمرُ: سبحانَ اللَّهِ ما كنَّا عليْهِ منَ الشِّرْكِ أعظَمُ قالَ: فأخبِرني بإتيانِكَ رئيَّكَ بظُهورِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. قالَ: بينا أنا ذاتَ ليلةٍ بينَ النَّائمِ واليقظانِ إذ أتاني فضربني برجلِهِ، وقالَ قُم يا سوادُ بنَ قاربٍ اسمع مقالتي واعقِل إن كنتَ تعقلُ إنَّهُ قد بُعِثَ رسولٌ من لؤيِّ بنِ غالبٍ يدعو إلى عبادةِ اللَّهِ، ثمَّ ذَكرَ الشِّعرَ قريبًا مِمَّا تقدَّمَ ثمَّ أنشأَ عمرُ يقولُ كنَّا يومًا في حيٍّ من قريشٍ يقالُ لَهُم آلُ ذَريحٍ وقد ذبحوا عِجلًا والجزَّارُ يعالِجُهُ إذ سمعنا صوتًا من جوفِ العجلِ، ولا نرى شيئًا وَهوَ يقولُ يا آلَ ذَريحٍ أمرٌ نَجيحٌ صائحٌ يصيحُ بلسانٍ فصيحٍ يشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
بيْنا عُمَرُ جالِسٌ [إذ مرَّ به رجلٌ، فقال لجُلَسائِه: لقد كان هذا -فيما أظُنُّ- كاهِنًا في الجاهليَّةِ، فأرسل إليه رجلًا فدعاه. فقال: أَنشُدُك باللهِ هل كنتَ كاهِنًا في الجاهليَّةِ؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين ما لنا ولذِكرِ الجاهليَّةِ، وقد جاء اللهُ عزَّ وجَلَّ بالإسلامِ؟! فقال: نَشَدتُك باللهِ أكنتَ كاهِنًا؟ قال: اللهُمَّ نعَم. قال: فما أعجَبُ أتتك به شيطانتُك؟ قال: اللهُمَّ نعم، بينا أنا جالِسٌ يومًا إذ قالت لي: ألم تَرَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها، وإياسِها من نُسَّاكِها، ولحوقِها بالقِلاصِ وأحلاسِها؟ قال عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ! قال: أتيتُ مكَّةَ فإذا برجُلٍ عندَ بَعضِ تلك الأنصابِ يَذبَحُ عِجلًا فوقَفتُ رجاءَ أن أصيبَ من لحمِه، فلمَّا ذبحه صاح من جوفِه شيءٌ! فقال: يا آلَ ذَريح، أمرٌ نَجيح، رجلٌ يَصيح، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فارتَعَدَت فرائصي حتى وَقَعتُ] .
كنتُ مع ابنِ عمرَ رحِمَهُ اللهُ في جنازةٍ فسمِعْتُ صوتَ إنسانٍ يصيحُ فبعَثَ إِلَيْهِ فَأَسْكَتَهُ قُلْتُ يَا أبا عبدِ الرَّحْمَنِ لم أَسْكَتَّهُ قَالَ إِنَّهُ يَتَأَذَّى بِهِ الميتُ حتَّى يَدْخُلَ قَبْرَهُ .
بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم جالس إذ مر به رجل فقيل يا أمير المؤمنين أتعرف هذا المار قال ومن هذا قالوا هذا سواد بن قارب الذي أتاه رئيه بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأرسل إليه عمر فقال له أنت سواد بن قارب قال نعم قال فأنت على ما كنت عليه من كهانتك قال فغضب وقال ما استقبلني بهذا أحد منذ أسلمت يا أمير المؤمنين فقال عمر يا سبحان الله ما كنا عليه من الشرك أعظم مما كنت عليه من كهانتك فأخبرني ما أنبأك رئيك بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم يا أمير المؤمنين بينما أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان إذ أتاني رئيي فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب واسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل إنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته ثم أنشأ يقول عجبت للجن وتطلابها وشدها العيس بأقتابها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما صادق الجن ككذابها فارحل إلى الصفوة من هاشم ليس قداماها كأذنابها قال قلت دعني أنام فأني أمسيت ناعسا قال فلما كانت الليلة الثانية أتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب واسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل إنه بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته ثم أنشأ يقول عجبت للجن وتحيارها وشدها العيس بأكوارها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما مؤمنو الجن ككفارها فارحل إلى الصفوة من هاشم بين روابيها وأحجارها قال قلت دعني أنام فإني أمسيت ناعسا فلما كانت الليلة الثالثة أتاني فضربني برجله وقال قم يا سواد بن قارب فاسمع مقالتي واعقل إن كنت تعقل إنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته ثم أنشأ يقول عجبت للجن وتحساسها وشدها العيس بأحلاسها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما خير الجن كأنجاسها فارحل إلى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إلى رأسها قال فقمت وقلت قد امتحن الله قلبي فرحلت ناقتي ثم أتيت المدينة يعني مكة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فدنوت فقلت اسمع مقالتي يا رسول الله قال هات فأنشأت أقول أتاني نجيي بعد هدء ورقدة ولم يك فيما قد تلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة أتاك رسول من لؤي بن غالب فشمرت عن ذيلي الإزار ووسطت بي الدعلب الوجناء غبر السباسب فأشهد أن الله لا شيء غيره وأنك مأمون على كل غالب وأنك أدنى المرسلين وسيلة إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب فمرنا بما يأتيك يا خير من مشى وإن كان فيما جاء شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة سواك بمغن عن سواد بن قارب قال ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمقالتي فرحا شديدا حتى رؤي الفرح في وجوههم قال فوثب إليه عمر بن الخطاب فالتزمه وقال قد كنت أشتهي أن أسمع هذا الحديث منك فهل يأتيك رئيك اليوم قال أما منذ قرأت القرآن فلا ونعم العوض كتاب الله من الجن ثم قال عمر كنا يوما في حي من قريش يقال لهم آل ذريح وقد ذبحوا عجلا لهم والجزار يعالجه إذ سمعنا صوتا من جوف العجل ولا نرى شيئا قال يا آل ذريح أمر نجيح صائح يصيح بلسان فصيح يشهد أن لا إله إلا الله
«كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صَلَّيْتُ البارِحةَ خَلْفَ شَجَرةٍ، فقَرَأْتُ: {ص}، فسَجَدْتُ فيها، فسَجَدَتِ الشَّجَرةُ، فسَمِعْتُها وهي تقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي بها عِنْدَك ذِكْرًا، وأَثْبِتْ لي بها ذُخْرًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فسَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ {ص} فسَجَدَ فيها فسَمِعْتُه يقولُ ما قالَ الرَّجُلُ عن قَوْلِ الشَّجَرةِ». .
كُنْتُ مع ابنِ عمرَ رحِمه اللهُ في جنازةٍ فسمِعْتُ صوتَ إنسانٍ يُصِيحُ فبعَث إليه فأسكَته قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ لِمَ أسكَتَّه قال إنَّه يتأذَّى به الميِّتُ حتَّى يدخُلَ قبرَه فقُلْتُ له إنِّي أُصلِّي معك الصُّبحَ ثُمَّ ألتفِتُ فلا أرى وجهَ جليسي وأحيانًا تُسفِرُ قال كذلك رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وأحبَبْتُ أن أُصلِّيَها كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّيها .
انطلَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ بقيعِ الغرقدِ فانطلَقْتُ خلْفَه فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) فقُلْتُ: لبَّيْكَ ثمَّ سعدَيْكَ وأنا فداؤُك فقال: ( المُكثِرونَ هم المُقلُّونَ يومَ القيامةِ إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا عن يمينِه وعن شِمالِه ) قالها ثلاثًا - ثمَّ عرَض لنا أُحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّه لآلِ محمَّدٍ ذهبًا يُمسي معهم دينارٌ أو مثقالٌ ) فقُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ ثمَّ عرَض لنا وادٍ فاستَبطَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَل فيه وجلَسْتُ على شفيرِه فظنَنْتُ أنَّ له حاجةً فأبطأ عليَّ وساء ظنِّي فسمِعْتُ مناجاةً فقال: ( ذلك جبريلُ يُخبِرُني لأمَّتي مَن شهِد منهم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسوله الله دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) .
إنَّ حاديَنا نامَ فسَمِعنا حاديَكُم فَمِلْتُ إليكُم ، فَهَل تَدرونَ أنَّى كانَ الحُدَاءُ ؟ قالوا : لا واللَّهِ ، قالَ : إنَّ أباهم مُضرَ خرجَ إلى بعضِ رُعاتِهِ فوجدَ إبِلَهُ قد تفرَّقَت فأخذَ عصًا فضرَبَ بِها كفَّ غلامِهِ فعَدا الغلامُ في الوادي وَهوَ يصيحُ يا يَداهُ يا يَداهُ ! فسمِعتِ الإبلُ فعَطفَت علَيهِ ، فقالَ مُضَرُ : لَو اشتُقَّ مثلُ هذا لانتَفَعَت بهِ الإبِلُ واجتَمَعَت فاشتُقَّ الحُداءُ .
قدمنا مهاجرين فسلكنا في ثنية ضعينة بي جمل كنت عليه نفورا منكرا فوالله ما أنسى قول أمي يا عريس ة فركب بي رأسه فسمعت قائلا يقول ألقي خطامه فألقيته فقام يستدير كأنما إنسان قائم تحته
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسْقِ اللهَ لنا، قال: فاستَسْقى وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: فأُمطِرْنا فما جعَلَتْ تُقْلِعُ، فلمَّا كانت الجُمُعةُ قام إليه ذلك الرَّجُلُ أو غيْرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرفَعَها عنَّا، قال: فدَعا، قال: فجعَلْتُ أَنظُرُ إلى السحابِ يُسْفِرُ يمينًا وشِمالًا ولا يُمطِرُ مِن جَوفِها قَطْرةً. .
لا مزيد من النتائج