نتائج البحث عن
«كنت أسير مع ابن عباس - رضي الله عنه - في طريق مكة ليلا ، وكان يحدثني بالحديث»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ .
كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ. .
كُنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أينَ كُنتُ؟ فقُلتُ له: خَشيتُ الفَجرَ، فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللَّهِ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
قال عمرُ رضي الله عنه كنتُ في ركبٍ أسيرُ في غزاةٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحلفتُ فقلتُ : لا وأبِي فهتفَ بي رجلٌ من خلفي : لا تحلفُوا بآبائكِم فالتفتُّ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَرَجَ من الْجِعْرَانَةِ لَيلًا مُعتمِرًا ، فدخلَ مَكةَ لَيلًا فَقَضَى عُمرتَهُ ، ثُمَّ خَرجَ من لَيلتِه فأصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبائِتٍ ، فلَمَّا زالَتِ الشمسُ من الغَدِ خرجَ في بَطنِ سَرِفَ حتى جاء مع الطرِيقِ ، طَريقٍ جَمعَ بِبَطنِ سَرِفَ ، فمِنْ أجْلِ ذلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ على الناسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ منَ الجِعرَّانةِ ليلًا مُعتَمرًا، فدخلَ مَكَّةَ ليلًا، فقضَى عُمرَتَهُ ، ثمَّ خرجَ من ليلتِهِ، فأصبحَ بالجعرَّانةِ كبائتٍ، فلمَّا زالتِ الشَّمسُ منَ الغدِ خرجَ في بطنِ سَرِفَ، حتَّى جاءَ معَ الطَّريقِ طريقِ جمعٍ ببَطنِ سَرِفَ، فمِنْ أجلِ ذلِكَ خفيت عمرتُهُ على النَّاسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ لَيلًا مِنَ الجِعرانةِ حينَ أمسى مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا فقَضى عُمرَتَه، ثُمَّ خَرَجَ مِن تَحتِ لَيلَتِه، فأصبَحَ بالجِعْرانةِ كَبائِتٍ، حَتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خَرَجَ مِنَ الجِعرانةِ في بَطنِ سَرِفَ، حَتَّى جاءَ مَعَ الطَّريقِ طَريقِ المَدينةِ بسَرِفَ، قال مُحَرِّشٌ: فلذلك خَفيَت عُمرَتُه على كَثيرٍ مِنَ النَّاسِ .
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشِيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال : أليس لكَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ ؟ فقُلْتُ : بلى واللهِ قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ على البعيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من الجِعْرانةِ ليلًا مُعتمِرًا، فدخَلَ مكَّةَ ليلًا، فقضى عُمْرتَه، ثم خرَجَ من ليلتِه فأصبَحَ بالجِعْرانةِ كبائتٍ، فلمَّا زالَتِ الشمسُ من الغَدِ، خرَجَ من بطنِ سَرِفَ، حتى جاءَ مع الطريقِ، طريقُ جَمْعٍ ببَطنِ سَرِفَ، فمن أجلِ ذلك خَفِيَتْ عُمرتُه على الناسِ. ولم يذكُرا فيه الصلاةَ في مسجدٍ. .
لمَّا أَخرَجَ أهلُ مكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، أَخْرَجوا نبِيَّهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَهْلِكُنَّ. قالَ: فنَزلَتْ: (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]، وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤها: (أَذِنَ). قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: فعَلِمْتُ أنَّها قِتالٌ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزلَتْ في القِتالِ. .
عن مُخَرِّشٍ الكعبيِّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ من الجِعْرَانَةِ ليلًا حين أَمسَى مُعتَمِرًا فدخل مَكَّةَ ليلا يقْضي عمرَتَهُ ثمَّ خرج من تحتِ ليلتِهِ فأصبَحَ بالجِعرانَةِ كبائتٍ حتى إذا زالتِ الشَّمسُ خرج من الجِعرانَةِ في بَطنِ سَرِفَ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقِ المدينَةِ بسَرِفَ قال مُخَرِّشٌ فلِذَلِكَ خَفِيتْ عُمرَتُهُ على كَثيرٍ منَ النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من الجِعِرَّانةِ ليلًا مُعتمِرًا فدخل مكَّةَ ليلًا فقضَى عُمرتَه ، ثمَّ خرج من ليلتِه فأصبح بالجِعِرَّانةِ كبائتٍ ، فلمَّا زالت الشَّمسُ من الغدِ ، خرج من بطنِ سرَفٍ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقُ جمعٍ ببطنِ سرَفٍ، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس .
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ ثمَّ أدرَكْتُه فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أين كُنْتَ ؟ فقُلْتُ: خشيتُ الفجرَ فنزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال: أليس لك في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ ؟ فقُلْتُ: بلى قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البعيرِ .
لا مزيد من النتائج