نتائج البحث عن
«كنت أسير مع سلمان على شط دجلة ، فقال : يا أخا بني عبس انزل ، فاشرب فشربت ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أسيرُ مع سلمانَ على شطِّ دِجْلةَ فقال يا أخا بني عَبْسٍ انزِلْ فاشرَبْ فشرِبْتُ فقال ما نقَص شرابُك من دِجْلةَ قُلْتُ ما عسى أن ينقُصَ قال فإنَّ العلمَ كذلك يُؤخَذُ منه ولا يُنقَصُ ثُمَّ قال اركَبْ فمرَرْنَا بأَكْداسٍ من حِنْطَةٍ وشعيرٍ فقال أفتَرى هذا فُتِح لنا وقُتِّر على أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لخيرٍ لنا وشرٍّ لهم قُلْتُ لا أدري ولكنِّي أدري شرٌّ لنا وخيرٌ لهم قال ما شبِع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أيامٍ متواليةٍ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
كُنْتُ أمشي مع سليمانَ على شطِّ دِجْلةَ فقال : يا أخا بَني عَبْسٍ انزِلْ فاشرَبْ فشرِبْتُ ثُمَّ قال : اشرَبْ فشرِبْتُ فقال ؟ : ما نقَص شربُك من دِجْلةَ قال : قُلْتُ ما نقَص قال : فإنَّ العلمَ كذلك يُؤخَذُ منه ولا ينقُصُ .
كُنْتُ أسيرُ مع سلمانَ على شطِّ دِجْلةَ فقال يا أخا بني عَبْسٍ انزِلْ فاشرَبْ فشرِبْتُ فقال ما نقَص شرابُك من دِجْلةَ قُلْتُ ما عسى أن ينقُصَ قال فإنَّ العلمَ كذلك يُؤخَذُ منه ولا يُنقَصُ ثُمَّ قال اركَبْ فمرَرْنَا بأَكْداسٍ من حِنْطَةٍ وشعيرٍ فقال أفتَرى هذا فُتِح لنا وقُتِّر على أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لخيرٍ لنا وشرٍّ لهم قُلْتُ لا أدري ولكنِّي أدري شرٌّ لنا وخيرٌ لهم قال ما شبِع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أيامٍ متواليةٍ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ .
كنتُ مع سلمانَ فمرَرْنا بدجلةَ فقال : يا أخا بني عبسٍ ، انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، ثم قال : انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، فقال : يا أخا بني عبسٍ ، ما نقَص شرابُكَ مِن دجلةَ ؟ قال : ما عسى أن ينقصَ شرابي مِن دجلةَ ، قال : كذلك العلمُ لا يَفنى ، فعليكَ منه بما ينفعُكَ ، ثم ذكَر كنوزَ كِسرى ، قال : إنَّ الذي أعطاكُموه وخولَكموه وفتَحه لكم لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مُدٌّ مِن طعامٍ ؟ ففيمَ ذاك يا أخا بني عبسٍ ! ثم مرَرْنا ببيادِرَ بدرًا ، فقال : إنَّ الذي أعطاكموه وخولَكموه لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مدٌّ مِن طعامٍ ، ففيمَ ذاكَ يا أخا بني عبسٍ ! .
صَحِبْتُ سَلمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأتَى على دِجلةَ، فقال: يا أخا بني عَبْسٍ، انزِلْ فاشْرَبْ، قال: فنزَلْتُ فشَرِبْتُ، ثمَّ قال: يا أخا بني عَبْسٍ، انزِلْ فاشْرَبْ، قال: فنزَلْتُ فشَرِبْتُ، ثمَّ قال: ما أفَنى شَرابُك مِن هذا الماءِ؟ قلْتُ: وما عَسْى أنْ يُفْنِيَ؟ قال: كذلك العِلْمُ؛ فعليك منه ما يَنفَعُك، ثمَّ ذكَرَ ما فتَحَ اللهُ على المُسلِمينَ مِن كُنوزِ كِسْرى، فقال: إنَّ الَّذي أعْطاكُموها وفتَحَها لكم وخَوَّلَكُموه لَمُمْسِكٌ خَزائِنَه ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لقد كانوا يُصْبِحون وما عندَهم دِينارٌ ولا دِرهمٌ، ولا مُدٌّ مِن طعامٍ؛ فبِمَ ذلك يا أخا بني عَبْسٍ؟! ثمَّ مَرَرْنا ببَيادِرَ بَدْرٍ، ثمَّ قال: إنَّ الَّذي أعْطاكُموه وخَوَّلَكُموه وفتَحَه لكم لَمُمْسِكٌ خزائِنَه ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لقد كانوا يُصْبِحون وما عندَهم دِينارٌ ولا دِرهمٌ، ولا مُدٌّ مِن طعامٍ؛ فبِمَ ذلك يا أخا بني عَبْسٍ؟! .
أنَّه استعدى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غريمٍ له فقال: الزَمْه، ثُمَّ لَقِيَه بَعْدُ فقال: ما تريدُ أن تفعَلَ بأسيرِك هذا يا أخا بني العَنْبَرِ. .
أنَّه قتَلَ بالقَسامةِ رجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ، على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، فقال: القاتلُ والمقتولُ منهم. هذا لفظُ محمودٍ: ببَحْرةٍ أقامَه محمودٌ وحدَه على شَطِّ لِيَّةٍ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَقولُ: واللهِ إنْ كنتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ مِنَ الجوعِ، وإنْ كنتُ لأشُدُّ الحَجَرَ على بَطني مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يَومًا على طَريقِهم الذي يَخرُجون منه، فمَرَّ أبو بكرٍ، فسألتُهُ عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ما سألتُهُ إلَّا ليَستَتبِعَني، فلم يَفعَلْ، فمَرَّ عُمَرُ فسألتُهُ عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما سألتُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فلم يَفعَلْ، فمَرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفَ ما في وَجْهي، وما في نَفْسي، فقال: أبا هِرٍّ. فقلتُ له: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. فقال: الحَقْ. واستَأذَنتُ فأذِنَ لي، فوجَدتُ لَبَنًا في قَدَحٍ، فقال: مِن أين لكم هذا اللَّبَنُ؟ فقالوا: أهداهُ لنا فُلانٌ، أو آلُ فُلانٍ. قال: أبا هِرٍّ. قُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: انطَلِقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادعُهُم لي. قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لم يَأووا إلى أهلٍ، ولا مالٍ، إذا جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَديَّةٌ؛ أصابَ منها، وبعَثَ إليهم منها، وإذا جاءَتْهُ الصَّدَقةُ؛ أرسَلَ بها إليهم، ولم يُصِبْ منها، فأحزَنَني ذلك، وكنتُ أرجو أنْ أُصيبَ مِنَ اللَّبَنِ شَربةً أتقَوَّى بها بقيَّةَ يَومي ولَيلَتي. فقلتُ: أنا الرسولُ، فإذا جاءَ القَومُ كنتُ أنا الذي أُعطيهم، فقلتُ: ما يَبقى لي مِن هذا اللَّبَنِ؟ ولم يَكُنْ مِن طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه بُدٌّ؛ فانطلَقتُ فدعَوْتُهم، فأقبَلوا، فاستأذَنوا، فأذِنَ لهم، فأخَذوا مَجالِسَهم مِنَ البَيتِ، ثم قال: أبا هِرٍّ خُذْ فأعْطِهم. فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيهم، فيأخُذُ الرَّجُلُ القَدَحَ، فيَشرَبُ حتى يُروي، ثم يَرُدُّ القَدَحَ، وأُعطيهِ الآخَرَ، فيَشرَبُ حتى يُروي، ثم يَرُدُّ القَدَحَ، حتى أتَيتُ على آخِرِهم، ودفَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ القَدَحَ، فوضَعَهُ في يَدِهِ، وبقيَ فيه فَضلةٌ، ثم رفَعَ رَأسَهُ، فنظَرَ إليَّ وتبَسَّمَ، فقال: أبا هِرٍّ. قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: بقيتُ أنا وأنتَ. فقلتُ: صدَقتَ يا رسولَ اللهِ. قال: فاقْعُدْ فاشْرَبْ. قال: فقعَدتُ فشرِبتُ، ثم قال لي: اشرَبْ. فشرِبتُ، ثم قال لي: اشرَبْ. فشرِبتُ، فما زال يَقولُ لي: اشرَبْ. فأشرَبُ، حتى قلتُ: لا والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما أجِدُ لها فيَّ مَسلَكًا. قال: ناوِلْني القَدَحَ. فردَدتُ إليه القَدَحَ، فشرِبَ مِنَ الفَضلةِ. .
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ. .
دخَل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بشرابٍ فشَرِب ثُمَّ ناوَلَني فشَرِبتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أما إنِّي كنتُ صائمةً. فقال: الصَّائمُ المُتَطَوِّعُ أميرُ نَفسِه إن شاءَ صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَسْقَى فسُقِيَ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَني فضْلَه، فشَرِبْتُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فكرِهْتُ أن أرُدَّ سُؤْرَكَ، فقالَ: أكُنتِ تَقضينَ شَيْئًا؟ فقُلتُ: لا، فقالَ: فلا بأْسَ علَيْكِ. .
كنتُ بذي المَجازِ مع ابنِ أخي يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأدركني العطشُ فشكوتُ إليه فقلتُ : يا ابنَ أخي قد عطشتُ وما قلتُ له ذلك وأنا أرَى أنَّ عندهُ شيءٌ إلَّا الجزعَ قال فثنَى وَرِكهُ ثمَّ نزل فقال : يا عمِّ عطشتَ قلتُ : نعم فأهوَى بعقِبهِ إلى الأرضِ فإذا بالماءِ فقال : اشربْ يا عمِّ قال : فشربتُ .
كنتُ معَ سلمانَ فرأى رجلًا ينزعُ خُفَّيهِ للوضوءِ ، فقالَ لَه سلمانُ : امسح علَى خُفَّيكَ ، وعلى خِمارِك وبناصيتِك فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ علَى الخفَّينِ والخمارِ .
كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغريمٍ لي فقالَ ليَ الزَمهُ ثمَّ مرَّ بي آخرَ النَّهارِ فقالَ ما فعلَ أسيرُكَ يا أخا بني تميمٍ .
لا مزيد من النتائج