نتائج البحث عن
«كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة ، فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ، ثم أدركته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ ثمَّ أدرَكْتُه فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أين كُنْتَ ؟ فقُلْتُ: خشيتُ الفجرَ فنزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال: أليس لك في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ ؟ فقُلْتُ: بلى قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البعيرِ
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ ثمَّ أدرَكْتُه فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أين كُنْتَ ؟ فقُلْتُ: خشيتُ الفجرَ فنزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال: أليس لك في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ ؟ فقُلْتُ: بلى قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البعيرِ .
كُنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أينَ كُنتُ؟ فقُلتُ له: خَشيتُ الفَجرَ، فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللَّهِ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ. .
كُنتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، فقال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ لَحِقتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أينَ كُنتَ؟ فقُلتُ: خَشيتُ الصُّبحَ فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إسوةٌ حَسَنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللهِ، قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
كان يُوتِرُ على البَعيرِ [يعني حديث: كُنْتُ أسِيرُ مع عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: أيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلتُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ، فَنَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَقُلتُ: بَلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ علَى البَعِيرِ.] .
عَن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ، فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ، فأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتُ ؟ فقلتُ خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ فأوترتُ، فقالَ أوليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ، قلتُ: بلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ علَى البعيرِ .
عن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ قالَ سعيدٌ: فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزلتُ فأوترتُ، ثمَّ أدرَكْتُ فقالَ لي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتَ؟ فقلتُ: خشيتُ الصُّبحَ فنزلتُ وأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ أسوةٌ حسنةٌ؟ فقُلتُ: بلى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ على البعيرِ .
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشِيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال : أليس لكَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ ؟ فقُلْتُ : بلى واللهِ قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ على البعيرِ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ الفَرْويُّ، عن مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، قالَ: كُنْتُ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن أبيه شِدَّةٌ...؟ .
كُنتُ بمكَّةَ مَعَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، والسَّماءُ مُتَغَيِّمَةٌ؛ فخَشِيَ الصُّبحَ فأَوْتَرَ، ثُمَّ تكشَّفَ الغَيْمُ، فرَأى عليهِ ليلًا؛ فشَفَع بواحدةٍ، ثُمَّ صلَّى بَعدَ ذلكَ ركعتَيْنِ، فلمَّا خشِيَ الصُّبحَ أَوْتَرَ بواحدةٍ. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ، جَمع بينَهما، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمع بينَهما. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى إذا كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ، ثُمَّ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ يَجمَعُ بينَهما، وقال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ، وجَمع بينَهما. .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه] .
لا مزيد من النتائج