نتائج البحث عن
«كنت أصلي إلى جنب أبي ، فلما ركعت قلت : كذا وطبق يديه بين رجليه ، فلما انصرف قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ أَنا وعَلقمةُ علَى عبدِ اللَّهِ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُمْ ؟ فقُلنا: نعَم، فقالَ: فصلُّوا فصلَّى بِنا فلم يأمُرْنا بأذانٍ ولا بإقامةٍ، فقُمنا خلفَهُ، فقدَّمَنا، فقامَ أحدُنا عن يمينِهِ والآخرُ عَن شمالِهِ، فلمَّا رَكَعَ وضعَ يديهِ بينَ رجليهِ وحَنا، قالَ: وضربَ يديَّ عَن رُكْبتي وقالَ: هَكَذا، وأشارَ بيدِهِ . فلمَّا صلَّى قالَ: إذا كنتُمْ ثلاثةَ، فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتُمْ أَكْثرَ من ذلِكَ، فقدِّموا أحدَكُم فإذا رَكَعَ فليفعَلْ هَكَذا وطبَّقَ يديهِ، ثمَّ ليفتَرِشْ ذِراعيهِ بينَ فخذيهِ، كأنِّي أنظرُ إلى أصابعِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صَلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فلَمَّا رَكَعتُ شَبَّكتُ أصابِعي وجَعَلتُهما بينَ رُكبَتَيَّ، فضَرَبَ يَدَيَّ، فلَمَّا صَلَّى قال: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا أن نَرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي. .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
كُنتُ أصلِّي وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ مسندٌ ظَهْرَهُ إلى جدارِ القبلةِ ، فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ انصرفتُ إليهِ من قبلِ شقِّي الأيسرِ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : ما منعَكَ أن تنصَرِفَ عن يمينِكَ ؟ قالَ : قلتُ : رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بن عمر : فإنَّكَ قد أَصبتَ ، ، إنَّ قائلًا يقولُ : انصرِف علَى يمينِكَ ، فإذا كنتَ تصلِّي ، فانصرِف حيثُ شئتَ ، إن شئتَ على يمينِكَ ، وإن شئتَ على يسارِكَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصلَّيْتُ معَه الصُّبحَ، ثُم انصرَفَ، فوجَدَني أُصلِّي، فقال: مَهلًا يا قَيسُ، أصَلاتانِ معًا؟! قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لم أكُنْ ركعْتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ. قال: فلا إذنْ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّيتُ مَعَه الصُّبحَ ثُمَّ انصَرَف فوجَدَني أصَلِّي فقال: مَهلًا يا قَيسُ، أصَلاتانِ مَعًا؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لم أكُنْ رَكَعتُ رَكعَتي الفَجرِ، قال: فلا إذَنْ .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يَسيرُ على راحِلَتِه، ووَجْهُه مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وهو يومِئُ إيماءً، فكَلَّمْتُه فلم يَرُدَّ عليَّ، فلمَّا انصَرَفَ قال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُقيمتِ الصلاةُ فصليتُ معَه الصبحَ ثم انصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أصلي قال مهلًا يا قيسُ أصلاتانِ معًا قلتُ يا رسولَ اللهِ إني لم أكن ركعتُ ركعتيِ الفجرِ قال فلا إذًا .
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ، قال: صلَّيْتُ، فلمَّا ركَعْتُ جعَلْتُ يدَيَّ بين فخِذَيَّ، فضرَب أبي يدي، وقال: إنَّا كنَّا نفعَلُ هذا، فأمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ فأُقِيمَتِ الصلاةُ فصلَّيْتُ معه الصُّبْحِ ثُمَّ انْصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ فَوَجَدَنِي أُصَلِّي فقال مَهلًا يا قَيْسُ أصَلاتانِ معًا قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي لم أكُنْ رَكعْتُ ركَعَتَيِ الفجرِ ، قال : فلَا إِذَنْ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقيمتِ الصَّلاةُ فصلَّيتُ معهُ الصُّبحَ ثمَّ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أصلِّي فقالَ مهلًا يا قيسُ أصلاتانِ معًا؟ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لم أكُن ركعتُ ركعتيِ الفجرِ قالَ فلا إِذَن .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُقيمتِ الصلاةُ, فصلَّيْتُ معه الصبحَ, ثم انصرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَجَدَني أُصَلِّي, فقال : مَهْلًا يا قَيْسُ ! أَصلَاتَانِ مَعًا ؟ قلتُ : يا رسولُ اللهِ, إني لم أكُنْ ركَعْتُ ركْعَتِي الفجرِ, قال : فَلَا إِذَنْ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأُقيمتِ الصَّلاةُ ، فصلَّيتُ معَهُ الصُّبحَ، ثمَّ انصَرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فوجدَني أصلِّي، فقالَ: مَهْلًا يا قَيسُ، أصَلاتانِ معًا، قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لم أَكُن رَكَعتُ رَكْعتيِ الفَجرِ، قالَ: فلا إذَنْ .
لا مزيد من النتائج