نتائج البحث عن
«كنت أصلي فرآني النبي صلى الله عليه وسلم فدعاني»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أصلي فرآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فدعاني فلم آتِه حتى صليتُ ، فقال : ما منعَك أن تأتيني ؟ قلتُ : كنتُ أصلي ، قال : ألم يقلِ اللهُ تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا اسْتَجِيبُوْا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ )
كنتُ أصلي فرآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فدعاني فلم آتِه حتى صليتُ ، فقال : ما منعَك أن تأتيني ؟ قلتُ : كنتُ أصلي ، قال : ألم يقلِ اللهُ تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا اسْتَجِيبُوْا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) .
كُنْتُ أُصلِّي في المسجِدِ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أُجِبْه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي فقال : ( ألَمْ يقُلِ اللهُ : {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] ) ثمَّ قال : ( ألَا أُعلِّمُكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القُرآنِ ) ؟ فقُلْتُ : بلى فقال : ( الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ؛ هي السَّبعُ المَثَاني والقُرآنُ الَّذي أُوتيتُه ) .
كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم}؟ ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُك أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ؟ فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرَدنا أن نَخرُجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ مِنَ القُرآنِ، قال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصَلِّي، فدَعاني فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لِما يُحييكُم}، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
كنتُ أصلي قريبًا من قبرٍ ، فرآني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : القبرَ القبرَ . فرفعتُ بصري إلى السماءِ وأنا أحسبُه يقول : القمرَ .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
كُنْتُ أُصَلِّي إلى قَبْرٍ فَرَآنِي عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فجعلَ يقولُ : القبرَ القبرَ ! فجعلْتُ لا أَفْهَمُ ما يُرِيدُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ ، فقال : القَبْرُ أَمامَكَ .
كُنْتُ أُصَلِّي إلى قَبْرٍ فَرَآنِي عمرُ فَجعلَ يقولُ : القَبْرَ القَبْرَ فجعلْتُ لا أَفْهَمُ ما يُرِيدُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ فقال : القَبْرُ أَمامَكَ .
كنتُ ألعَبُ مع الغِلْمانِ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ادْعُ لي مُعاويةَ. وكان يَكتُبُ الوَحيَ. .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فلَم آتِه حَتَّى صَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]. ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُم أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]؟ ثُمَّ قال لي: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ السُّورِ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ. ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ قُلتُ له: ألَم تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ سورةٍ في القُرآنِ؟ قال: (الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ) هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
حديثُ السبعِ المثاني؛ الفاتحةُ [يعني حديث: ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولاَ في الإنجيلِ ، مثلَ أمِّ القرآنِ وَهي السَّبعُ المثاني وَهي مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ] [وحديث أبو سعيد بن المعلى: كُنْتُ أُصَلِّي، فَدَعانِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ؟، ثُمَّ قالَ: ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، فأخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنا أنْ نَخْرُجَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.] .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفتُ. قال -وقال: يوسُفُ- فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجِبْه. فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ قال: ما مَنَعَكَ أن تُجيبَني؟ وقال يوسُفُ: أن تَكونَ أجَبتَني إذ دَعَوتُكَ. أما سَمِعتَ اللهَ يَقولُ، وقال يوسُفُ: فإنَّ اللهَ يَقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]، ثُمَّ قال: لا تَخرُجْ مِنَ المَسجِدِ حَتَّى أعَلِّمَكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، وقال ابنُ أعيَنَ: ثُمَّ قال: ألا أعَلِّمُكَ. قال: فمَشَيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال ابنُ أعيَنَ: مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى كادَ أن يَخرُجَ- قال: فذَكَّرتُه، قال: فاتِحةُ الكِتابِ. وقال ابنُ أعيَنَ: فاتِحةُ الكِتابِ: السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُه .
كُنْتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهى إلى سُبَاطةِ قومٍ فبال قائمًا فدعاني فقال لِمَ تنحَّيْتَ فجِئْتُ حتَّى كُنْتُ عندَ عقِبَيهِ ثمَّ أتى بماءٍ فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ .
لا مزيد من النتائج