نتائج البحث عن
«كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم آته حتى صليت ، ثم أتيته»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أُصلِّي ، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني ، فلم آتِه حتى صلَّيتُ ، ثم أتَيتُه فقال : ( ما منَعك أن تأتيَني ؟ ألم يقُلِ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } . ثم قال : لأُعَلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ ) . فذهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذكَرتُ له . وقال مُعاذٌ : حدَّثَنا شُعبَةُ ، عن خُبَيبٍ : سمِع حَفصًا : سمِع أبا سعيدٍ ، رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بهذا . وقال : ( وهي : { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } . السَّبعُ المَثاني ) .
كنتُ أُصلِّي ، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني ، فلم آتِه حتى صلَّيتُ ، ثم أتَيتُه فقال : ( ما منَعك أن تأتيَني ؟ ألم يقُلِ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } . ثم قال : لأُعَلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ ) . فذهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذكَرتُ له . وقال مُعاذٌ : حدَّثَنا شُعبَةُ ، عن خُبَيبٍ : سمِع حَفصًا : سمِع أبا سعيدٍ ، رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بهذا . وقال : ( وهي : { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . السَّبعُ المَثاني ) .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فلَم آتِه حَتَّى صَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]. ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُم أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني، فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُه، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَ؟ ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَرتُ له، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، عن خُبَيبِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، سَمِعَ حَفصًا، سَمِعَ أبا سَعيدٍ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا، وقال: هي: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، السَّبعُ المَثاني. .
كنتُ أصلي فرآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فدعاني فلم آتِه حتى صليتُ ، فقال : ما منعَك أن تأتيني ؟ قلتُ : كنتُ أصلي ، قال : ألم يقلِ اللهُ تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا اسْتَجِيبُوْا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) .
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصَلِّي، فدَعاني فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لِما يُحييكُم}، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
كنتُ أصلِّي فدعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلم أُجِبْهُ حتَّى صلَّيتُ فأتَيتُهُ ، فقالَ : ما منعَكَ أن تأتيَني ؟ . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أُصلِّي . قالَ : ألم يقلِ اللَّهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفالِ : 24] ثمَّ قالَ : لأُعلِّمنَّكَ أعظمَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن تخرجَ منَ المسجدِ . قالَ : فأخذَ بيدي ، فلمَّا أرادَ أن يخرجَ منَ المسجدِ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ قلتَ : لأُعلِّمنَّكَ أعظمَ سورةٍ في القرآنِ . قالَ : نعم ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هيَ : السَّبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُهُ .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، حَتَّى صَلَّيتُ فأتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ، وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} [الأنفالِ: 24] ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ -أو مِنَ القُرآنِ - قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، قال: نَعَم، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه .
كُنْتُ أُصلِّي في المسجِدِ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أُجِبْه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي فقال : ( ألَمْ يقُلِ اللهُ : {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] ) ثمَّ قال : ( ألَا أُعلِّمُكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القُرآنِ ) ؟ فقُلْتُ : بلى فقال : ( الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ؛ هي السَّبعُ المَثَاني والقُرآنُ الَّذي أُوتيتُه ) .
كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم}؟ ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُك أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ؟ فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرَدنا أن نَخرُجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ مِنَ القُرآنِ، قال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]؟ ثُمَّ قال لي: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ السُّورِ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ. ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ قُلتُ له: ألَم تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ سورةٍ في القُرآنِ؟ قال: (الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ) هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفتُ. قال -وقال: يوسُفُ- فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجِبْه. فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ قال: ما مَنَعَكَ أن تُجيبَني؟ وقال يوسُفُ: أن تَكونَ أجَبتَني إذ دَعَوتُكَ. أما سَمِعتَ اللهَ يَقولُ، وقال يوسُفُ: فإنَّ اللهَ يَقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]، ثُمَّ قال: لا تَخرُجْ مِنَ المَسجِدِ حَتَّى أعَلِّمَكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، وقال ابنُ أعيَنَ: ثُمَّ قال: ألا أعَلِّمُكَ. قال: فمَشَيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال ابنُ أعيَنَ: مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى كادَ أن يَخرُجَ- قال: فذَكَّرتُه، قال: فاتِحةُ الكِتابِ. وقال ابنُ أعيَنَ: فاتِحةُ الكِتابِ: السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُه .
كنتُ أرْعى غَنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: يا غُلامُ، هل مِن لَبنٍ؟ قُلتُ: نعمْ، ولكنِّي مُؤتمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحلُ؟ فأتَيتُه بشاةٍ، فمسَحَ ضَرعَها، فنزَلَ لَبنٌ، فحلَبَ في إناءٍ، فشرِبَ، وسَقى أبا بَكرٍ. ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلِصْ. فقَلَصَ. قال: ثُمَّ أتَيتُه بعدَ هذا، ثُمَّ اتَّفَقا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني مِن هذا القَولِ. فمسَحَ رَأْسي، وقال: يَرحَمُكَ اللهُ، إنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقامَ إلى سِقَاءٍ، فتوضأَ وشَرِبَ قائمًا ، فقمتُ فتوضأْتُ وشربْتُ قائمًا ، ثم صَفَفْتُ خلفَه ، فأشارَ إلىَّ لِأوازِيَ به؛ أقومُ عن يمينِه ، فأبيتُ ، فلما قضى صلاتَه قال : ما منعَك [ أن لا تكونَ ] وازيْتَ بي ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أنت أجلُّ في عيني وأعزُّ مِن أن أوازِيَ بك . فقال : اللهم ، آتِه الحكمةَ. .
كنتُ أَرْعَى غنمًا لعُقْبَةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال : يا غلامُ هل من لبنٍ قال : قلتُ : نعم ولكني مؤتمنٌ قال : فهل من شاةٍ لم يَنْزَ عليها الفحلُ فأتيتهُ بشاةٍ فمسحَ ضَرْعَهَا فنزلَ لبنٌ فحلبهُ في إناءٍ فشربَ وسَقَا أبا بكرٍ ثم قال للضَّرْعِ : اقلُصْ فقَلَصَ قال : ثم أتيتهُ بعدَ هذا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْنِي من هذا القولِ قال : فمسحَ رأسي وقال : يرحمُك اللهُ فإنكَ غليمٌ مُعَلَّمٌ .
لا مزيد من النتائج