نتائج البحث عن
«كنت أصلي مع ابن الزبير الصبح ، ثم أذهب إلى أجياد فأقضي حاجتي ، حتى يغلس .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبد الله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول إنه لكما قال الله تبارك وتعالى { إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
كنتُ مع ابنَ عمرَ في جنازةٍ فسمع صوتَ إنسانٍ يصيحُ فبعث إليهِ فأسكتَهُ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ لِمَ أَسْكَتَّهُ ؟ قال : إنَّهُ يتأذى بهِ الميتُ حتى يُدْخَلَ قبرَهُ فقلتُ لهُ : إني أُصلِّي معك الصبحَ ثم ألتفتُ فلا أرى وجهَ جليسي ثم أحيانًا تُسْفِرُ قال : كذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وأحببتُ أن أُصلِّيها كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّيها .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ في جِنازَةٍ، فسَمِعَ صَوتَ إنْسانٍ يَصيحُ، فبَعَثَ إليه، فأسكَتَه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لِمَ أسكَتَّه؟ قال: إنَّه يَتَأذَّى به المَيِّتُ حتى يُدخَلَ قَبرَه، فقُلتُ له: إنِّي أُصَلِّي معك الصُّبحَ، ثُمَّ ألتَفِتُ فلا أرى وَجهَ جَليسي، ثُمَّ أحيانًا تُسفِرُ، قال: كَذلك رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وأحبَبْتُ أنْ أُصَلِّيَها كما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها. .
كُنْتُ مع ابنِ عمرَ رحِمه اللهُ في جنازةٍ فسمِعْتُ صوتَ إنسانٍ يُصِيحُ فبعَث إليه فأسكَته قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ لِمَ أسكَتَّه قال إنَّه يتأذَّى به الميِّتُ حتَّى يدخُلَ قبرَه فقُلْتُ له إنِّي أُصلِّي معك الصُّبحَ ثُمَّ ألتفِتُ فلا أرى وجهَ جليسي وأحيانًا تُسفِرُ قال كذلك رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وأحبَبْتُ أن أُصلِّيَها كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّيها .
خرَجْنا مع علِيٍّ إلى النَّهْروانِ، حتى إذا كُنَّا ببابِلَ حضَرَتْ صلاةُ العَصرِ فقُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، ثم قُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، فلمَّا خرَجَ منها صلَّى، ثم قال: ما كُنْتُ أُصلِّي بأرضٍ خُسِفَ بها، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
أنَّ زَينبَ بنتَ أبي سلَمَةَ توفِّيَتْ ، وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأُتِي بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصبحِ ، فوُضِعَتْ بالبَقيعِ ، قال : وكان طارقٌ يُغَلِّسُ بالصبحِ ، قال ابنُ أبي حَرملةَ : فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يقولُ لأهلِها : إما أن تُصلُّوا على جنازتِكمُ الآنَ ، وإما أن تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشمسُ. .
أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ .
أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ تُوفِّيَتْ وطارقٌ أميرُ المَدينةِ، فأُتِيَ بجِنازَتِها بعَد صَلاةِ الصُّبحِ فوُضِعتْ بالبَقيعِ، قال: وكان طارقٌ يُغلِّسُ بالصُّبحِ، قال ابنُ أبي حَرْمَلةَ: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ لأهْلِها: إمَّا أنْ تُصَلُّوا على جِنازَتِكم الآنَ، وإمَّا أنْ تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشَّمسُ. .
لأن أُصلِّي الصبحَ ثم أجلسُ في مجلسي أذكرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ أَحَبُّ إليَّ من شَدٍّ على جيادِ الخيلِ في سبيلِ اللهِ .
كنتُ مع ابنِ عمرَ بمكةَ، والسماءُ مُغَيِّمَةٌ، فخَشِيَ الصُّبْحَ، فأَوْتر بواحدةٍ، ثم انكشف، فرأى أن عليه ليلًا، فشفع بواحدةٍ ثم صلى ركعتين ركعتين، فلما خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَر بواحدةٍ .
كنتُ أُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغربَ، ثمَّ أَخرُجُ إلى السُّوقِ، فلو أَرْمي لَأَبصَرْتُ مَواقِعَ نَبْلي. .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
عن ابنِ أَرْوى قالَ: كُنْتُ أُصَلِّي معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- العَصْرَ بالمَدينةِ، ثُمَّ آتي الشَّجَرةَ -يَعْني ذا الحُلَيْفةِ- قَبْلَ مَغرِبِ الشَّمْسِ، وهي على رأسِ فَرسَخَينِ. .
قال ابنُ عُمرَ لغُلامِه: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فلا تَمُرَّ بي علَيهِ. فسَهَا الغُلامُ، فإذا هو يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لك –ثلاثًا-، واللهِ لقد كنتَ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا للرَّحِمِ، وإنِّي لأَرجو مع مَساوئِ ما أَصَبْتَ ألَّا يُعذِّبَك اللهُ. ثمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقال: سمِعتُ أبا بَكرٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا». .
كنتُ أصلِّي وأخذَ المؤذنُ في الإقامةِ ، فجذَبَنِي النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتصلِّي الصبحَ أربعًا .
لا مزيد من النتائج