نتائج البحث عن
«كنت أصلي مع عمر بن الخطاب الصبح ، ولو كان ابني إلى جنبي ما عرفت وجهه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أصلي قريبًا من قبرٍ ، فرآني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : القبرَ القبرَ . فرفعتُ بصري إلى السماءِ وأنا أحسبُه يقول : القمرَ .
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ قَيسٍ بالبصرَةِ زَمنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغَداةِ فقُلتُ لرَجلٍ منَ الصَّحابةِ إلى جَنبي: ما الصَّلاةُ الوُسطَى؟ قال: هذِهِ الصَّلاةُ .
[عن] زِيادِ بنِ صُبَيحٍ الحَنَفيِّ قالَ: «كُنْتُ قائِمًا أَصَلِّي إلى البَيْتِ، وشَيْخٌ إلى جَنْبي، فأَطَلْتُ الصَّلاةَ، فوَضَعْتُ يَدي على خَصْري، فضَرَبَ الشَّيْخُ صَدْري ضَرْبةً لا يَأْلو، فقُلْتُ في نَفْسي: ما رابَه مِنِّي؟ فأَسْرَعْتُ الانْصِرافَ، فإذا غُلامٌ خَلْفَه، فقُلْتُ: مَن هذا يا شَيْخُ؟ فقالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فجَلَسْتُ حتَّى انْصَرَفَ، فقُلْتُ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، ما رابَك مِنِّي؟ قالَ: أنت هو؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: فإنَّ ذاك الصُّلْبُ في الصَّلاةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنه». .
لما ماتَ عُتْبَةُ بنُ مسعودٍ بَكَى عبْدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فقالوا لَهُ تَبْكِي فقالَ نَعَمْ أَخِي فِي النسَبِ وصَاحِبِي مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَحَبُّ الناسِ إِلَيَّ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ بنِ الخطابِ ومَا أُحِبُّ معَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ مِتُّ قَبْلَهُ لَأَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبُهُ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَموتُ فيَحْتَسِبُنِي .
أنهَّما صلَّيا مع عُمرَ بنِ الخطابِ ، الصبحَ، فقرَأ : إذا السماءُ انشَقَّتْ فسجَد فيها .
«إنَّكم ستَلْقَوْنَ أثَرةً بَعْدي. فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ، فبَعَثَ إليَّ بحُلَّةٍ فاسْتَصْغَرْتُها فأَعْطَيْتُها ابني، فبَيْنا أنا أُصَلِّي إذ مَرَّ شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلك الحُلَلِ يَجُرُّها، فذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم تَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فانْطَلَقَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فأَخبَرَه، فجاءَ وأنا أُصَلِّي، فقالَ: صَلِّ يا أُسَيْدُ، فلمَّا قَضَيْتُ صَلاتي قالَ: كيف قُلْتَ؟ فأَخبَرْتُه، فقالَ: تلك حُلَّةٌ بَعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، وهو بَدْريٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ، فأتاه هذا الفَتى فابْتاعَها مِنه فلَبِسَها، أَفَظَنَنْتَ أنَّ ذاك يكونُ في زَماني؟ قُلْتُ: واللهِ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ظَنَنْتُ أنَّ ذاك لا يكونُ في زَمانِك». .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ : أنَّه كان يقنتُ في الصُّبحِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزى، قال: كُنْتُ عندَ عُمَرَ فجاءَه رَجلٌ فقال: إنَّا نكونُ بالمكانِ الشهرَ أوِ الشهرَيْنِ، قال عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ أُصلِّي حتى أجِدَ الماءَ, قال: فقال عمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فأصابَتْنا جَنابةٌ، فأمَّا أنا فتمَعَّكْتُ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: "إنَّما كان يَكْفيكَ أنْ تقولَ هكذا"، وضرَبَ بيَدَيْه إلى الأرضِ، ثم نفَخَهما، ثم مسَحَ بهما وَجهَه ويَدَيْه إلى نصفِ الذراعِ، فقال عُمَرُ: يا عمَّارُ، اتَّقِ اللهَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ -واللهِ- لم أذكُرْه أبدًا، فقال عُمَرُ: كلَّا لَنُوَلِّينَّكَ من ذلك ما تَولَّيْتَ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان يقنتُ في صلاةِ الصُّبحِ .
كُنتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، فقال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ لَحِقتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أينَ كُنتَ؟ فقُلتُ: خَشيتُ الصُّبحَ فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إسوةٌ حَسَنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللهِ، قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
كان يُوتِرُ على البَعيرِ [يعني حديث: كُنْتُ أسِيرُ مع عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: أيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلتُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ، فَنَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَقُلتُ: بَلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ علَى البَعِيرِ.] .
عن عُبَيدِ بنِ آدَمَ وأبي مَريَمَ وأبي شُعَيبٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان بالجابيةِ... فذَكَرَ فتحَ بَيتِ المَقدِسِ. قال: قال أبو سَلَمةَ: فحَدَّثَني أبو سِنانٍ، عن عُبَيدِ بنِ آدَمَ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ لكَعبٍ: أينَ تَرى أن أُصَلِّيَ؟ فقال: إن أخَذتَ عنِّي صَلَّيتَ خَلفَ الصَّخرةِ، فكانَتِ القُدسُ كُلُّها بَينَ يَدَيكَ، فقال عُمَرُ: ضاهَيتَ اليَهوديَّةَ، لا، ولَكِن أُصَلِّي حَيثُ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَقدَّمَ إلى القِبلةِ فصَلَّى، ثُمَّ جاءَ فبَسَطَ رِداءَه فكَنَسَ الكُناسةَ في رِدائِه، وكَنَسَ النَّاسُ. .
أنَّ المؤذِّنَ جاء إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يؤذِنهُ لصلاةِ الصُّبح ، فوجدَهُ نائمًا ، فقال : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، فأمرهُ عمرُ أنْ يجعلَها في نداءِ الصُّبحِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ يومَ الخندقِ بعدما غربتِ الشَّمسُ جعلَ يسبُّ كفَّارَ قريشٍ ، وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما كِدتُ أن أُصلِّيَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ تغربُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فواللَّهِ ما صلَّيتُها فنزلنا معَ رسولِ اللَّهِ إلى بُطحانَ فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها فصلَّى العصرَ بعدَ ما غَرُبتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى بعدَها المغربَ .
لا مزيد من النتائج