نتائج البحث عن
«كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه ، فلما جلست بدأت بالثناء»· 20 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أُصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ معه ، فلما جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللهِ ، ثم الصلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثم دعوتُ لنفْسي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( سَلْ تُعطَهْ . سَلْ تُعطَه )
كنت أصلي والنبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكرٍ، وعمرُ معه، فلما جلستُ بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثم الصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: سلْ تعطَهْ. سلْ تعطَهْ.
كنتُ أصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ معه ، فلمَّا جلستُ ، بدأتُ بالثناءِ على اللهِ ، ثمَّ الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : سَلْ ، تُعطَهْ ، سَلْ ، تُعطَهْ
كنتُ أُصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ معهُ فلمَّا جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللهِ ثم الصلاةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ
كنتُ أصلِّي والنَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وأبو بَكْرٍ ، وعمرُ معَهُ ، فلمَّا جَلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ ، ثمَّ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دَعوتُ لنَفسي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: سَل تُعطَهْ ، سَل تُعطَهْ .
كنتُ أُصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ معه ، فلما جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللهِ ، ثم الصلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثم دعوتُ لنفْسي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( سَلْ تُعطَهْ . سَلْ تُعطَه ) .
كنت أصلي والنبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكرٍ، وعمرُ معه، فلما جلستُ بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثم الصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: سلْ تعطَهْ. سلْ تعطَهْ. .
كنتُ أصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ معه ، فلمَّا جلستُ ، بدأتُ بالثناءِ على اللهِ ، ثمَّ الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : سَلْ ، تُعطَهْ ، سَلْ ، تُعطَهْ .
كنتُ أُصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ معهُ فلمَّا جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللهِ ثم الصلاةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ .
كُنتُ أُصلِّي، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ معَهُ، فلمَّا جلستُ، بدأتُ بالثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ دعَوْتُ لِنَفْسي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ. .
كنتُ أصلِّي والنَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وأبو بَكْرٍ ، وعمرُ معَهُ ، فلمَّا جَلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ ، ثمَّ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دَعوتُ لنَفسي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: سَل تُعطَهْ ، سَل تُعطَهْ . .
كنتُ أصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ معه ، فلمَّا جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللهِ ثمَّ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ دعوتُ لنفسي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَلْ تُعطَه سَلْ تُعطَه .
كنتُ أصلِّي، فلما جلستُ بدأتُ بالثناءِ على اللهِ – تعالى -، ثم بالصلاةِ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ .
كنتُ أصلِّي فلمَّا جلستُ بدأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ تعالى ثمَّ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دعوتُ لِنفسي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَل تُعطَه سَل تُعطَه .
«قُمْتُ في المَسجِدِ أُصَلِّي، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فسَجَلْتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأْتُها، فلمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ فبَدَأْتُ بالثَّناءِ على اللهِ، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دَعَوْتُ لنفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَ سَلْ تُعْطَ، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فلْيَقرَأْه كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فرَجَعْتُ إلى مَنزِلي، فأتاني أبو بَكْرٍ، فقالَ: هلْ تَحفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعو شَيئًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ في أَعْلى جَنَّةِ الخُلْدِ، قالَ: ثُمَّ أتاني عُمَرُ أيضًا فبَشَّرَني». .
«كُنتُ في المسجِدِ أصلِّي فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ فسَجَلْتُ سُورةَ النِّساءِ فقَرَأْتُها، فلمَّا فرَغْتُ جلَسْتُ فبدَأْتُ بالثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجَلَّ والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعَوتُ لنَفْسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من أحَبَّ أن يقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فلْيَقرأْه كما يقرَأُ ابنُ أمِّ عَبدٍ، قال: فرجَعْتُ إلى منزلي، فأتاني أبو بكرٍ، فقال: هل تحفَظُ ممَّا كُنتَ تدعو شيئًا؟ قُلْتُ: نعَمْ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ، ونعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جَنَّةِ الخُلْدِ، فأتى عُمَرُ عَبدَ اللهِ لِيُبشِّرَه فوَجَد أبا بكرٍ خارِجًا قد سبَقَه! فقال: إنْ فعَلْتَ إنَّك لسَبَّاقٌ بالخَيرِ» .
عَن عَبدِ اللَّهِ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ أُصَلِّي فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فسَحَلتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأتُها، فلَمَّا فرَغتُ فجَلَستُ فبَدَأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دَعَوتُ لنَفسي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعطَه. ثُمَّ قال: (مَن أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فليَقرَأْهُ بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ). قال: فرَجَعتُ إلى مَنزِلي فأتاني أبو بَكرٍ، فقال: هَل تَحفَظُ مِمَّا كُنتَ تَدعو شَيئًا؟ قُلتُ: نَعَم، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جَنَّةِ الخُلدِ، فأتاهُ عُمَرُ ليُبَشِّرَه، فوجَدَ أبا بَكرٍ خارِجًا قد سَبَقَه، فقال: إن فعَلتَ إنَّكَ لَسَبَّاقٌ بالخَيرِ. .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ على سَريرِه فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُصَلُّونَ قَبلَ أن يُرفَعَ وأنا فيهم، فلَم يَرُعْني إلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنكِبي، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لَأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وحَسِبتُ إنِّي كُنتُ كَثيرًا أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ذَهَبتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
لا مزيد من النتائج