نتائج البحث عن
«كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة ، فلما قضيت صلاتي انصرفت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مُسنِدٌ ظَهرَه إلى القِبلةِ، فلَمَّا قَضَيتُ صَلاتي انصَرَفتُ إليه مِن شِقِّي، فقال عبدُ اللهِ: يقولُ ناسٌ: إذا قَعَدتَ للحاجةِ تَكونُ لَكَ فلا تَقعُدْ مُستَقبِلَ القِبلةِ ولا بَيتِ المَقدِسِ، قال عبدُ اللهِ: ولقد رَقِيتُ على ظَهرِ بَيتٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا على لَبِنَتَينِ مُستَقبِلًا بَيتَ المَقدِسِ، لحاجَتِه. .
كُنتُ أصلِّي وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ مسندٌ ظَهْرَهُ إلى جدارِ القبلةِ ، فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ انصرفتُ إليهِ من قبلِ شقِّي الأيسرِ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : ما منعَكَ أن تنصَرِفَ عن يمينِكَ ؟ قالَ : قلتُ : رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بن عمر : فإنَّكَ قد أَصبتَ ، ، إنَّ قائلًا يقولُ : انصرِف علَى يمينِكَ ، فإذا كنتَ تصلِّي ، فانصرِف حيثُ شئتَ ، إن شئتَ على يمينِكَ ، وإن شئتَ على يسارِكَ .
«إنَّكم ستَلْقَوْنَ أثَرةً بَعْدي. فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ، فبَعَثَ إليَّ بحُلَّةٍ فاسْتَصْغَرْتُها فأَعْطَيْتُها ابني، فبَيْنا أنا أُصَلِّي إذ مَرَّ شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلك الحُلَلِ يَجُرُّها، فذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم تَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فانْطَلَقَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فأَخبَرَه، فجاءَ وأنا أُصَلِّي، فقالَ: صَلِّ يا أُسَيْدُ، فلمَّا قَضَيْتُ صَلاتي قالَ: كيف قُلْتَ؟ فأَخبَرْتُه، فقالَ: تلك حُلَّةٌ بَعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، وهو بَدْريٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ، فأتاه هذا الفَتى فابْتاعَها مِنه فلَبِسَها، أَفَظَنَنْتَ أنَّ ذاك يكونُ في زَماني؟ قُلْتُ: واللهِ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ظَنَنْتُ أنَّ ذاك لا يكونُ في زَمانِك». .
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ .
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا سُئلَ عنِ الوترِ قالَ أمَّا أنا فلو أوترتُ قبلَ أن أنامَ ثمَّ أردتُ أن أصلِّيَ باللَّيلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضى من وتري ثمَّ صلَّيتُ مثنى مثنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فلَمَّا رَجَعتُ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا فرَغَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَلَّمتُ عليكَ فلَم تَرُدَّ عليَّ؟ قال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وهو على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
قال سَعدٌ: كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، صَلاتَيِ العَشيِّ، لا أخرِمُ عَنها، أركُدُ في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ذلك الظَّنُّ بكَ. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان إذا سُئِلَ عن الوِتْرِ قال أمَّا أنا فلو أَوْتَرْتُ قبلَ أن أنامَ ثم أردتُ أن أُصلِّيَ بالليلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضَى من وِتْرِي ثم صلَّيتُ مثْنى مثْنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ أن يُجْعَلَ آخرَ صلاةِ الليلِ الوِتْرُ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا سُئل عن الوترِ قال : أما أنا فلو أوترتُ قبل أن أنام ثم أردتُّ أن أصليَ بالليلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضى من وَتري ثم صليتُ مثنى مثنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أن يُجعلَ آخرَ صلاةِ الليلِ الوَترُ .
كنتُ أرى طِنفِسَةً لعقيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغربيِّ فإذا غشيَها ظلُّ الجدارِ خرجَ عمرُ .
لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم ، تتكافأ دماؤُهم ، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
عَن مالِكِ بنِ أبى عامِرٍ قال: كُنتُ أرى طِنْفِسةً لعَقيلِ بنِ أبى طالِبٍ تُطرَحُ يَومَ الجُمُعةِ إلى جِدارِ المَسجِدِ الغَربيِّ، فإذا غَشيَها ظِلُّ الجِدارِ خَرَجَ عُمَرُ .
رآني ابنُ عمرَ أُصَلِّي فلَمَّا انصرَفْتُ قال لي : ممنْ أنتَ ؟ فقلْتُ مِنْ أهلِ الشامِ فقال إِنَّكم أهلُ الشامِ تُطِيلُونَ الصلاةَ وُتكْثِرونَ الدعاءَ وإِنَّنِي لم أصلِّي خلْفَ أحدٍ أخفَّ صلاةً في تمامٍ مَنْ رسولِ اللهِ وكانتْ دعوةً يدعو بها رسولُ اللهِ أنْ يقولَ : اللهمَّ وفِّقْنِي لما تُحِبُّ و ترْضَى مِنَ القولِ والعملِ والنيَّةِ والهدى إِنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفتُ. قال -وقال: يوسُفُ- فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجِبْه. فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ قال: ما مَنَعَكَ أن تُجيبَني؟ وقال يوسُفُ: أن تَكونَ أجَبتَني إذ دَعَوتُكَ. أما سَمِعتَ اللهَ يَقولُ، وقال يوسُفُ: فإنَّ اللهَ يَقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]، ثُمَّ قال: لا تَخرُجْ مِنَ المَسجِدِ حَتَّى أعَلِّمَكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، وقال ابنُ أعيَنَ: ثُمَّ قال: ألا أعَلِّمُكَ. قال: فمَشَيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال ابنُ أعيَنَ: مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى كادَ أن يَخرُجَ- قال: فذَكَّرتُه، قال: فاتِحةُ الكِتابِ. وقال ابنُ أعيَنَ: فاتِحةُ الكِتابِ: السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُه .
لا مزيد من النتائج