نتائج البحث عن
«كنت أضع لعثمان طهوره ، فما أتى عليه يوم إلا وهو يفيض عليه فيه نطفة من ماء»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أضَعُ لعُثمانَ طَهورَه، فما أتى عليه يَومٌ إلَّا وهو يُفيضُ عليه نُطفةً، وقال عُثمانُ: حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ انصِرافِنا مِن صَلاتِنا هذه، قال مِسعَرٌ: أُراها العَصرَ، فقال: ما أدري أُحَدِّثُكُم بشيءٍ أو أسكُتُ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ خَيرًا فحَدِّثْنا، وإن كانَ غيرَ ذلك فاللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ما مِن مُسلِمٍ يَتَطَهَّرُ، فيُتِمُّ الطُّهورَ الذي كَتَبَ اللهُ عليه، فيُصَلِّي هذه الصَّلَواتِ الخَمسَ، إلَّا كانَت كَفَّاراتٍ لِما بينَها. .
حَديثُ: كُنتُ أضَعُ للنَّبيِّ طَهورَه... الحديث. .
كنتُ أصنَعُ لعُثمانَ طَهورَه، فسمِعتُه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مُسلِمٍ يُتِمُّ وُضوءَه الذي كتَبَ اللهُ عليه، ثمَّ صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ، إلَّا كُنَّ كَفَّاراتٍ لمَا بَينَهنَّ. .
كنتُ أصنَعُ لعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه طَهورَه، فسمِعتُه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مُسلِمٍ يُتِمُّ وُضوءَه الذي كتَبَ اللهُ عليه، ثمَّ صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ، إلَّا كُنَّ كَفَّارةً لمَا بَينَهنَّ. .
كنت أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما كانت تصيبُه قرحةً ولا نكثةً إلا أمرَني أن أضعَ عليه الحناءَ .
كنت أخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما كانت تصيبُهُ قرحةٌ ولا نَكبةٌ إلَّا أمرني أن أضعَ عليْها الحنَّاءَ .
كُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما كانت تُصيبُه قُرحةٌ ولا نُكتةٌ إلَّا أمَرَني أن أضَعَ عليها الحِنَّاءَ .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى على أهلِ بَيتٍ، فاستَسْقى، فإذا قِربةٌ فيها ماءٌ، فقالوا: إنَّها مَيتةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: الأديمُ طُهورُه دِباغُه. .
كنتُ أضعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغُسلَ من جميعِ نسوتِه في يومٍ واحدٍ .
عن أنسٍ : كنتُ أضعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغسلَ من جميعِ نِسوتِه في يومٍ واحدٍ .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَنوبٍ مِن ماءٍ، فكَرَعَ فيهِ وهو قائمٌ، فشَرِبَ منهُ. .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَنوبٍ مِن ماءٍ، فكَرَعَ فيهِ وهو قائمٌ، فشَرِبَ منهُ .
صحبْتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتَى عليه يومٌ إلا أنشدَنا فيه شعرًا وقال إنَّ في معاريضِ الكلامِ مَندوحَةً عن الكذِبِ .
لا مزيد من النتائج