نتائج البحث عن
«كنت أطبخه لأبي الدرداء حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ سَعيدًا، ما الشَّرابُ الَّذي أحلَّهُ عمرُ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - قالَ : الَّذي يُطبَخُ حتَّى يذهبَ ثلثاهُ ، ويبقى ثلثُهُ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ، كانَ يشربُ ما ذَهَبَ ثلثاهُ وبقيَ ثلثُهُ .
كان أبو طَلحةَ ومُعاذٌ وأبو عُبَيدةَ يَشرَبونَ بالشَّامِ الطِّلاءَ، ما طُبِخَ على الثُّلُثِ وذهَبَ ثُلُثاه. .
كتبَ عمرُ إلى عمارٍ : أما بعدُ فإنَّهُ جاءَني عن تحملُ شرابًا أسودُ كأنَّهُ طلاءُ الإبلِ ، فذكروا أنَّهُم يطبخونَهُ حتى يذهبَ ثلثاهُ الأخبثانِ : ثلثٌ بريحِهِ وثلثٌ ببغيهِ . فمُرْ من قبلَكَ أن يشربوهُ .
يَذهَبُ الرِّجالُ، ويَبْقى النِّساءُ. .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَشرَبُ مِن الطِّلاءِ ما قد ذَهَبَ ثُلُثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه؟ .
حديث أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يذهَبُ الصَّالِحونَ أسلافًا، ويبقى أهلُ الرَّيبِ [وَيَبْقَى أهلُ الرَّيْبِ مَنْ لَّا يَعْرِفُ معروفًا ولا ينكرُ منكَرًا] .
يَذهَبُ الصَّالِحونَ؛ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ويَبقى حُفالةٌ كَحُفالةِ الشَّعيرِ أوِ التَّمرِ، لا يُباليهمُ اللهُ بالةً. .
يذهَبُ الصالحونَ ، الأوَّلُ فالأوَّلُ ، ويبقَى حُفالَةٌ كحفالَةِ الشعيرِ ، أو التمرِ ، لا يُبالِيهم اللهُ تعالى بالَةً .
عنِ أبي الدرداء : نِعمَ البيتُ الحمَّامُ يُذهِبُ الوسَخَ ويُذَكِّرُ النارَ .
ما مِن غازيةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ فيُصيبونَ الغَنيمةَ، إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم مِنَ الآخِرةِ، ويَبقى لهمُ الثُّلُثُ، وإن لَم يُصيبوا غَنيمةً تَمَّ لهم أجرُهم. .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبون غُنيمةً إلا تعجَّلوا ثلُثَي أَجْرَهُم من الآخِرة وَيبقى لَهُم الثِلث فَإن لم يصيبوا غُنَيمةً تمَّ لهم أجرُهم .
ما مِن غازِيةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ، فيُصيبونَ غَنيمةً؛ إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثي أَجرِهم مِنَ الآخرةِ، ويَبْقى لهُم الثُّلثُ، فإنْ لمْ يُصيبوا غَنيمةً؛ تَمَّ لهم أَجرُهُم. .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبونَ غنيمةً ، إلاَّ تعجَّلوا ثلثي أجرِهم منَ الآخرةِ ويبقى لَهمُ الثُّلثُ ، فإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لَهم أجرُهم. .
لا مزيد من النتائج