نتائج البحث عن
«كنت أعرض عليه ، ويعرض علي في السكة ، فيمر بالسجدة فيسجد . قال : قلت : أتسجد في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أَعرِضُ عليه، ويَعرِضُ عليَّ في السِّكَّةِ، فيَمُرُّ بالسجدةِ فيَسجُدُ، قال: قُلْتُ: أتَسجُدُ في السِّكَّةِ؟ قال: نَعَمْ، سمِعْتُ أبا ذَرٍّ، يقولُ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلْتُ: ثُم أيٌّ؟ قال: ثُم المَسجِدُ الأَقْصى، قال: قُلْتُ: كم بينَهما؟ قال: أربعونَ سَنةً، قال: ثُم أينما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فهو مَسجِدٌ، وقد قال أبو عَوانةَ: كُنْتُ أقرَأُ عليه ويَقرَأُ عليَّ. .
رُبَّما قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فيَمُرُّ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ بنا، حتَّى ازدَحَمنا عِندَه، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا ليَسجُدَ فيه في غيرِ صَلاةٍ. .
رُبَّما قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فيَمُرُّ بالسَّجْدةِ فيَسجُدُ بِنا حتَّى ازْدَحَمْنا عنْدَه حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا يَسجُدُ فيه في غَيْرِ صَلاةٍ. وقالَ أبو داوُدَ: كَبَّر وسَجَدَ. .
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
قال: لي ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: أتسجُدُ في (ص)؟ قُلْتُ: لا. قال: فاسجُدْ فيها؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90]. .
عَن أبي رافِعٍ: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ يَسجُدُ في {إذا السَّماءُ انشَقَّت}، فقُلتُ: أتَسجُدُ فيها؟ فقال: نَعَم رَأيتُ خَليلي يَسجُدُ فيها، ولا أزالُ أسجُدُ فيها حَتَّى ألقاه، قال شُعبةُ: قُلتُ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم .
لقد أظهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإسلامَ، فأسلَمَ أهلُ مَكَّةَ كُلُّهم، وذلك قَبلَ أن تُفرَضَ الصَّلاةُ، حتَّى إن كان ليَقرَأُ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ فيَسجُدونَ، وما يَستَطيعُ بَعضُهم أن يَسجُدَ مِنَ الزِّحامِ وضيقِ المَكانِ لكَثرةِ النَّاسِ، حتَّى قدِمَ رُؤوسُ قُرَيشٍ -الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ وغَيرُهما- وكانوا بالطَّائِفِ في أرضِهم، فقالوا: أتَدَعونَ دينَ آبائِكُم؟ فكَفَروا .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رجلًا ماتَ فقيلَ لَه ما عملتَ فإمَّا ذَكرَ أو ذُكرَ قالَ إنِّي كنتُ أتجوَّزُ في السِّكَّةِ والنَّقدِ وأنظرُ المعسرَ فغفرَ اللَّهُ لَه .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ لَه: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ـ أو في النَّقدِ ـ فغُفِرَ لَه، فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي سعيدٍ، قال: رأَيتُني في المنامِ كأنِّي أتَيتُ على السَّجدةِ في {ص}، فسجَد كُلُّ شيءٍ رأَيتُه، فأخبرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَر بالسَّجدةِ فيها. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ أمُرُّ به فلا يَقْرِينِي ولا يُضَيِّفُنِي ؛ فيمرُّ بي أفأُجْزيه قال : لا ، أقْرِه .
عَن نافعٌ قالَ: انطلقتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في حاجةٍ لابنِ عمرَ، فقَضى حاجتَهُ، فَكانَ مِن حديثِهِ يومئذٍ أنَّهُ قالَ: مرَّ رجلٌ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِكَّةٍ منَ السِّكَكِ، وقَد خرجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّمَ عليهِ، فلَم يردَّ عليهِ السَّلامَ حتَّى كادَ الرَّجلُ أن يتَوارى في السِّكَّةِ، فضَربَ بيديهِ على الحائطِ، فتيمَّمَ لوجهِهِ، ثمَّ ضربَ ضربةً أُخرى فتيمَّمَ لذراعَيهِ، قالَ: ثمَّ ردَّ عليهِ السَّلامَ وقالَ: أما إنَّهُ لم يَمنَعْني أن أردَّ عليكَ السَّلامَ إلَّا أنِّي كنتُ لَستُ بطاهرٍ .
عن أنَسِ بنُ مالِكٍ قالَ : لمَّا افتتَحنا تُستَرَ بَعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطَّابِ ، فلمَّا قدِمتُ عليهِ قالَ : ما فَعلَ البَكريُّونَ ؟ ( جُحَينَةُ وأَصحابُه قالَ فأخذتُ بِهِ في حديثٍ آخَرَ ) ، قال : فقالَ ما فعلَ النَّفرُ البَكريُّونَ قال فلمَّا رأيتُهُ لا يقطَعُ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ , ما فَعلوا ؟ إنَّهُم قُتِلوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ ارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقاتَلوا مع المشركينَ حتَّى قُتِلوا قال فقالَ لأن أكون أخذتُهم سِلمًا كانَ أحبَّ إليَّ مِمَّا على وجهِ الأرضِ من صفراءَ أو بيضاءَ قال فقلتُ وما كانَ سبيلُهم لو أخذتَهم سِلمًا ؟ قال : كنتُ أعرِضُ عليهِمُ البابَ الَّذي خرَجوا مِنهُ ، فإن أبَوا استودعتُهمُ السِّجنَ .
لا مزيد من النتائج