نتائج البحث عن
«كنت أعشر بني تغلب كلما أقبلوا ، وأدبروا ، فانطلق شيخ منهم إلى عمر ، فقال : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
صالَح عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بني تَغلِبَ على أن يُضاعِفَ عليهمُ الصَّدَقةَ، فلا يَمنَعوا أحَدًا مِنهم أن يُسلِمَ، وأن لا يَغمِسوا أولادَهم. .
عن زُرعةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه كلَّم عُمَرَ في بني تَغلِبَ، وقال له: إنَّهم عَرَبٌ يأْنَفون من الجِزيَةِ، فلا تُعِنْ عَدُوَّك بِهم، فصالَحَهم عُمَرُ على أنْ أُضعِفَ عليهم الصَّدَقةَ، فاشتَرَطَ عليهم: أنْ لا ينْصُروا أولادَهم، قال مُغيرةُ: فحُدِّثتُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: لئن تفرَّغتُ لبني تَغلِبَ؛ لأقتُلَنَّ مُقاتِلَتَهم؛ ولأَسْبِيَنَّ ذرارِيَّهم، فقد نَقَضوا وبَرِئَتْ منهم الذِّمَّةُ حين نَصروا أولادَهم. .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
صالحَ النبي صلى الله عليه وسلم بَنِي تَغْلُبٍ على أن لا ينْصُروا أولادهُم فإن نصروا أولادهُم فقد بَرئتْ منهم الذمةُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقةِ فقالَ لأبي رافعٍ : اصحَبني كيما تُصبْ منها فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ فقالَ : إنَّا لا تحلُّ لَنا الصَّدقةَ وإنَّ موليَ القومِ منهم .
إن النبي صلى الله عليه وسلم صالحَ نَصَارَى من بني تَغْلبٍ على أن لا ينْصُروا أولادهُم فإن فَعَلوا فقد برئَتْ منهم الذمّةُ ، قال : فقالَ علي فقد واللهِ فَعَلوا ، فواللهِ لَئِنْ تَمّ هذا الأمرُ لأقتلنّ مقاتلهُم ولأسبينّ ذراريهِم .
قَالَ الصَّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ وَكَانَ رَجُلا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ: «كُنتُ نَصرانيًّا فأسلَمْتُ فاجتَهَدْتُ، فلم آلُ ما أهلَلْتُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، فمَرَرْتُ بالعذيبِ على سَلْمانَ بنِ رَبيعةَ، وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما: أبهما جميعًا؟ فقال له صاحِبُه: دَعْه فلهو أضَلُّ مِن بَعيرِه! قال: فكأنَّما بَعيري على عُنُقي، فأتيتُ عُمَرَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال عُمَرُ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا، هُدِيْتَ لسُنَّةِ نَبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أمَرَني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ آخُذَ مِن نَصارى بنِي تَغْلِبٍ العُشْرَ ، ومِن نَصارى أهلِ الكتابِ نِصْفَ العُشْرِ .
[عنِ] الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وكانَ رَجُلًا نَصرانيًّا مِن بَني تَغلِبَ، قال: كُنتُ نَصرانيًّا فأسلَمتُ، فاجتَهَدتُ فلم آلُ، فأهلَلتُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، فمَرَرتُ بالعُذَيبِ على سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صُوحانَ، فقال أحَدُهما: أبِهما جَميعًا؟ فقال له صاحِبُه: دَعْه، فلَهو أضَلُّ مِن بَعيرِه. قال: فكَأنَّما بَعيري على عُنُقي. فأتَيتُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فذَكَرتُ ذلك له، فقال لي عُمَرُ: إنَّهما لم يَقولا شَيئًا، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
إني شاهدٌ لصلحِ بني تغلِبَ الذي صالحهم عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصالحهم على أن لا ينصروا أولادَهم فإن نصروا أولادَهم فقد برِئَت منهم الذمةُ .
عَنْ عليٍّ شهدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صالحَ نصارى العربِ مِنْ بَني تَغلِب على أنْ لا يُنَصِّروا أولادَهُمْ فإنْ فعلوا فقدْ بَرِئَتْ مِنهُمُ الذمةُ قال فقال عليٌّ فقدْ واللهِ فَعلوا فواللهِ لئنْ تَمَّ هذا الأمرُ لأقتلنَّ مُقاتِلَهُمْ ولأسبينَّ ذراريهِمْ .
كنتُ عند ابن عمرَ فسُئِلَ عن أكلِ القنفذِ فتَلا { قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوْحِيَ إِلَيّ مُحَرَّمًا } قال شيخٌ عندهُ سمعتُ أبا هريرةَ يقول ذكرَ عندَ رسولِ اللهِ فقال خبيثةٌ من الخبائثِ فقال ابن عمرَ : إن كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال هذا فهو كما قالَ .
أتى نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد بَشَّرتَنا فأعطِنا، فرُئيَ ذلك في وجهِه، فجاءَ نَفَرٌ مِنَ اليَمَنِ، فقال: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ. قالوا: قد قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ. .
أنَّ اللهَ كتب الذِّكْرَ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ . قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ. قالوا: قدْ قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ. قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيْرُهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ. فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هي يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.] .
لا مزيد من النتائج