نتائج البحث عن
«كنت أعلم الناس بشأن الحجاب ، فيما أنزل ، وكان أول ما أنزل في مبنى رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ، فيما أُنْزِلَ، وَكانَ أوَّلُ ما أُنْزِلَ في مُبتَنَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بزَينبِ بنتِ جحشٍ أصبحَ بِها عروسًا فدعَى القومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثمَّ خرجوا، وبقيَ رَهْطٌ منهم، عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكْثَ . فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ، وخرَجتُ معَهُ حتَّى جاءَ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ثمَّ ظنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قَد خرجوا فرجعَ، ورجَعتُ معَهُ، حتَّى دخلَ على زَينبَ فإذا هُم جلوسٌ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَعتُ معَهُ، حتَّى إذا بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ، وظنَّ أنَّهم خرَجوا، رجعَ، ورجَعتُ معَهُ فإذا هُم قد خرَجوا . فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبينَهُ بالسِّترِ، وأنزلَ الحِجابَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ الأنصاريِّ، أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: وكانَ أُمَّهاتي يوطِّنَّنِي على خِدمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنزِلَ ابتَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا فدَعا القَومَ، فأصابوا مِن الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ وخَرَجتُ مَعَه لكَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَشَينا مَعَه حَتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، وظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ مَعَه، فإذا هُم قد خَرَجوا، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَه وبَينَهم بسِترٍ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عَشْرِ سِنينَ حينَ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال وكان أُمَّهاتي تُواظِبْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرًا حياتَه بالمدينةِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً قال وكُنْتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يسأَلُني عنه قال فكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبْتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَرُوسًا فدَعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ ثمَّ خرَجوا وبَقِي منهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكيْ يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم أقَدْ خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زَيْنَبَ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بَيْني وبَيْنَهم وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
أخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عشرِ سنينَ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فكُنَّ أمَّهاتي يُحرِّضْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرًا حياتَه بالمدينةِ وتُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عشرينَ سنةً قال: وكُنْتُ أعلمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يسأَلُني عنه قال: وكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبتنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ، أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا فدعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ وخرَجوا وبقي منهم رهطٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكي يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زينبَ وإذا هم جلوسٌ لم يقوموا فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعْتُ معه حتَّى بلَغ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ فظنَّ أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بينَهم وبينَه سِترًا وأُنزِل الحجابُ ) .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
أنَّهُ كان ابنَ عَشرِ سنين مَقدِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فكنَّ أمَّهاتي يُوَطِّنونني على خِدمتِه ، فخَدمتُه عشرَ سِنينَ ، وتوفِّيَ وأنا ابنُ عِشرين ، فكنتُ أعلمُ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ ، فكان أوَّلُ ما نزلَ ما ابتَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بزَينبَ بنتِ جحشٍ وأصبَح بها عَروسًا ، فدعَى القومَ فأصابوا مِن الطعامِ ثمَّ خَرجوا ، وبقِيَ رَهطٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكثَ ، فقام وخرَجَ ، وخرجتُ لكي يخرُجوا ، فمَشى ، فمشَيتُ معَهُ ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ، ثمَّ ظنَّ أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ ، حتَّى دخلَ على زينبَ فإذا هم جُلوسٌ ، فرجع ورجعتُ ، حتَّى بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ . وظن أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ معهُ ، فإذا هُم قد خرَجوا ، فضربَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بَيني وبينَه السِّترُ ، وأُنْزِلَ الحجابُ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ألمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: أنْ جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ؟ فإنَّا لا نَجِدُها، فقال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِنَ القُرآنِ، فقال عُمَرُ: أتَخشى أنْ يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا؟ فقال: ما شاء اللهُ، قال: إنْ يَرجِعِ النَّاسُ كفَّارًا لتَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ. .
قالَ: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: ألم نَجِدْ فيما أَنزَلَ الله علينا (جاهِدوا كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)؟ قالَ: بلى، قالَ: فإنَّا لا نَجِدُها، قالَ: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِن القُرْآنِ، قالَ: أَتَخْشى أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا؟ قالَ: ما شاءَ اللهُ، قالَ: لئن رَجَعَ النَّاسُ كُفَّارًا لَيَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: أَلَمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مرَّةٍ؟، قال: بَلى. قال: فإنَّا لا نَجِدُها، قال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ منَ القُرْآنِ، قال: أتَخشى أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا؟، قال: ما شاءَ اللهُ، قال: لئن رَجَعَ الناسُ كُفَّارًا ليكونَنَّ أُمراؤُهم بَني فُلانٍ ووُزراؤُهم بَني فُلانٍ. .
أنَّ أفلحَ أخَا أبي القُعَيْسِ استأذنَ عليْها بعدَ ما أُنْزِلَ الحجابُ, قالتْ عائشةُ : فقُلْتُ : واللهِ لا آذَنُ لهُ حتى أستأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فإنَّ أبا القُعَيْسِ ليس هو أرضعَني, ولكنْ أَرْضَعَتْنِي امرأتُهُ, قالتْ : فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , ذكرْتُ ذلكَ لهُ, فقال : ( ائْذَنِي لهُ, فإنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ ) , وكان أبُو القُعَيْسِ زَوْجَ المرأةِ التي أَرْضَعَتْ عائشةَ . .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ بها أثَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحرَمتُ بعُمرةٍ، فكيفَ أفعَلُ؟ فسَكَتَ عنه، فلَم يَرجِعْ إليه، وكان عُمَرُ يَستُرُه إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ، يُظِلُّه، فقُلتُ لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي أُحِبُّ إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ أن أُدخِلَ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فلَمَّا أُنزِلَ عليه خَمَّرَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بالثَّوبِ، فجِئتُه فأدخَلتُ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فنَظَرتُ إليه، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: أينَ السَّائِلُ آنِفًا عَنِ العُمرةِ؟ فقامَ إليه الرَّجُلُ، فقال: انزِعْ عَنكَ جُبَّتَكَ، واغسِلْ أثَرَ الخَلوقِ الذي بكَ، وافعَلْ في عُمرَتِكَ ما كُنتَ فاعِلًا في حَجِّكَ. .
عن ابنِ عمرَ قال : هو أعلمُ الناسِ بما أنزل اللهُ على محمدٍ .
لا مزيد من النتائج