نتائج البحث عن
«كنت أعلم الناس بمكان الحجاب حين أنزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ، فيما أُنْزِلَ، وَكانَ أوَّلُ ما أُنْزِلَ في مُبتَنَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بزَينبِ بنتِ جحشٍ أصبحَ بِها عروسًا فدعَى القومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثمَّ خرجوا، وبقيَ رَهْطٌ منهم، عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكْثَ . فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ، وخرَجتُ معَهُ حتَّى جاءَ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ثمَّ ظنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قَد خرجوا فرجعَ، ورجَعتُ معَهُ، حتَّى دخلَ على زَينبَ فإذا هُم جلوسٌ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَعتُ معَهُ، حتَّى إذا بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ، وظنَّ أنَّهم خرَجوا، رجعَ، ورجَعتُ معَهُ فإذا هُم قد خرَجوا . فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبينَهُ بالسِّترِ، وأنزلَ الحِجابَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سأل جبريلَ : أيُّ بقاعِ الأرضِ شرٌّ ؟ قال : اللهُ أعلمُ ، قال : ألا تسألُ ربَّك ؟ ثمَّ عاد فقال : دنوتُ من ربِّي عزَّ وجلَّ حتَّى كنتُ منه بمكانٍ لم أكنْ قطُّ أقربُ منه ، كنتُ بمكانٍ بيني وبينهُ سبعونَ حجابًا من نورٍ ، فأوحى إليَّ تبارك وتعالى أنَّ شرَّ بقاعِ الأرضِ الأسواقُ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عَشْرِ سِنينَ حينَ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال وكان أُمَّهاتي تُواظِبْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرًا حياتَه بالمدينةِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً قال وكُنْتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يسأَلُني عنه قال فكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبْتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَرُوسًا فدَعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ ثمَّ خرَجوا وبَقِي منهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكيْ يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم أقَدْ خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زَيْنَبَ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بَيْني وبَيْنَهم وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ الأنصاريِّ، أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: وكانَ أُمَّهاتي يوطِّنَّنِي على خِدمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنزِلَ ابتَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا فدَعا القَومَ، فأصابوا مِن الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ وخَرَجتُ مَعَه لكَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَشَينا مَعَه حَتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، وظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ مَعَه، فإذا هُم قد خَرَجوا، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَه وبَينَهم بسِترٍ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
عن ابن عبًاس أن رفع الصوت للذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان ذلك على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأن ابن عبًاس قال كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك وأسمعه .
[ عنِ ] ابنِ عباسٍ أنَّ رفْعَ الصوتِ بالذكرِ حين ينصرفُ الناسُ منَ المكتوبةِ كان على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنه قال : قال ابنُ عباسٍ : كنتُ أعلمُ إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتُهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رفعَ الصَّوتِ للذِّكرِ حينَ ينصَرفُ النَّاسُ منَ المَكْتوبةِ ، كانَ ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ، قالَ : كنتُ أعلمُ إذا انصرفوا بذلِكَ وأسمعُهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَفعَ الصَّوتِ بالذِّكرِ حينَ يَنصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكتوبةِ، كان على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: «كُنتُ أعلَمُ إذا انصَرَفوا بذلك إذا سَمِعتُه» .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ رَفعَ الصَّوتِ بالذِّكرِ حينَ يَنصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكتوبةِ، كان على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأنَّه قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنتُ أعلَمُ إذا انصَرَفوا بذلك إذا سَمِعتُه. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أخبَرَه: أنَّ رَفعَ الصَّوتِ بالذِّكرِ حينَ يَنصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكتوبةِ كان على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال ابنُ عبَّاسٍ: كُنتُ أعلَمُ إذا انصَرَفوا بذلك إذا سَمِعتُه. .
عن ابنِ عمرَ قال : هو أعلمُ الناسِ بما أنزل اللهُ على محمدٍ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
ما أرى رجلًا أعلمَ بما أُنزلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عبدِ اللهِ يعني ابن مسعود فقال أبو موسَى: إنْ يَقُلْ ذلك فإنَّه قد كان يَسمَعُ حين لا نَسمَعُ ويَدخُلُ حين لا نَدخُلُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
لا مزيد من النتائج