نتائج البحث عن
«كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة ، فإذا قرأت السجدة سجد ، فقلت له : يا أبت ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت أقرأُ ، على أبي ، القرآنَ في السُّدةِ ، فإذا قَرَأْتُ السجدةَ سَجَدَ ، فقلتُ له : يا أَبَتِ ، أَتَسْجُدُ في الطريقِ ؟ قال : إني سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ : سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أولِ مسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ ؟ قال : المسجدُ الحرامُ . قلتُ : ثم أيُّ ؟ قال: المسجدُ الأقصى . قلتُ : كم بينهما ؟ قال : أربعون عامًا ، ثم الأرضُ لك مسجدٌ ، فحيثما أدرَكَتْك الصلاةُ فصَلِّ .
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
«قَرأْتُ اللَّيْلةَ سورةَ البَقَرةِ وفَرَسٌ له مَرْبوطٌ، ويَحْيى ابني مُضْطَجِعٌ قَريبٌ مِنِّي وهو غُلامٌ، فجالَتْ جَوْلةً فقُلْتُ: ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فسَكَنَتْ، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا شيءٌ كهَيْئةِ الظُّلَّةِ في مِثلِ المَصابيحِ مُقبِلٌ مِن السَّماءِ، فهالَتْني فسَكَنْتُ، فلمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، قالَ: قالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ، فجالَتِ الفَرَسُ، وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فقالَ: اقْرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، قالَ: قد قَرَأْتُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا كهَيْئةِ الظُّلَّةِ فيها مَصابيحُ فهالَتْني، فقالَ: ذلك المَلائِكةُ دَنَوا لصَوْتِك، ولو قَرَأْتَ حتَّى تُصبِحَ لأَصبَحَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليهم!». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: بيْنَما أنا أَقرأُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنا أَمْشي في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يُناديني مِن بَعْدي: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فإذا هو أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فقالَ: أهو أقْرَأَكها كما سَمِعْتُكَ تَقْرأُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْسِلْ معي رسولًا، قالَ: اذهبْ معهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فانظُرْ أيَقرأُ أُبيٌّ كذلك؟ قالَ: فانطلَقْتُ أنا ورسولُهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ فقلتُ: يا أُبيُّ، قَرأتُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ، فيُناديني مِن بعدي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فأَرسَلَ معي رسولَهُ، أفأنتَ أقْرَأْتَنِيها كما قَرأتُ؟ قالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ. قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ إليه، فانطلَقتُ أنا إلى حاجَتي، قالَ: فراحَ عُمَرُ إلى أُبيٍّ، فوجَدْتُ قد فَرَغَ مِن غَسْلِ رأْسِهِ، ووليدَتُهُ تَدَّري لِحْيَتَهُ بمِدْراها، فقالَ أُبيٌّ: مرْحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، أزائرًا جئتَ أَمْ طالِبَ حاجةٍ؟ فقالَ عُمَرُ: بلْ طالِبُ حاجةٍ. قالَ: فجَلَسَ ومعه مَوْليانِ له حتَّى فَرَغَ مِن لِحْيَتِهِ، وأدْرَتْ جانِبَهُ الأيْمنَ مِن لِمَّتِهِ، ثُمَّ ولَّاها جانبَهُ الأيْسَرَ حتَّى إذا فَرَغَ أقْبَلَ إلى عُمَرَ بوَجْهِهِ، فقالَ: ما حاجَةُ أميرِ المؤمنينَ؟ فقالَ عُمَرُ: يا أُبَيُّ، على ما تُنيطُ النَّاسَ؟ فقالَ أُبَيٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تلقَّيْتُ القرآنَ مِن تِلْقاءِ جِبريلَ وهو رَطْبٌ، فقالَ عُمَرُ: تاللهِ ما أنتَ بمُنْتهٍ، وما أنا بصابِرٍ! ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فانطلَقَ. .
قال يَحيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ: كُنتُ آخِذًا بيَدِ الأعمَشِ، فقال: قَرَأتُ القُرآنَ على يَحيى بنِ وثَّابٍ ثَلاثينَ مَرَّةً، كُلَّ ذلك أقرَأُ: {وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وكذلك قَرَأ يَحيى على عَلقَمةَ، وعَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وابنُ مَسعودٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يا رسولَ اللهِ قد قرأتُ القرآنَ والتوراةَ، والإنجيلَ، فقال: اقرأ بهذا ليلةً، وبهذا ليلةً. .
أقرأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةً، فبَينا أنا في المَسجِدِ إذْ سمِعتُ رَجُلًا يَقرَؤُها بخِلافِ قِراءَتي، فقُلتُ: مَن أقْرَأكَ هذه السُّورةَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقُلتُ: لا تُفارِقْني حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيْناهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قد خالَفَ قِراءَتي في هذه السُّورةِ التي عَلَّمتَني. فقال: اقْرَأْ يا أُبَيُّ. فقَرَأْتُ، فقال: أحسَنتَ. وقال لِلآخَرِ: اقرَأْ. فقرَأ بخِلافِ قِراءَتي، فقال له: أحسَنتَ. ثم قال: يا أُبَيُّ، إنَّه أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ. قال: فما اختَلَجَ في صَدْري شَيءٌ مِن القُرآنِ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد قرأتُ القرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ قالَ اقرأ بهذا ليلةً وهذا ليلةً .
أقرأني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةً، فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ، إذ سمعتُ رجلاً يَقرؤها يُخالِفُ قراءتي ! فقلتُ له: من علمك هذه السورةِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ: لا تفارقني حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! إن هذا خالف قراءتي في السورةِ التي علمتني، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أُبيُّ. فقرأتُها، فقال لي رسولُ اللهِ: أحسنتَ. ثم قال للرجلِ: اقرأْ فقرأَ، فخالف قراءتي، فقال له رسولُ اللهِ: أحسنتَ ثم قال رسولُ اللهِ: يا أُبيُّ إنه أُنزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ، كلِّهن شافٍ كافٍ. .
أقرأني رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سورةً فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ إذ سمعتُ رجلاً يقرؤُها يخالفُ قراءتي فقلتُ لَهُ: من علَّمَكَ هذِهِ السُّورةَ؟ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فقلتُ: لاَ تفارقني حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السُّورةِ الَّتي علَّمتني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أبيُّ . فقرأتُها فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أحسنتَ. ثمَّ قالَ للرَّجلِ: اقرأ، فقرأَ فخالفَ قراءتي فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ: أحسنتَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ: يا أبيُّ إنَّهُ أنزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ كلُّهنَّ شافٍ كافٍ .
قال لي : اقرأْ عليَّ من القرآنِ ، قال : فقلتُ لهُ : أليسَ منكَ تعلَّمتُهُ وأنتَ تُقْرِئُنَا ؟ فقال : إنِّي أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : اقرأْ عليَّ من القرآنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أليسَ عليكَ أُنْزِلَ ومنكَ تعلَّمناهُ ؟ قال : بَلَى ولكنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه من غيري .
قال لي: اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ، قال: فقُلْتُ له: أليس منكَ تعلَّمْتُه، وأنتَ تُقرِئُنا؟ فقال: إنِّي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقال: "اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ"، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس عليكَ أُنزِلَ، ومنكَ تعلَّمْناه؟ قال: "بلى، ولكنِّي أحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري". .
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئْنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأك هذه السُّورةَ التي سَمِعتُك تَقرَأُ؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ، أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، فقال: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ التي أقرَأني، فقال: كَذلك أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
لقد قرأَ ابنُ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنه السَّجدةَ ، وأَنا شاهدٌ ، فلم يسجُد فقامَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ فسجدَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما منعَكَ أن تسجُدَ إذ قرأتُ السَّجدةَ ؟ فقالَ: إذا كنتُ في صلاةٍ سجَدتُ ، وإذا لم أَكُن في صلاةٍ فإنِّي لا أسجُدُ .
لقد قَرَأَ ابنُ الزُّبَيرِ السَّجدةَ وأنا شاهدٌ فلمْ يَسجُدْ، فقام الحارثُ بنُ عبدِ اللهِ فسَجَدَ، ثُمَّ قال: يا أميرَ المؤمنينَ، ما مَنَعَكَ أنْ تَسجُدَ إذ قَرَأتَ السَّجدةَ؟ فقال: إنِّي إذا كنتُ في صَلاةٍ؛ سَجَدتُ، وإذا لم أكُنْ في صَلاةٍ؛ فإنِّي لا أسجُدُ. .
لا مزيد من النتائج