نتائج البحث عن
«كنت أقرأ على أبي القرآن في السكة ، فإذا قرأت السجدة ، سجد ، فقلت : يا أبت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
«قَرأْتُ اللَّيْلةَ سورةَ البَقَرةِ وفَرَسٌ له مَرْبوطٌ، ويَحْيى ابني مُضْطَجِعٌ قَريبٌ مِنِّي وهو غُلامٌ، فجالَتْ جَوْلةً فقُلْتُ: ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فسَكَنَتْ، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ ليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، ثُمَّ قَرَأْتُ فجالَتِ الفَرَسُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا شيءٌ كهَيْئةِ الظُّلَّةِ في مِثلِ المَصابيحِ مُقبِلٌ مِن السَّماءِ، فهالَتْني فسَكَنْتُ، فلمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ فجالَتِ الفَرَسُ، فقُمْتُ وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، قالَ: قالَ: اقْرَأْ يا أبا يَحْيى، قُلْتُ: قد قَرَأْتُ يا رَسولَ اللهِ، فجالَتِ الفَرَسُ، وليس لي هَمٌّ إلَّا ابني، فقالَ: اقْرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، قالَ: قد قَرَأْتُ، فرَفَعْتُ رأسي فإذا كهَيْئةِ الظُّلَّةِ فيها مَصابيحُ فهالَتْني، فقالَ: ذلك المَلائِكةُ دَنَوا لصَوْتِك، ولو قَرَأْتَ حتَّى تُصبِحَ لأَصبَحَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليهم!». .
قال يَحيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ: كُنتُ آخِذًا بيَدِ الأعمَشِ، فقال: قَرَأتُ القُرآنَ على يَحيى بنِ وثَّابٍ ثَلاثينَ مَرَّةً، كُلَّ ذلك أقرَأُ: {وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وكذلك قَرَأ يَحيى على عَلقَمةَ، وعَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وابنُ مَسعودٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كُنْتُ أَعرِضُ عليه، ويَعرِضُ عليَّ في السِّكَّةِ، فيَمُرُّ بالسجدةِ فيَسجُدُ، قال: قُلْتُ: أتَسجُدُ في السِّكَّةِ؟ قال: نَعَمْ، سمِعْتُ أبا ذَرٍّ، يقولُ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلْتُ: ثُم أيٌّ؟ قال: ثُم المَسجِدُ الأَقْصى، قال: قُلْتُ: كم بينَهما؟ قال: أربعونَ سَنةً، قال: ثُم أينما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فهو مَسجِدٌ، وقد قال أبو عَوانةَ: كُنْتُ أقرَأُ عليه ويَقرَأُ عليَّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: بيْنَما أنا أَقرأُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنا أَمْشي في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يُناديني مِن بَعْدي: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فإذا هو أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فقالَ: أهو أقْرَأَكها كما سَمِعْتُكَ تَقْرأُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْسِلْ معي رسولًا، قالَ: اذهبْ معهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فانظُرْ أيَقرأُ أُبيٌّ كذلك؟ قالَ: فانطلَقْتُ أنا ورسولُهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ فقلتُ: يا أُبيُّ، قَرأتُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ، فيُناديني مِن بعدي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فأَرسَلَ معي رسولَهُ، أفأنتَ أقْرَأْتَنِيها كما قَرأتُ؟ قالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ. قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ إليه، فانطلَقتُ أنا إلى حاجَتي، قالَ: فراحَ عُمَرُ إلى أُبيٍّ، فوجَدْتُ قد فَرَغَ مِن غَسْلِ رأْسِهِ، ووليدَتُهُ تَدَّري لِحْيَتَهُ بمِدْراها، فقالَ أُبيٌّ: مرْحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، أزائرًا جئتَ أَمْ طالِبَ حاجةٍ؟ فقالَ عُمَرُ: بلْ طالِبُ حاجةٍ. قالَ: فجَلَسَ ومعه مَوْليانِ له حتَّى فَرَغَ مِن لِحْيَتِهِ، وأدْرَتْ جانِبَهُ الأيْمنَ مِن لِمَّتِهِ، ثُمَّ ولَّاها جانبَهُ الأيْسَرَ حتَّى إذا فَرَغَ أقْبَلَ إلى عُمَرَ بوَجْهِهِ، فقالَ: ما حاجَةُ أميرِ المؤمنينَ؟ فقالَ عُمَرُ: يا أُبَيُّ، على ما تُنيطُ النَّاسَ؟ فقالَ أُبَيٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تلقَّيْتُ القرآنَ مِن تِلْقاءِ جِبريلَ وهو رَطْبٌ، فقالَ عُمَرُ: تاللهِ ما أنتَ بمُنْتهٍ، وما أنا بصابِرٍ! ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فانطلَقَ. .
يا رسولَ اللهِ قد قرأتُ القرآنَ والتوراةَ، والإنجيلَ، فقال: اقرأ بهذا ليلةً، وبهذا ليلةً. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد قرأتُ القرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ قالَ اقرأ بهذا ليلةً وهذا ليلةً .
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئْنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأك هذه السُّورةَ التي سَمِعتُك تَقرَأُ؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ، أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، فقال: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ التي أقرَأني، فقال: كَذلك أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. .
لقد قرأَ ابنُ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنه السَّجدةَ ، وأَنا شاهدٌ ، فلم يسجُد فقامَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ فسجدَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما منعَكَ أن تسجُدَ إذ قرأتُ السَّجدةَ ؟ فقالَ: إذا كنتُ في صلاةٍ سجَدتُ ، وإذا لم أَكُن في صلاةٍ فإنِّي لا أسجُدُ .
لقد قَرَأَ ابنُ الزُّبَيرِ السَّجدةَ وأنا شاهدٌ فلمْ يَسجُدْ، فقام الحارثُ بنُ عبدِ اللهِ فسَجَدَ، ثُمَّ قال: يا أميرَ المؤمنينَ، ما مَنَعَكَ أنْ تَسجُدَ إذ قَرَأتَ السَّجدةَ؟ فقال: إنِّي إذا كنتُ في صَلاةٍ؛ سَجَدتُ، وإذا لم أكُنْ في صَلاةٍ؛ فإنِّي لا أسجُدُ. .
ما حاك في صدري شيءٌ منذ أسلمتُ ، إلا أني قرأتُ آيةً ، فقرأها رجلٌ غيرَ قراءتي ، فقلتُ : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال الرجلُ : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أقرأْتَني آيةَ كذا وكذا ؟ قال : بلى ! قال الرجلُ : ألم تُقرئْني آيةَ كذا وكذا ؟ قال : بلى ! إنَّ جبريلَ وميكائيلَ عليهما السلامُ أتياني ، فقعد جبريلُ عن يميني ، وميكائيلُ عن يساري ، فقال جبريلُ : اقرأ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، وقال ميكائيلُ : استزِدْه ، قال جبريلُ : اقرإ القرآنَ على حرفين ، فقال ميكائيلُ : استزِدْه ، حتى بلغ ستةً أو سبعةً – الشكُّ من أبي كُريبٍ ، وقال ابنُ بشارٍ في حديثه : حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ، ولم يشكَّ فيه - وكلٌّ شافٍ كافٍ .
اختِلافُ أبَيِّ بنِ كَعبٍ وغَيرِه في سورةٍ أخرى، يَعني حَديثَ [عَن أُبَيٍّ، قال: ما حاكَ في صَدري مُنذُ أسلَمتُ إلَّا أنِّي قَرَأتُ آيةً وقَرَأها آخَرُ غَيرَ قِراءَتي، فقُلتُ: أقرَأَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال الآخَرُ: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ أقرَأتَني آيةَ كَذا وكَذا. قال: نَعَم. وقال الآخَرُ: ألم تُقرِئني آيةَ كَذا وكَذا؟ قال: نَعَم، إنَّ جِبريلَ وميكائيلَ عليهما السَّلامُ أتَياني، فقَعَدَ جِبريلُ عَن يَميني وميكائيلُ عَن يَساري، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ. قال ميكائيلُ: استَزِدْه استَزِدْه، حَتَّى بَلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، فكُلُّ حَرفٍ شافٍ كافٍ]. .
أقرأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةً، فبَينا أنا في المَسجِدِ إذْ سمِعتُ رَجُلًا يَقرَؤُها بخِلافِ قِراءَتي، فقُلتُ: مَن أقْرَأكَ هذه السُّورةَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقُلتُ: لا تُفارِقْني حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيْناهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قد خالَفَ قِراءَتي في هذه السُّورةِ التي عَلَّمتَني. فقال: اقْرَأْ يا أُبَيُّ. فقَرَأْتُ، فقال: أحسَنتَ. وقال لِلآخَرِ: اقرَأْ. فقرَأ بخِلافِ قِراءَتي، فقال له: أحسَنتَ. ثم قال: يا أُبَيُّ، إنَّه أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ. قال: فما اختَلَجَ في صَدْري شَيءٌ مِن القُرآنِ. .
استعملَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أصغرُ الستَّةِ الذين وفدُوا عليه من ثقيفٍ وذلك أني كنتُ قرأتُ سورةَ البقرةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ القرآنَ ينفلتُ منِّي فوضع يدَه على صدري وقال يا شيطانُ اخرُجْ من صدرِ عثمانَ فما نسيتُ شيئًا أريدُ حفظَه .
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لَم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ تَقرَأُ؟! قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ بسورةِ الفُرقانِ على حُروفٍ لَم تُقرِئْنيها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت؛ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. .
لا مزيد من النتائج