نتائج البحث عن
«كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال : أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي.»· 21 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي ، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه ، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كُنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَريرِه، فقال: أقِم عِندي حتَّى أجعَلَ لك سَهمًا مِن مالي، فأقَمتُ معهُ شَهرَينِ، ثُمَّ قال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ القَومُ؟ -أو مَنِ الوفدُ؟- قالوا: رَبيعةُ. قال: مَرحَبًا بالقَومِ -أو بالوفدِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، وبينَنا وبينَك هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجَنَّةَ، وسَألوه عَنِ الأشرِبةِ: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال: أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصيامُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عن أربَعٍ: عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، وقال: احفَظوهُنَّ وأخبِروا بهِنَّ مَن وراءَكُم. .
تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فأمَرَني، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ رَجُلًا يقولُ لي: حَجٌّ مَبرورٌ، وعُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أقِمْ عِندي، فأجعَلَ لكَ سَهمًا مِن مالي. قال شُعبةُ: فقُلتُ: لمَ؟ فقال: للرُّؤيا التي رَأيتُ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلانِ يختصمانِ في شيءٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للمُدَّعي : أقِمِ البيَّنةَ ، فلم يُقِمْها ، فقال الآخرُ : احلِفْ ، فحلف باللهِ الذي لا إله إلا هو ما له عندي شيءٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى قد فعلتُ ، ولكن غُفِرَ لك بإخلاصِ قولِ لا إله إلا اللهُ .
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ عندَ معاويةَ نتحدَّثُ حتَّى ذَهَبَ هَزيعٌ منَ اللَّيلِ ، فقامَ مُعاويةُ ، فرَكَعَ رَكْعةً واحدةً ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن أينَ ترى أخذَها الحِمارُ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ على سَريرِه، فتَكنَّفه النَّاسُ يَدْعونَ ويُصلُّونَ قبْلَ أنْ يُرفَعَ، وأنا فيهم، فلم يَرُعْني إلَّا رجُلٌ قد أخَذ بمَنْكِبي من وَرائي، فالْتفَتُّ فإذا هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّم على عمرَ، فقال: ما خلَّفْتُ أحَدًا أَحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بمِثلِ عمَلِه منكَ، وايْمُ اللهِ، إنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ مع صاحِبَيْكَ، وذلك أنِّي كُنتُ أُكْثِرُ أنْ أَسمَعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: فذهَبْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وإنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ معهما. .
كان ابنُ عباسٍ بعرفةَ فقال: مالي لا أسمَعُ الناسَ يُلَبُّونَ؟ فقال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: يخافونَ من مُعاويةَ فخرَج ابنُ عباسٍ من فُسطاطِه فقال: لبَّيكَ فإنَّهم ترَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عليٍّ .
فذكَرَ مِثلَ حَديثِ عَفَّانَ، ولم يَذكُرْ قَولَ: قَتادةَ. [أي حَديثَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك يا ابنَ آدَمَ من مالِكَ إلَّا ما أَكَلتَ فأفْنَيتَ...] .
عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعِكَ وعكًا شديدًا وقد عصب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فضلُ قال فأخذتُ بيدِه حتى قعد على المنبرِ ثم قال نادِ في الناسِ يا فضلُ فناديتُ الصلاةَ جامعةً قال فاجتمعوا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا فقال أما بعد أيها الناسُ إنه قد دنى مني خلوفٌ من بين أظهرِكم ولن تَرَوْني في هذا المقامِ فيكم وقد كنتُ أرى أنَّ غيرَه غيرُ مُغنٍ عني حتى أُقَوِّمَه فيكم ألا فمن كنتُ جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فلْيستَقِدْ ومن كنتُ أخذتُ له مالًا فهذا مالي فليأخذْ منه ومن كنتُ شتمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيَسْتَقِدْ ولا يقولنَّ قائلٌ أخاف الشحناءَ من قبلِ رسولِ اللهِ ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليست من شأني ولا من خُلُقي وإنَّ أحبَّكم إليَّ من أخذ حقًّا إن كان له عليَّ أو حلَّلَني فلقيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مَظلمةٌ قال فقام منهم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لي عندك ثلاثةُ دراهمَ فقال أما أنا فلا أُكذِّبُ قائلًا ولا مُستحلِفَه على يمينٍ فيمَ كانت لك عندي قال أما تذكر أنه مرَّ بك سائلٌ فأمرتَني فأعطيتُه ثلاثةَ دراهمَ قال أعطِه يا فضلُ قال وأمر به فجلس قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى ثم قال يا أيها الناسُ من عنده من الغُلولِ شيءٌ فلْيَرُدَّه فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلتُها في سبيلِ اللهِ قال فلم غَلَلتَها؟ قال كنتُ إليها محتاجًا قال خُذْها منه يا فضلُ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى وقال يا أيها الناسُ من أحسَّ من نفسِه شيئًا فلْيَقُمْ أدعو اللهَ له فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني لَمنافقٌ وإني لَكذوبٌ وإني لَشَؤومٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ويحَكَ أيها الرجلُ لقد ستَرك اللهُ لو سترتَ على نفسِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَه يا ابنَ الخطابِ فضوحُ الدنيا أهونُ من فضوحِ الآخرةِ اللهمَّ ارْزُقْه صدقًا وإيمانًا وأَذهِبْ عنه الشُّؤمَ إذا شاء ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَهما... وذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: «حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لك عليها»، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: «لا مالَ لك، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها، فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لك مِنها»] .
«كُنْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ بعَرَفاتٍ، فقالَ: ما لي لا أَسمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ، فقُلْتُ: يَخافونَ مِن مُعاوِيةَ، فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ مِن فُسْطاطِه، فقالَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ؛ فإنَّهم قد تَرَكوا السُّنَّةَ مِن بُغْضِ علِيٍّ». .
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ ، بعرفاتٍ ، فقالَ : ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يلبُّونَ ؟ قلتُ : يخافونَ مِن معاويةَ ، فخرجَ ابنُ عبَّاسٍ ، من فُسطاطِهِ ، فقالَ : لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ فإنَّهم قد ترَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عليٍّ .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
كنت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ فقال له رجل : إني أصبتُ حدّا فأقمْ عليّ وأقيمتِ الصلاةُ فصلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ ثم خرجَ ومعه ُالرجلُ وتبعتهُ فقال : يا رسولَ اللهِ أقمْ عليّ حدّي فإني أصبتهُ فقال : أليسَ حينَ خرجتَ من منزلكَ توضأتَ فأحسنتَ الوضوءَ وشهدتَ معنا الصلاةَ ؟ قال نعم : قال : فإنَّ اللهَ قد غفرَ لك ذنبكَ أو حدّكَ .
يُجْلِسُني على العرشِ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، قال: بينا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرأُ عليه حتَّى بَلغتُ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قال: يجلِسُني على العَرشِ] .
لا مزيد من النتائج