نتائج البحث عن
«كنت أقوده في زقاق أبي لهب ، وقال : يا كريب ! بلغنا مكان كذا وكذا ؟ قلت : أنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أقودَ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ فقال : يا كريبُ ! بلغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآن ، فقال : حدَّثني العباسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ قال : بينا أنا مع النَّبيِّ في هذا الموضعِ ، إذا أقبل رجلٌ يتبخترُ بين بُردَينِ ، وينظر إلى عِطفَيْه ، وقد أعجَبَتْه نفْسُه ، إذ خسف اللهُ به الأرضَ في هذا الموضعِ ، فهو يتجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ . .
كنتُ أَقودُ ابنَ عبَّاسٍ في زُقاقِ أبي لَهَبٍ، فقال: يا كُرَيبُ، بَلَغْنا مكانَ كذا وكذا؟ قلتُ: أنتَ الآنَ عندَه، فقال: حدَّثَني العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: بيْنا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضِعِ، إذْ أَقبَلَ رَجُلٌ يَتبَخْتَرُ في بُرْدَيْنِ، ويَنظُرُ إلى عِطْفَيْهِ، قد أَعجَبَتْهُ نفْسُه، إذْ خَسَفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطِنِ، فهو يَتجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ. .
كنتُ أقودُ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ ، فقال : يا كُرَيبُ ! بلِّغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآنَ ، فقال : حدَّثَني العباسُ بنُ عبدِ المُطلبِ قال : بينما أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا الموضعِ ، إذ أقبل رجلٌ يتبختَرُ بين بُردَيه ، وينظر إلى عِطْفَيه ، وقد أعجبتْه نفسُه ، إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطن ، فهو يتجَلْجَلْ فيها إلى يومِ القيامةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إني نَذَرْتُ لَأَنْحَرنَّ ذَوْدًا لي مكانَ كَذَا وكذا قال أَوْفِ بنذْرِكَ لا نذرَ في قطيعةِ رَحِمٍ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ .
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ .
كان إسلامُ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه حَمِيَّةً وكان يخرُجُ مِنَ الحَرَمِ فيصطادُ فإذا رجَع مرَّ بمجلِسِ قريشٍ وكانوا يجلِسون عندَ الصَّفا والمروةِ فيمُرُّ بهم فيقولُ رمَيْتُ كذا وكذا وصنَعْتُ كذا وكذا ثمَّ ينطلِقُ إلى منزلِه فأقبل مِن رَمْيِه ذاتَ يومٍ فلقِيَتْه امرأةٌ فقالت يا أبا عُمارةَ ماذا لقِيَ ابنُ أخيك مِن أبي جهلِ بنِ هِشامٍ شتَمَه وتناوَلَه وفعَل وفعَل فقال هل رآه أحَدٌ قالت إي واللهِ لقد رآه ناسٌ فأقبَل حتَّى انتهى إلى ذلك المجلسِ عندَ الصَّفا والمروةِ فإذا هم جلوسٌ وأبو جهلٍ فيهم فاتَّكأ على قَوسِه وقال رمَيْتَ كذا وكذا وفعَلْتَ كذا وكذا ثمَّ جمَع يدَيه بالقَوسِ فضرَب بها بينَ أُذُنَي أبي جهلٍ فدَقَّ سَنَتَها ثمَّ قال خُذْها بالقَوسِ وأُخْرى بالسَّيفِ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ قالوا يا أبا عُمارةَ إنَّه سَبَّ آلهتَنا وإنْ كنْتَ أنت وأنت أفضلُ منه ما أقرَرْناك وذاك وما كنْتَ يا أبا عُمارةَ فاحشًا .
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ. .
«كُنْتُ معَ أبي عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُناجيه، وكانَ كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِنْدِه، فقالَ لي: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كانَ كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ له: يا أَبَتِ، كانَ عِنْدَه رَجُلٌ يُناجيه، فقالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! فقُلْتُ: نَعمْ، فرَجَعْنا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، وكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟! فقالَ: نَعمْ، رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ هو الَّذي شَغَلَني عنك)». .
عن ابنِ شِهابٍ قال: بلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا جَهمٍ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضَرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُم كَذا وكَذا، فلَم يَرضَوا، فقال: لكُم كَذا وكَذا، فلَم يَرضَوا، فقال: لكُم كَذا وكَذا، فرَضوا .
أنه سمِع العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ في زقاقِ أبي لهبٍ ، يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أقبَل رجلٌ يَمشي في بُردَينِ له يتبخترُ فيهما وينظُرُ في عِطفَيه ، فأمَر اللهُ الأرضَ فخُسِفَ به .
إنِّي لأعرِفُ آخرَ أَهْلِ النَّارِ خروجًا منَ النَّارِ وآخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ يُؤتَى برجُلٍ فيقولُ : سَلوا عن صِغارِ ذنوبِهِ وأَخبِئوا كِبارَها فيقالُ لَهُ : عمِلتَ كذا وَكَذا يومَ كذا وَكَذا عملتَ كذا وَكَذا في يومِ كذا وَكَذا فيقالُ لَهُ فإنَّ لَكَ مَكانَ كلِّ سيِّئةٍ حَسنةً قالَ فيقولُ يا ربِّ لقد عَمِلْتُ أشياءَ لا أراها هَهُنا .
إنِّي لأعرفُ آخرَ أَهْلِ النَّارِ خُروجًا منَ النَّارِ ، وآخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةِ ، يؤتَى برجُلٍ فيقولُ : سَلوا عن صِغارِ ذنوبِهِ وأخبِئوا كبارَها ، قالَ : فيقالُ لَهُ : عملتَ كذا وكذا يوم كذا وكذا عمِلتَ كذا وكذا في يومِ كذا وكذا ، فيقالُ له : فإنَّ لَكَ مكان كلِّ سيِّئةٍ حسَنةً ، قالَ : ، فيقولُ : يا ربِّ لقد عَمِلْتُ أشياءَ لا أراها ههُنا .
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس عِندَه أحَدٌ إلَّا عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا ابنَ أبي طالِبٍ، كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِنَ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميةِ، فمنهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَيْه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. .
ما حاك في صدري شيءٌ منذ أسلمتُ ، إلا أني قرأتُ آيةً ، فقرأها رجلٌ غيرَ قراءتي ، فقلتُ : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال الرجلُ : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أقرأْتَني آيةَ كذا وكذا ؟ قال : بلى ! قال الرجلُ : ألم تُقرئْني آيةَ كذا وكذا ؟ قال : بلى ! إنَّ جبريلَ وميكائيلَ عليهما السلامُ أتياني ، فقعد جبريلُ عن يميني ، وميكائيلُ عن يساري ، فقال جبريلُ : اقرأ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، وقال ميكائيلُ : استزِدْه ، قال جبريلُ : اقرإ القرآنَ على حرفين ، فقال ميكائيلُ : استزِدْه ، حتى بلغ ستةً أو سبعةً – الشكُّ من أبي كُريبٍ ، وقال ابنُ بشارٍ في حديثه : حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ، ولم يشكَّ فيه - وكلٌّ شافٍ كافٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَيْنَا هو يَخطبُ يومَ النحرِ ، فقام إليه رجلٌ فقال : كنتُ أحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا ، ثم قام آخرٌ ، فقال : كنتُ أَحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا لهؤلاءِ الثلاثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : افعلْ ولا حرجَ .
لا مزيد من النتائج