نتائج البحث عن
«كنت أقود ابن عباس إلى المصلى فيسمع الناس يكبرون ، فيقول : ما شأن الناس أيكبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أَقودُ ابنَ عبَّاسٍ إلى المُصلَّى، فيسمَعُ النَّاسَ يُكبِّرونَ، فيقولُ: ما شأنُ النَّاسِ، أيُكبِّرُ الإمامُ؟ فأقولُ: لا، فيقولُ: أمَجانينُ النَّاسُ؟ .
أنه سمعَ تكبيرَ الناسِ يومَ العيدِ ، فقال : أيكبّرُ الإمامُ ؟ قالوا : لا . قال : ما شأنُ الناسِ أمجانينَ ؟ .
كنتُ أقودُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفرِ فقال يا عقبةُ ألا أعلِّمُك خيرَ سورتَيْن قُرِئتا فعلَّمني{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .
بعَثَني ابنُ عَبَّاسٍ أقودُ بَعيرَ مَيمونةَ، فلمْ أزَلْ أسمَعُها تُهِلُّ، حتى رَمَتِ الجَمرةَ. .
كنتُ أقودَ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ فقال : يا كريبُ ! بلغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآن ، فقال : حدَّثني العباسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ قال : بينا أنا مع النَّبيِّ في هذا الموضعِ ، إذا أقبل رجلٌ يتبخترُ بين بُردَينِ ، وينظر إلى عِطفَيْه ، وقد أعجَبَتْه نفْسُه ، إذ خسف اللهُ به الأرضَ في هذا الموضعِ ، فهو يتجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ . .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ لرجلٍ هَلُمَّ فَلِنَتَعَلَّمَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّهم كثيرٌ فقال العَجَبُ واللهِ لك يا ابنَ عبَّاس أترى النَّاسَ يحتاجون إليك وفي النَّاسِ مَن ترى مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركِبْتُ ذلك وأقبَلْتُ على المسألةِ وتتبُّعِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ كنْتُ لآتي الرَّجلَ في الحديثِ يَبْلُغُني أنَّه سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجِدُه قائِلًا فأتوسَّدُ رِدائي على بابِ دارِه تَسفي الرِّياحُ على وجهي حتَّى يخرُجَ إليَّ فإذا رآني قال يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لك قلْتُ حديثٌ بلَغَني أنَّك تحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحبَبْتُ أن أسمَعَه منك فيقولُ هلَّا أرسَلْتَ إليَّ فآتيَك فأقولُ أنا كنْتُ أحقَّ أن آتيَك وكان ذلك الرَّجلُ يراني فذهَب أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد احتاج النَّاسُ إليَّ فيقولُ أنت أعلمُ منِّي .
[عن كُرَيْب مَولَى ابنِ عبَّاسٍ قالَ]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ: ما صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ؟ قالَ: كانَ يقرأُ في بعضِ حُجَرِهِ فيُسمِعُ من كانَ خارجًا .
«كُنْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ بعَرَفاتٍ، فقالَ: ما لي لا أَسمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ، فقُلْتُ: يَخافونَ مِن مُعاوِيةَ، فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ مِن فُسْطاطِه، فقالَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ؛ فإنَّهم قد تَرَكوا السُّنَّةَ مِن بُغْضِ علِيٍّ». .
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ ، بعرفاتٍ ، فقالَ : ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يلبُّونَ ؟ قلتُ : يخافونَ مِن معاويةَ ، فخرجَ ابنُ عبَّاسٍ ، من فُسطاطِهِ ، فقالَ : لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ فإنَّهم قد ترَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عليٍّ .
كنتُ أَقودُ ابنَ عبَّاسٍ في زُقاقِ أبي لَهَبٍ، فقال: يا كُرَيبُ، بَلَغْنا مكانَ كذا وكذا؟ قلتُ: أنتَ الآنَ عندَه، فقال: حدَّثَني العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: بيْنا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضِعِ، إذْ أَقبَلَ رَجُلٌ يَتبَخْتَرُ في بُرْدَيْنِ، ويَنظُرُ إلى عِطْفَيْهِ، قد أَعجَبَتْهُ نفْسُه، إذْ خَسَفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطِنِ، فهو يَتجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ. .
كنتُ أقودُ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ ، فقال : يا كُرَيبُ ! بلِّغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآنَ ، فقال : حدَّثَني العباسُ بنُ عبدِ المُطلبِ قال : بينما أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا الموضعِ ، إذ أقبل رجلٌ يتبختَرُ بين بُردَيه ، وينظر إلى عِطْفَيه ، وقد أعجبتْه نفسُه ، إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطن ، فهو يتجَلْجَلْ فيها إلى يومِ القيامةِ .
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ لرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ: هَلُمَّ فلنَتَعَلَّمْ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإِنَّهُمُ اليَومَ كَثيرٌ، فقال: العَجَبُ واللَّهِ يا ابنَ عَبَّاسٍ! أتُرى النَّاسَ يَحتاجونَ إليك وفي النَّاسِ مَن تَرى مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبتُ ذلك وأقبَلتُ على المَسأَلةِ وتَتَبُّعِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإِن كُنتُ لآتيَ الرَّجُلَ في الحَديثِ يَبلُغُني أنَّه سَمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَجِدُه راقِدًا فأَتَوَسَّدُ رِدائي على بابِ دارِه تَسفِي الرِّياحُ على وجهي حَتَّى يَخرُجَ إليَّ، فإِذا رَآني قال: يا ابنَ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لك؟ قُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني أنَّك تُحَدِّثُه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَحبَبتُ أن أسمَعَه مِنك، فيَقولُ: هَلَّا أرسَلتَ إلى فآتيَك، فأَقولُ: أنا كُنتُ أحَقَّ أن آتيَك، وكان ذلك الرَّجُلُ يَراني وقد ذَهَبَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَدِ احتاجَ النَّاسُ إليَّ [فيَقولُ]: أنتَ أعلَمُ مِنِّي .
كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَه في السفَرِ، فقال لي: يا عُقْبةُ، ألَا أُعلِّمُكَ خيرَ سُورتينِ قُرِئتا؟ فعلَّمَني: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فلمَّا نزَلَ لصلاةِ الصُّبْحِ، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْحِ للناسِ. .
سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: كنتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ، فسمِعتُهُ يَقولُ: القَولُ ما قُلتَ. قُلتُ: وما قُلتُ؟ قال: الكَلالةُ: مَن لا وَلَدَ له. .
لا مزيد من النتائج