نتائج البحث عن
«كنت أقود بصفية لترد عن عثمان ، قال : فلقيها الأشتر ، فضرب وجه بغلتها حتى مالت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أقودُ بصَفيَّةَ لتَرُدَّ عن عُثمانَ، فلَقيَها الأشتَرُ، فضرَبَ وَجهَ بَغلَتِها حتى مالتْ، فقالتْ: ذَروني، لا يَفضَحُني هذا! ثُمَّ وضَعَتْ خَشبًا مِن مَنزِلِها إلى مَنزِلِ عُثمانَ، تَنقُلُ عليه الماءَ والطَّعامَ. .
عن كنانةَ مَولى صفيةَ قالت : قدمتْ بصفيَّةَ بغلةٌ لِتَرُدَّ عن عثمانَ ، فلَقِيَنا الأشترُ فضرب وجهَ البغلةِ فقالت : رُدَّني لا تَفْضَحْني ، قال : ثم وَضعَتْ حَسَنًا بين منزلِها ومنزلِ عثمانَ فكانت تنقل إليه الطعامَ والماءَ .
قال نافِعٌ: كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مَرَّ براعٍ يُزَمِّرُ، فضَرب وجهَ النَّاقةِ، وصَرفها عَنِ الطَّريقِ، ووضَع أُصبُعَيه في أُذُنَيه وهو يَقولُ: أتَسمَعُ أتَسمَعُ؟ حتَّى انقَطَعَ الصَّوتُ، فقُلتُ: لا أسمَعُ، فرَدَّها إلى الطَّريقِ، وقال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أيُّوبَ، عن أبي المَلِيحِ: أنَّ خاتِنًا مالت يَدُه، فضَمَّنه عُثمانُ؟ .
لما قُتِلَ عثمانُ أتى الناسُ عليًّا وهو في سوقِ المدينةِ فقالوا له ابسطْ يدكَ نبايعُكَ فقال حتى يتشاورَ الناسُ فقال بعضُهم لئن رجعَ الناسُ إلى أمصارهِم بقتلِ عثمانَ ولم يقمْ بعدهُ قائمٌ لم يؤمنِ الاختلافُ وفسادُ الأمةِ فأخذَ الأشترُ بيدِهِ فبايعوهُ .
عن الاسود بن قيس حدَّثَني مَن رَأى الزُّبَيرَ يَقتفي آثارَ الخَيلِ قَعْصًا بالرُّمحِ، فناداه عليٌّ: يا أبا عَبدِ اللهِ. فأقبَلَ عليه حتى التَفَّتْ أعناقُ دَوابِّهما، فقال: أنشُدُكَ باللهِ، أتَذكُرُ يومَ كنتُ أُناجيكَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تُناجيه! فواللهِ ليُقاتِلَنَّكَ وهو لك ظالمٌ. قال: فلمْ يَعْدُ أنْ سمِعَ الحَديثَ، فضرَبَ وَجهَ دابَّتِه وذهَبَ. .
كنتُ قاعِدًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأتاهُ رجُلٌ فقالَ: هَل شَهِدَ عثمانُ بدرًا ؟ فقالَ: لا ولكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنَّ عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِه فَضربَ لَهُ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ يومَ بدرٍ غيرَهُ .
كنْتُ أنْسى القُرآنَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أنْسى القُرآنَ، فضرَبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدْري، ثمَّ قال: اخرُجْ يا شيطانُ مِن صَدْرِ عُثمانَ، فما نسِيتُ شيئًا بعْدُ أُرِيدُ حِفْظَه. .
لقي مسروقٌ الأَشْترَ فقال مسروقٌ للأشترَ قتَلْتُم عثمانَ قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لقد قتَلْتُموه صوَّامًا قوَّامًا قال فانطَلَق الأشترُ فأخبَر عمَّارًا فأتى عمَّارٌ مسروقًا فقال واللهِ لتجلِدَنَّ عمَّارًا ولتُسَيِّرَنَّ أبا ذَرٍّ ولتحمينَّ الحمى وتقولُ قتَلْتُموه صوَّامًا قوَّامًا فقال له مسروقٌ فواللهِ ما فعَلْتُم واحدةً من شيئين ما عُوقِبْتُم بمثلِ ما عُوقِبْتُم به وما صبَرْتُم فهو خيرٌ للصَّابرينَ قال فكأنَّما ألقَمه حجرًا قال وقال الشعبيُّ ما ولَدَت همذانيَّةٌ مثلَ مسروقٍ .
بعثَنَي عثمانُ فدعوْتُ له الأشْتَرَ قال ابنُ عوْنٍ فأظُنُّهُ قال فطَرَحْتُ له وِسَادَةً ولِأَميرِ المؤْمِنينَ وِسَادَةً قال يا أشْتَرُ ما تُرِيدُ الناسُ منِّي قال ثلاثًا ما مَنْ إحداهُنَّ بدٌّ قال ما هنَّ قال يُخَيِّرونَكَ بينَ أن تدَعَ لهم أمرَهم فتقولَ هذا أمرُكم فاختاروا له مَنْ شِئْتُمْ وبينَ أنْ تَقْتَصَّ من نفْسِكَ فإِنْ أبيْتَ فإِنَّ القومَ قَاتِلوكَ قال ما مِنْ إحداهُنَّ بُدٌّ قال ما من إحداهُنَّ بدٌّ قال أمَّا أنْ أَخْلَعَ لهم أمْرَهم فما كنتُ لأخلَعَ سِرْبالًا سُرْبِلْتُهُ قال وقال الحسنُ قال واللهِ لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ من أنْ أَخْلَعَ أمرَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينزو بِبَعْضِها عَلَى بعْضٍ وهذَا أَشْبَهُ بِكلامِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وأمَّا أنْ أَقْتَصَّ من نَفْسِي فواللهِ لقَدْ علِمْتُ أن صاحبايَ كانا يُعَاقِبانِ وما يقومُ بدَني للقصاصِ وأمَّا أن يقتلوني فواللهِ لئنْ قَتَلْتُموني لا تُحابَوْنَ بعدي أبدًا ولا تقاتلون بعدي عدُوًّا جميعًا أبدًا فقامَ الأشْتَرُ فانطلَقَ فمكثْنَا فقلْنَا لعلَّ الناسَ إذْ جاء َرجلٌ كأنَّهُ ذِئْبٌ فاطَّلَعَ من بابٍ ثمَّ رجعَ ثم جاءَ محمدُ بنُ أبي بكرٍ في ثلاثَةَ عشرَ رجلًا حتى انتَهَوْا إلى عثمانَ فأخَذَ بلِحْيَتِهِ فقال بها وقال بها حتى سَمِعْتُ وقْعَ أضْرَاسِهِ فقال ما أَغْنَى عنكَ معاوِيَةُ ما أَغْنَى عنْكَ ابنُ عامِرٍ ما أَغْنَى عنَكَ كتْبُكَ قال أرْسِلْ لِحْيَتِي يا ابنَ أخِي [ أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَا ابنَ أخِي ] قال فأنا رأيتُهُ استَدْعَى رجُلًا مِنَ القوْمِ بعَيْنِهِ فقامَ إليه بِمِشْقَصٍ حتَّى وجَأَهُ بِهِ في رأْسِهِ قُلْتُ ثمَّ مَهْ قال تعاونوا واللهِ عليه حتى قتَلُوهُ .
كُنْتُ أَقودُ ابنَ عبَّاسٍ إلى المُصلَّى، فيسمَعُ النَّاسَ يُكبِّرونَ، فيقولُ: ما شأنُ النَّاسِ، أيُكبِّرُ الإمامُ؟ فأقولُ: لا، فيقولُ: أمَجانينُ النَّاسُ؟ .
أرادَ عَليٌّ أنْ يُسيِّرَ إلى الشَّامِ إلى صِفِّينَ، اجتَمَعَتِ النَّخَعُ حتَّى دَخَلوا على الأشْتَرِ بيتَه، فقالَ: «هل في البَيتِ إلَّا نَخَعيٌّ؟» قالوا: لا، قالَ: «إنَّ هذه الأُمَّةَ عمَدَتْ إلى خَيرِ أهْلِها فقَتَلوه -يَعني عُثْمانَ- وإنَّا قاتَلْنا أهْلَ البَصْرةِ ببَيعةٍ تأَوَّلْنا عَيْبةً، وإنَّكم تَسيرونَ إلى قَومٍ ليس لنا عليهم بَيْعةٌ، فلْيَنظُرِ امْرئٌ أين يضَعُ سَيفَه». .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ -يُكنَّى أبا ثَوْرٍ- قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فسَألَه، فقالَ: أرَأيْتَ عُثْمانَ، هلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَ: لا، ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ، فقالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَنطَلِقُ فيَزعُمُ أنَّك عِبْتَ على عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ علَيَّ الرَّجُلَ، فرُدَّ، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: هلْ عَقَلْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: أمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك فضَرَبَ بسَهْمِه، وأمَّا يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ فقد عَفا اللهُ عنه، {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآية، وأمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى الأحْزابِ في شَأنِ الهَدْيِ ليُوادِعونا ويُسالِمونا فأَبَوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ، إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك، وإنِّي أُبايِعُ له فضَرَبَ بإحدى يَدَيه على الأخرى، اذْهَبْ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
عن وائلٍ قالَ : كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قاعدًا عندَهُ إذ جاءَهُ رجلٌ في عنقِهِ نِسعةٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا وأخي كانا في جبٍّ يحفُرانِها ، فرفعَ المنقارَ فضربَ بِهِ رأسَ صاحبِهِ فقتلَهُ ؟ فقالَ ، رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - اعفُ عنهُ ، فأبى وقامَ فقالَ : يا نبيَّ اللَّهِ إنَّ هذا وأخي كانا في بئرٍ يحفُرانِها فرفعَ المنقارَ فضربَ بِها رأسَ صاحبِهِ فقتلَهُ ؟ قالَ : اعفُ عنهُ فأبى ، ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا وأخي كانا في جُبٍّ يحفرانِها فرفعَ المنقارَ - أراهُ قالَ : فضربَ بِهِ رأسَ صاحبِهِ فقتلَهُ ، قالَ : اعفُ عنهُ فأبى ، قالَ : اذهَب إن قتلتَهُ كنتَ مثلَهُ ، فخرجَ بِهِ حتَّى جاوزَ ، فَناديناهُ : أما تسمَعُ ما يقولُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فرجعَ فقالَ : إن قتلتُهُ كنتُ مثلَهُ ؟ قالَ : نعَم ، اعفُ عنهُ ، فخرجَ يجرُّ نعسته حتَّى خفيَ علَينا .
لا مزيد من النتائج