نتائج البحث عن
«كنت أقوم على رأس المختار ، فلما سمعت كذابته هممت أن أخترط سيفي فأضرب به عنقه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رِفاعةَ بنِ شدَّادٍ، قال: كُنْتُ أقومُ على رأسِ المُختارِ، فلمَّا سمِعْتُ كِذابتَهُ هممْتُ أنْ أخترِطَ سَيفي، فأضرِبَ به عُنقَهُ، حتى ذكَرْتُ حديثًا حدَّثنيهِ عمرُو بنُ الحَمِقِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أمَّن رجُلًا على نفْسِهِ فقتَلهُ، أُعطي لواءَ غَدْرٍ يومَ القِيامةِ. .
عن رِفاعةَ بنِ شدَّادٍ، قال: كُنْتُ أقومُ على رأسِ المُختارِ، فلمَّا تبيَّنَتْ لي كِذابَتُهُ هممْتُ واللهِ أنْ أسُلَّ سَيفي، فأضرِبَ به عُنقَهُ، حتى ذكَرْتُ حديثًا حدَّثنيهِ عمرُو بنُ الحَمِقِ قال: سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ: مَن آمَن رجُلًا على نفْسِهِ فقتَلهُ أُعطيَ لواءَ غَدْرٍ يومَ القِيامةِ. .
كنتُ أقومُ على رَأسِ المُختارِ، فلمَّا تَبيَّنتُ كِذابتَه هَمَمتُ وايْمُ اللهِ أنْ أسُلَّ سَيفي، فأضرِبَ عُنُقَه، حتى ذَكَرتُ حديثًا حَدَّثَنيه عَمرُو بنُ الحَمِقِ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أمَّنَ رَجُلًا على نَفْسِه فقَتَلَه، أُعطيَ لِواءَ الغَدرِ يومَ القيامةِ. .
كُنتُ أقومُ على رَأسِ المُخْتارِ، فلمَّا تبَيَّنَتْ لي كِذابَتُه، هَمَمتُ -وايْمُ اللهِ- أنْ أسُلَّ سَيْفي، فأضْرِبَ عُنُقَه، حتى تَذَكَّرتُ حَديثًا حَدَّثَنيه عَمْرُو بنُ الحَمِقِ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: مَن آمَنَ رَجُلًا على نَفْسِه فقَتَلَه، أُعْطيَ لِواءَ الغَدْرِ يومَ القِيامةِ. .
عن رِفاعَةَ بنِ شَدَّادٍ الفِتْيانيِّ قال: كُنتُ أقومُ على رَأْسِ المُختارِ، فلمَّا تبَيَّنَتْ كِذابَتُه، هَمَمتُ وايْمُ اللهِ أنْ أسُلَّ سَيفي، فأضرِبَ عُنُقَه، حتى ذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَنيه عَمْرُو بنُ الحَمِقِ، قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أمَّنَ رَجُلًا على نَفْسِه، فقَتَلَه، أُعطيَ لِواءَ الغَدرِ يَومَ القيامةِ. .
كُنتُ أقومُ على رأسِ المُختارِ، فلمَّا تبيَّنَ لي كِذابتُهُ، همَمْتُ وايمُ اللَّهِ أنْ أسُلَّ سَيْفي، وأضرِبَ عُنُقَهُ، حتَّى ذكَرْتُ حديثًا حدَّثَنيهِ عمرُو بنُ الحَمِقِ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ آمَنَ رجُلًا على نَفْسِهِ، فقتَلَهُ، أُعْطِيَ لواءَ الغَدرِ يَومَ القيامةِ. .
كنتُ أقومُ على رَأسِ المُختارِ، فلمَّا عَرَفتُ كَذِبَه هَمَمتُ أنْ أسُلَّ سَيفي فأضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حديثًا حَدَّثَناه عَمرُو بنُ الحَمِقِ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أمَّنَ رَجُلًا على نَفْسِه فقَتَلَه، أُعطيَ لِواءَ الغَدرِ يومَ القيامةِ. .
كنتُ رَجُلًا عَزيزَ النَّفسِ، حَميَّ الأنفِ، لا يَستقِلُّ مِنِّي أحدٌ شيئًا، سُلطانٌ ولا غيرُه؛ فأصبَحَ أُمَرائي يُخيِّرونَني بيْنَ أنْ أُقيمَ على ما أرغَمَ أنفي وقَبَّحَ وَجهي، وبيْنَ أنْ آخُذَ سَيفي، فأضرِبَ، فأدخُلَ النَّارَ. .
إِنَّ هذا اخترطَ سيفِي و أنا نائم ٌ، فاستيقظْتُ وهُوَ فِي يِدِه صلْتًا ، فقال لي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قلْتُ : اللهُ ؟ فها هو ذا جالسًا ! .
كنتُ آخذًا بيدِ ابنِ عُمرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ؛ إذ أتى على رأسٍ منصوبٍ، فقال: شَقِيٌّ قاتلُ هذا، فلمَّا مضى قال: وما أرى هذا إلَّا قد شَقِيَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن مشى إلى رجُلٍ من أُمَّتي ليقتُلَه، فليقُلْ هكذا –يعني: فليمُدَّ عُنُقَه- فالقاتلُ في النارِ، والمقتولُ في الجنَّةِ. .
قال عبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لولا أنَّك رسولٌ لقتَلْتُكَ"، فأمَّا اليومَ فلسْتَ برَسولٍ، يا خَرَشَةُ، قُمْ، فاضْرِبْ عُنُقَه، قال: فقام إليه، فضرَبَ عُنُقَه. .
يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرونَ عليكَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، فأضرِبُ به حتى ألْحَقَكَ، قال: أفلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني. .
حَديثُ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا [يَعني حَديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: قال يَومًا لأصحابِه: أتَدرونَ ما تَأويلُ هذا الحَديثِ: مَن كَذَب عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ؟ قال: عَشَق رَجُلٌ امرَأةً فأتى أهلَها مَساءً، فقال: إني رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثَني إليكُم أن أتضَيَّفَ في أيِّ بُيوتِكُم شِئتُ، قال: وكان يَنتَظِرُ بَيتوتَتَه المَساءَ، قال: فأتى رَجُلٌ مِنهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ فلانًا أتانا يَزعُمُ أنَّك أمَرتَه أن يَبيتَ في أيِّ بُيوتِنا ما شاءَ، فقال: كَذَبَ يا فُلانُ، انطَلِقْ مَعَه، فإن أمكَنَك اللَّهُ عزَّ وجَلَّ مِنه فاضرِبْ عُنُقَه واحرِقْه بالنَّارِ، ولا أراكَ إلَّا قد كُفِيتَه، فلمَّا خَرَجَ الرَّسولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوه، فلمَّا جاءَ قال: إنِّي قد كُنتُ أمَرتُك أن تَضرِبَ عُنُقَه وأن تَحرِقَه بالنَّارِ، فإن أمكَنَك اللَّهُ مِنه فاضرِبْ عُنُقَه، ولا تَحرِقْه بالنَّارِ فإنَّه لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا رَبُّ النَّارِ، ولا أراكَ إلَّا قد كُفِيتَه، فجاءَتِ السَّماءُ فصَبَّت، فخَرَجَ ليَتَوضَّأَ فلسَعَه أفعى، فلمَّا بَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هو في النَّارِ] .
عن حارثة بن مضرب، قال: قال عبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لولا أنَّك رسولٌ لَقتَلْتُكَ. فأمَّا اليومَ فلستَ برسولٍ، يا خَرَشَةُ، قُمْ فاضرِبْ عُنُقَه. قال: فقام إليه فضرَبَ عُنقَه. .
كتب حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ . . . إلى مكَّةَ ، وأطلع اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث عليًّا والزَّبيَر في أثرِ الكتابِ فأدركا امرأةً على بعيرٍ فاستخرجاه من قرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم ، قال : فما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي كنتُ امرأً مُلصقًا في قريشٍ ولم أكُنْ من أنفُسِها ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ ، وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيتُ عليهم فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، ولعلَّه أن يكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، قال عمرُ : فاخترطتُ سيفي ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي من حاطبٍ فإنَّه قد كفر فأضربَ عنقَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا بنَ الخطَّابِ ما يدريِك لعلَّ اللهَ اطلَّع على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم فإنِّي قد غفرتُ لكم .
لا مزيد من النتائج