نتائج البحث عن
«كنت أكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا نزل عليه أخذته برحاء»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنت أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزلَ عليه الوحيُ أخذته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنت أدخلُ عليه بقطعةِ الكتِفِ أو كسرةٍ فأكتبُ وهو يملِي علَيَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقلِ القرآنِ حتى أقولُ لا أمشِي على رجلي أبدًا فإذا فرغت قال اقرأْ فأقرأه فإن كان فيه سقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ
كنتُ أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل عليه أخذَته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنتُ أدخلُ بقطعةِ العُسبِ أو كِسَرِه فأكتبُ وهو يملِي عليَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثِقَلِ القرآنِ حتى أقولَ لا أمشِي على رجلِي أبدًا فإذا فرغتُ قال اقرأْه فأقرأَهُ فإن كان فيه سَقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ
كنت أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزلَ عليه الوحيُ أخذته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنت أدخلُ عليه بقطعةِ الكتِفِ أو كسرةٍ فأكتبُ وهو يملِي علَيَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقلِ القرآنِ حتى أقولُ لا أمشِي على رجلي أبدًا فإذا فرغت قال اقرأْ فأقرأه فإن كان فيه سقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ .
كنتُ أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل عليه أخذَته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنتُ أدخلُ بقطعةِ العُسبِ أو كِسَرِه فأكتبُ وهو يملِي عليَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثِقَلِ القرآنِ حتى أقولَ لا أمشِي على رجلِي أبدًا فإذا فرغتُ قال اقرأْه فأقرأَهُ فإن كان فيه سَقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ .
حديثُ: كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فنَزَلَت بَراءة [يعني حديث: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت براءة، فكُنت أكتبُ ما أنزل عليه، قال: فإني لواضع القلم على أذني أنتظر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أمر بالقتال، إذ جاء أعمى، فقال: كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى، فنزلت: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} إلى آخر الآية] .
أنَّ جروًا دخل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل تحتَ السَّريرِ فمات ، فمكث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أيَّامٍ لا ينزلُ عليه الوحيُ فقال : يا خولةُ ما حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يأتيني ، فقلتُ في نفسي : لو هيَّأتُ البيتَ فكنستُه فأهويتُ بالمكنسةِ تحت السَّريرِ فأخرجتُ الجروَ ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ ترعدُ لحيتُه ] وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذتْه الرِّعدةُ فأنزل اللهُ : وَالضُّحَى . إلى قولِه : فَتَرْضَى .
دَخَلَ نَفَرٌ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ فقالوا: حَدِّثْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أجَلْ أحَدِّثُكُم، كُنتُ جارَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا نَزَلَ الوحيُ أرسَلَ إليَّ، فكَتَبتُ الوحيَ، وكان إذا ذَكَرنا الآخِرةَ ذَكَرَها مَعَنا، وإذا ذَكَرنا الدُّنيا ذَكَرَها مَعَنا، وإذا ذَكَرنا الطَّعامَ ذَكَرَه مَعَنا، فكُلُّ هذا أحَدِّثُكُم عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَل نفَرٌ يعني على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا بعضَ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه وكان إذا نزَل الوحيُ أرسَل إلَيَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخِرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الطَّعامَ ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
كنتُ جارَه، فكان إذا نزل عليه الوحيُ ؛ بعث إليَّ فكتبتُه له، وكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعامَ ذكره معنا، وكلُّ هذا أحدِّثكم عن رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – .
دخَل نفرٌ على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا ببعضِ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه فكان إذا نزَل الوحيَ أرسَل إليَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإن ذكَرْنا الطَّعام ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
قيل لزيدِ بنِ ثابتٍ حدِّثنا أحاديثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ كنتُ جارَه فَكانَ إذا نزلَ عليهِ الوحيُ بعثَ إليَّ فَكتبتُهُ له وكانَ إذا ذكرنا الدُّنيا ذكرَها معنا وإذا ذكرْنا الآخرةَ ذكرَها معنا وإذا ذكرْنا الطَّعامَ ذكرَه معنا وكلُّ هذا أحدِّثُكم عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ أكتبُ الوحيَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغتُ قال اقرَأْ فأَقرؤُه فإن كان فيه سقطٌ أقامه .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال كنتُ أكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اكتبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . . . } فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ . . . .
قال لي أبو بكرٍ : قد كنتَ تكتبُ الوَحْيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجمعِ القرآنَ .
كنتُ أَكْتبُ كلَّ شيءٍ أسمعُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أريدُ حفظَهُ فنَهَتني قُرَيْشٌ عن ذلِكَ وقالوا : تَكْتُبُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الغضَبِ والرِّضا فأمسَكْتُ حتَّى ذَكَرتُ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اكتُب فوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما خرجَ منهُ إلَّا حقٌّ .
قال: كنتُ أكتُبُ كلَّ شيءٍ أسمَعُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُريدُ حِفظَه، فنهَتْني قُرَيشٌ عن ذلك، وقالوا: تكتُبُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الغضبِ والرِّضا؟ فأمسَكْتُ، حتى ذكَرْتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: اكتُبْ، فَوالذي نفْسي بيَدِه، ما خرَجَ منه إلَّا حقٌّ. .
أرسل إليَّ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فقال : اجمعِ القرآنَ ، فإنك قد كنتَ تكتب الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج