نتائج البحث عن
«كنت أكتب الوحي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان " إذا نزل عليه أخذته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنت أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزلَ عليه الوحيُ أخذته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنت أدخلُ عليه بقطعةِ الكتِفِ أو كسرةٍ فأكتبُ وهو يملِي علَيَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقلِ القرآنِ حتى أقولُ لا أمشِي على رجلي أبدًا فإذا فرغت قال اقرأْ فأقرأه فإن كان فيه سقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ
كنتُ أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل عليه أخذَته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنتُ أدخلُ بقطعةِ العُسبِ أو كِسَرِه فأكتبُ وهو يملِي عليَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثِقَلِ القرآنِ حتى أقولَ لا أمشِي على رجلِي أبدًا فإذا فرغتُ قال اقرأْه فأقرأَهُ فإن كان فيه سَقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ
كان إذا نَزَلَ عليه الوحيُ صُدِعَ فيَغلِفُ رأسَه بالحنَّاءِ .
كان إذا نزل عليه الوحْيُ صُدِع رأسُه , فكان يُغلِّفُه بالحِنَّاءِ . .
كانَ إذا نَزلَ عليهِ الوحْيُ سُمِعَ عندَ وجهِهِ كدَوِيِّ النَّحلِ .
كان إذا نزل عليهِ الوحيُ وهو على ناقتِه تذرفُ عينُها وتُزِيفُ بأذنَيْها .
كانَ إذا نَزَل عليه الوحيُ ثَقُل لذلكَ، وَتحَدَّرَ جَبينُه عَرقًا كأنَّه جُمَانٌ، وإنْ كانَ في البَردِ. .
كانَ إذا نزلَ عليهِ الوحيُ ثقلَ لذلكَ، و تحدرَ جبينهُ عرقًا كأنهُ جمَّانٌ، وإنْ كانَ في البردِ .
كان إذا نزلَ الوَحْيُ عليهِ ثَقُلَ لِذلكَ ، و تَحَدَّرَ جَبينُهُ عَرَقًا كأنَّهُ الجُمانُ ، و إنْ كان في البَرْدِ .
كانَ إذا نَزَلَ عليه الوحيُ كُرِبَ لَه، وتَرَبَّدَ وجهُه، وإذا سُرِّيَ عنه قال: خُذوا عَنِّي خُذوا عَنِّي، ثَلاثَ مِرارٍ، قد جَعَلَ اللهُ لَهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ والرَّجمُ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ ونَفيُ سَنةٍ .
كنتُ جارهُ ، فكان إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ بعث إليَّ ، فكتبتُه له ، فكنا إذا ذكَرْنَا الدنيا ذكرَها معنا ، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا ، وإذا ذكَرْنا الطعامَ ذكرَه معنا ، فكل هذا أُحدِّثُكم عن رسولِ اللهِ .
عن أبي موسَى : نزل عليه الوحيُ ، فلمَّا سُرِّيَ عنه ، طلبَ معاويةَ ، فلمَّا كتبها يعني آيةَ الكُرسيِّ قال : غفرَ اللهُ لك يا معاويةُ ما تقدَّم إلى يومِ القيامةِ .
كنتُ أكتبُ مصحفًا لحفصةَ فقالت : إذا بلغتَ هذهِ الآيةَ فآذِنِّي ، فأملتْ عليَّ : حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ .
كان عبدٌ مِن عبيدِ اللهِ أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، وكان لا يُقيمُ بدِينِ اللهِ دِينًا، فلبِث حتى إذا ذهَب منه عُمُرٌ، وبقي عُمُرٌ، تذكَّر فعَلِم أنْ لمْ يَبْتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دعا بَنيهِ، فقال: أيَّ أبٍ تَعلَمونَ؟ قالوا: خيرَهُ يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أخَذْتُهُ، أو لَتَفْعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذ عليهم ميثاقًا وربِّي، قال: إمَّا لا، فإذا أنا مِتُّ فخُذوني فأَلْقُوني في النَّارِ حتى إذا كُنْتُ حُمَمًا فدُقُّوني، ثمَّ اذْرُوني في الريحِ لعَلِّي أُضِلُّ اللهَ، قال: ففعَلوا به وربِّ محمَّدٍ حينَ مات، فَجِيءَ به أحسَنَ ما كان، فقدِم على اللهِ تعالى فقال: ما حمَلكَ على النَّارِ؟ قال: خَشْيَتُكَ يا ربَّاهُ، قال: أَسمَعُكَ راهبًا. فَتِيبَ عليه. .
لا مزيد من النتائج