نتائج البحث عن
«كنت أكتب ما أسمع من أبي هريرة - رضي الله عنه - ، فلما أردت أن أفارقه أتيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أكتبُ ما أسمعُ من أبي هريرةَ ، فقال أردتُ أن أفارقَه أتيتُه بكتابِه فقرأتُه عليه وقلتُ له : هذا ما سمعتُ منك ؟ قال : نعم . .
كُنتُ عندَ أبي هريرةَ ، قال : فكنتُ أكتُبُ بعضَ ما أسمَعُ منهُ ، فلمَّا أرَدتُ أنْ أُفارِقَهُ جئتُ بالكُتُبِ فقَرأتُها عليه ، فقلتُ : هذا سَمِعتُه مِنكَ ؟ قال : نعَم .
قال بشيرُ بنُ نَهيكٍ كنتُ أكتبُ بعضَ ما أسمعُ من أبي هريرةَ فلما أردتُ فِراقَه أتيتُه فقلتُ هذا حديثُك أُحدِّثُ به عنك فقال نعمْ .
كتبْتُ عن أبي هريرةَ كتابًا ، فلمَّا أردْتُ أُفَارِقُهُ ، قُلْتُ: يا أبا هريرةَ إنِّي كتبْتُ عَنْكَ كتابًا فَأَرْوِيهِ عَنْكَ ؟ قال : نَعَمِ ارْوِهِ عَنِّي . .
عَنْ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ: ما كانَ أحَدٌ أكثَرَ حديثًا مِنِّي عَنْ رسولِ اللَّهِ، إلَّا ما كانَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو؛ فإنَّهُ كانَ يكتُبُ وكُنتُ لا أكتُبُ. .
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : مِمَّن أنت ؟، قلت : من دَوْسٍ، قال : ما كنتُ أَرَى أن في دَوْسٍ أحدًا فيه خيرٌ . .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قلتُ لأبي الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما لَكَ لا تحدِّثُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما فارقتُهُ مُنذُ أسلمتُ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً سَمِعْتُهُ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
كنَّا إذا تبايَعنا، كانَ كلُّ واحدٍ منَّا بالخيارِ ما لَم يتفرَّقِ المتبايِعَينِ . قالَ: فَتبايعتُ أَنا وعثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَبِعْتُهُ مالًا لي بالوادي، بمالٍ لَهُ بخيبرَ . قالَ: فلمَّا بايعتُهُ، طَفِقْتُ أنكِصُ على عقبي القَهقرَى، خَشيةَ أن يترادَّنيَ في البَيعِ عُثمانُ قبلَ أن أفارقَهُ .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
عن أبي هُرَيرةَ قال: ما من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدٌ أكثَرَ حديثًا عنه مِنِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه كان يكتُبُ، وكنتُ لا أكتُبُ. .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كانَ اسْمي في الجاهِليَّةِ عَبدَ شَمسِ بنِ صَخرٍ، فتَسمَّيْتُ في الإسْلامِ عَبدَ الرَّحمَنِ، وإنَّما كَنَّوْني بأبي هُرَيرةَ؛ لأنِّي كنْتُ أرْعى غنَمًا لأهْلي، فوجَدْتُ أوْلادَ هِرٍّ وَحْشيَّةٍ فجعَلْتُها في كُمِّي، فلمَّا رُحْتُ عنهم سُمِعَتْ أصْواتُ الهِرِّ مِن حِجْري، فقالوا: ما هذا يا عبدَ شَمسٍ؟ فقُلْتُ: أوْلادُ هِرٍّ وجَدْتُها، قالوا: فأنتَ أبو هُرَيرةَ فلَزِمَني بعدُ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ أبو هُرَيْرةَ وَسيطًا في دَوْسٍ حيثُ يحِبُّ أنْ يَكونَ منهم. .
أنَّ رجلًا وقَع في أبي بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتٌ فلما أكثَر الرجلُ أخَذ أبو بكرٍ لِيَقَعَ به فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو بكرٍ : وقَع فيَّ الرجلُ وأنتَ جالسٌ فلما أرَدتُ أن أنتَصِرَ قُمتَ ، فقال : إنَّ الملكَ لم يَزَلْ معكَ ما دُمتَ ساكتًا حتى إذا أرَدتَ أن تنتصِرَ قام الملكُ فقُمتُ .
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ قالَ ويحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ قُلتُ نعَم قالَ ارجَع فبِرَّها ثمَّ أتيتُهُ منَ الجانبِ الآخَرِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرَةَ قالَ وَيحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ قلتُ نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فارجِع إليْها فبِرَّها ثمَّ أتيتُهُ من أمامِهِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ أردتُ الجِهادَ معَكَ أبتغي بذلِكَ وجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ قالَ ويحَكَ أحيَّةٌ أمُّكَ قُلتُ نعَم يا رَسولَ اللَّهِ قالَ ويحَكَ الزَم رِجلَها فثمَّ الجنَّةُ .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما كنْتُ أرى أسْماءً وهِندًا ابْنَيْ حارِثةَ إلَّا خادِمَينِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طولِ لُزُومِهما بابَه وخِدمَتِهما إيَّاه، وكانا مُحتَاجَينِ. .
لا مزيد من النتائج