نتائج البحث عن
«كنت أكتب هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وسلم يملها : ولقد خلقنا الإنسان من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ أكتُبُ هذه الآيةَ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي يُمْلِيها: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، حتَّى بلَغَ {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: 14]، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فتبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: لِمَ ضَحِكْتَ؟ فقال: إنَّ هذه الآيةَ خُتِمَتْ بما تقولُه: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}. .
قال زيدُ بن ثابتٍ رضي الله عنه : كنتُ أكتبُ هذهِ الآيةِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلّي : { وَلَقَد خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } حتى بلغَ { ثُمّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ } فقال معاذُ بن جبلٍ رضي الله عنه : فتَبارَك اللهُ أحسنُ الخالقينَ . فضحِكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له : لم ضحكتَ ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : إن هذه الآية خُتِمَتْ بما تقولُ { فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ } .
أملى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ (ولَقد خَلَقنا الإنسانَ) الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فتَبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له مُعاذٌ: مِمَّ ضَحِكتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بها خُتِمَت. .
أمْلَى عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية { وَلقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } إلى قوله { خَلْقًا آخَرَ } فقال معاذُ : فتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له معاذُ : ممَ ضحكْتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بها خُتِمَت { فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ } .
أملَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ } إلى قولِه { خَلْقًا آَخَرَ } فقال معاذُ بنُ جبلٍ فتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقين فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له معاذٌ ممَّ ضحِكتَ يا رسولَ اللهِ قال بها خُتِمت { فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } .
أمْلَى عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِن طِينٍ إلى ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فقال له معاذُ بنُ جبلٍ فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له معاذٌ ممَّ ضَحِكْتَ يا رسولَ اللهِ قال بها خُتِمَتْ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .
أملى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12] إلى {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: 14] فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فتبارَك اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مُعاذٌ ممَّ ضحِكْتَ يا رسولَ اللهِ قال بها خُتِمَتْ {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] .
قال عمرُ وافقتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أربعٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ لو صلَّيْنا خلفَ المقامِ ، ولو ضرَبْتَ على نسائِك الحجابَ ، ونزلت هذه الآيةُ : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } [ المؤمنون : 12 ] فقلتُ أنا : تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقين فنزلت { فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } [ المؤمنون : 14 ] ودخلت على أزواجِه فقلتُ : لتنْتَهِينَّ أو ليُبْدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ فنزلتِ الآيةُ .
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ قومًا سَأَلوا ابنَ عبَّاسٍ عنِ العَزلِ، فذَكَرَ مِثلَ كلامِ عليٍّ [إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12] " إلى آخر الآية] .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
كنتُ أَكْتبُ كلَّ شيءٍ أسمعُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أريدُ حفظَهُ فنَهَتني قُرَيْشٌ عن ذلِكَ وقالوا : تَكْتُبُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الغضَبِ والرِّضا فأمسَكْتُ حتَّى ذَكَرتُ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اكتُب فوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما خرجَ منهُ إلَّا حقٌّ .
قال: كنتُ أكتُبُ كلَّ شيءٍ أسمَعُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُريدُ حِفظَه، فنهَتْني قُرَيشٌ عن ذلك، وقالوا: تكتُبُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الغضبِ والرِّضا؟ فأمسَكْتُ، حتى ذكَرْتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: اكتُبْ، فَوالذي نفْسي بيَدِه، ما خرَجَ منه إلَّا حقٌّ. .
عن ابن أبي سرحٍ أنَّه كان تكلَّمَ بالإسلامِ ، وكان يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ الأحايينِ ، فإذا أملَى عليهِ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كتبَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا وذاكَ سواءُ فلمَّا نزلَت : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ أملاها عليهِ ، فلمَّا انتهَى إلى قولِه خَلْقًا آخَرَ عجِبَ عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ فقال : تَبَارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الْخَالِقِينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا أُنزِلَت علَيَّ ، فاكتبْها ، فشكَّ حينئذٍ وقال : لئن كان محمَّدٌ صادقًا لقد أوحيَ إليَّ كما أوحيَ إليهِ ، ولئن كان كاذبًا لقد قلتُ كما قال ، فنزلَت هذه الآيةُ .
كُنتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُريدُ حِفْظَهُ، فَنَهَتْني قُرَيْشٌ، وقالوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ في الرِّضاءِ والغَضَبِ؟ قالَ: فَأَمْسَكْتُ، فَذَكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «اكْتُبْ؛ فَوالَّذي نَفْسي بيَدِه ما خَرَج مِنهُ إلَّا حَقٌّ». وَأَشارَ بيدِهِ إلى فيه. .
لا مزيد من النتائج