نتائج البحث عن
«كنت أكون مع أنس فيأتي على المسجد فيسمع الأذان فيقول : محدث هذا ؟ فإذا قالوا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أمشي مع أنسِ بنِ مالكٍ بالزاويَةِ إذْ سَمِعَ الأذانَ ثمَّ قاربَ في الخُطَا حتى دَخَلْتُ المسْجِدَ ثمَّ قال أتَدْرِي يَا ثَابِتُ لِمَ مَشَيْتُ بِكَ هِذِهِ الْمِشْيَةَ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لِيَكْثُرَ عَدَدُ الخُطَا فِي طلَبِ الصلاةِ .
كُنْتُ أَقودُ ابنَ عبَّاسٍ إلى المُصلَّى، فيسمَعُ النَّاسَ يُكبِّرونَ، فيقولُ: ما شأنُ النَّاسِ، أيُكبِّرُ الإمامُ؟ فأقولُ: لا، فيقولُ: أمَجانينُ النَّاسُ؟ .
غدَوْنا مع أنسِ بنِ مالكٍ إلى الزاويةِ، فحضَرتْ صلاةُ الصُّبْحِ، فمرَرْنا بمسجِدٍ، فقال أنسٌ: لو صلَّيْنا في هذا المسجِدِ، فقال بعضُ القومِ: حتى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال أنسٌ: أيُّ مسجِدٍ؟ قالوا: مسجِدًا أُحدِثَ الآنَ، فقال أنسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يَتباهَوْنَ في المساجِدِ، ولا يَعْمرونَها إلَّا قليلًا. .
انطَلَقْنا مع أنسٍ نريدُ الزاويةَ، قال : فمَرَرْنا بمسجدٍ فحَضَرَتْ صلاةُ الصبحِ، فقال أنسٌ : لو صَلَّيْنا في هذا المسجدِ، فإن بعضَ القومِ يأتي المسجدَ الآخَرَ، قالوا : أَيُّ مسجدٍ فذكرنا مسجدًا، قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : يأتي على الناسِ زمانٌ يَتَباهَوْنَ بالمساجدِ، لا يُعَمِّرُونَها إلا قليلًا أو قال : يُعَمِّرُونَها قليلًا . .
كنتُ أمشي معَ أنسِ بنِ مالِكٍ بالزَّاويةِ إذ سمعَ الأذانَ ثمَّ قاربَ في الخطا حتَّى دخلتُ المسجدَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مشى بي هذِه المشيةَ فقالَ أتدري يا ثابتُ لمَ مشيتُ بِك هذِه المشيةَ قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قالَ ليَكثُرَ عددُ الخطا في طلبِ الصَّلاةِ .
قالَ أبو قلابةَ الجرميُّ: انطَلقنا معَ أنسٍ نريدُ الزَّاويةَ قالَ: فمَررنا بمسجدٍ فحضَرت صلاةُ الصُّبحِ، فقالَ أنسٌ: لو صلَّينا في هذا المسجدِ؛ فإنَّ بعضَ القومِ يأتي المسجِدَ الآخرَ قالوا: أيُّ مسجدٍ؟ فذَكَرنا مَسجدًا قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يَتباهونَ بالمساجدِ لا يعمُرونَها إلَّا قليلًا - أو قالَ: يعمُرونَها قليلًا .
حديث: كُنتُ جالِسًا مع عليٍّ في الرَّحبةِ إذ جاء ثمانيةُ رَكْبٍ [يعني حديث: عن رِيَاحِ بنِ الحارِثِ، قال: جاءَ رَهْطٌ إلى علِيٍّ بالرَّحْبةِ، فقالوا: السَّلامُ عليك يا مَوْلانا، قال: كيف أكونُ مَوْلاكم وأنتُم قَومٌ عَرَبٌ؟ قالوا: سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ فإنَّ هذا مَوْلاهُ، قال رِيَاحٌ: فلمَّا مَضَوْا تَبِعتُهم، فسَأَلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قالوا: نَفَرٌ مِن الأنصارِ فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ.] .
«غَدَونا مع أَنَسِ بنِ مالِكٍ إلى الزَّاويةِ، فمَرَرْنا بمسجِدٍ وحضَرَت صلاةُ الصُّبحِ، فقال: لو صَلَّينا في هذا المسجِدِ، قالوا: حتَّى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال: أيُّ مَسجِدٍ مَسجِدُ الآخَرِ؟ قالوا: مَسجِدٌ أُحدِثَ الآنَ. فذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يأتي على أمَّتي زمانٌ يتباهَون فيه بالمساجِدِ، ولا يَعْمُروها إلَّا قليلًا، أو قال: لا يَعْمُرونَها إلَّا قليلًا». .
قلتُ : يارسولَ اللهِ إني أكونُ بالباديةِ وأنا بحمدِ اللهِ أصلي بها، فمُرْنِي بليلةٍ أَنْزِلُها لهذا المسجدِ، أُصَلِّيها فيه . قال : انْزِلَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين . قال : قلتُ لابنِ عبدِ اللهِ، فكيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثم لا يخرجُ حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصبحِ، ثم يَخْرُجُ ودابَّتُه يعني على بابِ المسجدِ، فيَرْكَبُها فيأتي أهلَه . .
يَمكُثُ رجُلٌ في النارِ، فيُنادي ألْفَ عامٍ: يا حَنَّانُ، يا مَنَّانُ. فيقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا جِبريلُ، أُخرِجْ عبدي؛ فإنَّه بمَكان كذا، وكذا. فيأتي جِبريلُ النارَ، فإذا أهلُ النارِ مُنكَبِّينَ على مَناخيرِهم، فيقولُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ؛ فإنَّه بمَكانِ كذا، وكذا. فيُخرِجُه، فإذا وَقَفَ بينَ يَدَيِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى يقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: أيْ عبدي، كيفَ رأيتَ مَكانَكَ؟ قال: شَرَّ مَكانٍ، وشَرَّ مَقيلٍ. فيقولُ الرَّبُّ سُبحانَه وتَعالى: رُدُّوا عبدي. فيقولُ: يا رَبِّ، ما كان هذا رَجائي. فيقولُ الرَّبُّ سُبحانَه وتَعالى: أدخِلوا عبدي الجنَّةَ. .
يمكُثُ رجلٌ في النَّارِ، فيُنادي ألفَ عامٍ : يا حنَّانُ، يا منَّانُ، فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: يا جبريلُ! أخرِجْ عبدي فإنَّهُ بمَكانِ كذا وَكَذا، فيأتي جبريلُ النَّارَ، فإذا أَهْلُ النَّارِ منكبِّينَ علَى مَناخِرِهم، فيقولُ: يا جبريلُ اذهَب، فإنَّهُ في مَكانِ كذا، وَكَذا، فيُخرِجُهُ، فإذا وقَفَ بينَ يديِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى ، يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: أي عَبدي، رأيتَ مَكانَكَ، قالَ: شرُّ مَكانٍ، وشرُّ مقيلٍ، فيقولُ الرَّبُّ سبحانَهُ وتعالى: رُدُّوا عَبدي، فيقولُ: يا ربِّ، ما كانَ هذا رَجائي، فيقولُ الرَّبُّ سبحانَهُ وتعالى أدخِلوا عَبديَ الجنَّةَ .
عن أنسٍ [نحوَ الحديثِ الَّذي فيهِ: دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وحبلٌ مَمدودٌ بينَ ساريتينِ فقالَ: ما هذا؟] غيرَ أنَّهُ قالَ: قالوا: لميمونةَ بنتِ الحارثِ قالَ: ما تصنعُ بِهِ؟ قالوا: تصلِّي قائمةً، فإذا أعيَتِ اعتمدت عليهِ، فَحلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يصلِّي أحدُكُم فإذا أعيَى فليجلِس .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أَكونُ بالباديةِ، وأَنا بِحَمدِ اللَّهِ أصلِّي بِها، فمُرني بليلةٍ أنزلُها لِهَذا المسجدِ أصلِّيها فيهِ قالَ: انزِل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عبدِ اللَّهِ: فَكَيفَ كانَ أبوكَ يصنعُ؟ قالَ: يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثمَّ لا يخرجُ حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ يخرُجُ ودابَّتُهُ، يعني على بابِ المسجدِ، فيركبُها فيَأتي أَهْلَهُ .
[أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيَقولُ: أنا، فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهْديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه] فيَندَمُ، فيَأْتي به السَّادِنَ، فيَقولُ له: لا نَقبَلُ شَيْئًا أعْطَيْناهُ. .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
لا مزيد من النتائج