نتائج البحث عن
«كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ ألزمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لشِبَعِ بطني ، حينَ لا آكل الخميرَ ولا ألبسُ الحريرَ ، ولا يَخْدُمُني فلانٌ ولا فلانَةٌ ، وأُلصِقُ بطني بالحصْبَاءِ ، وأستَقْرئ الرجلَ الآيةَ ، وهيَ معي ، كي ينقَلبَ بي فيُطعِمُني . وخيرُ الناسِ للمساكينِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، ينقَلِبُ بنا فيُطعِمُنَا ما كان في بيتِهِ ، حتى إنْ كان ليخرجُ إلينا العُكَّةَ ليسَ فيهَا شيءٌ ، فنَشْتَقُّهَا فنَلعقُ ما فيها .
كُنتُ ألزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشِبَعِ بَطني، حينَ لا آكُلُ الخَميرَ ولا ألبَسُ الحَريرَ، ولا يَخدُمُني فُلانٌ ولا فُلانةُ، وأُلصِقُ بَطني بالحَصباءِ، وأستَقرِئُ الرَّجُلَ الآيةَ وهي مَعي؛ كَي يَنقَلِبَ بي فيُطعِمَني، وخَيرُ النَّاسِ للمَساكينِ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، يَنقَلِبُ بنا فيُطعِمُنا ما كان في بَيتِه، حتَّى إن كان لَيُخرِجُ إلينا العُكَّةَ ليس فيها شيءٌ، فنَشتَقُّها فنَلعَقُ ما فيها. .
أنَّ النَّاسَ كانوا يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، وإنِّي كُنتُ ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطني، حتَّى لا آكُلُ الخَميرَ ولا ألبَسُ الحَبيرَ، ولا يَخدُمُني فُلانٌ ولا فُلانةُ، وكُنتُ أُلصِقُ بَطني بالحَصباءِ مِنَ الجوعِ، وإن كُنتُ لَأستَقرِئُ الرَّجُلَ الآيةَ هي مَعي؛ كَي يَنقَلِبَ بي فيُطعِمَني، وكان أخيَرَ النَّاسِ للمِسكينِ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ؛ كان يَنقَلِبُ بنا فيُطعِمُنا ما كان في بَيتِه، حتَّى إن كان لَيُخرِجُ إلينا العُكَّةَ التي ليس فيها شَيءٌ، فنَشُقُّها فنَلعَقُ ما فيها. .
نَهانِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ صَلاتَيْنِ، وأكْلَتَيْنِ، وقِراءَتَيْنِ، ولِبْستَيْنِ؛ نَهاني أنْ أُصَلِّيَ بعْدَ الصُّبْحِ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ، وبعْدَ العصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، وأنْ آكُلَ وأنا مُنبطِحٌ على بَطْني، ونَهانِي أنْ ألْبَسَ الصَّمَّاءَ، وأحْتَبِيَ في ثَوبٍ واحدٍ ليْسَ بيْن فَرْجِي وبيْنَ السَّماءِ ساترٌ. .
وقال موسى: عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا عن مِيثَرةِ، -الأُرْجُوانِ- فقال جابِرٌ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا أرْكَبُها، ولا أَلبَسُ قَميصًا مَكفوفًا بِحَريرٍ، ولا ألبَسُ القَسِّيَّ. .
الحمد للهِ الذي أطعمني الخميرَ، وألبسني الحريرَ، وزوَّجني خديجةَ، وكنتُ لها عاشقًا . .
«الحَمدُ للهِ الَّذي أطْعَمَني الخَميرَ، وألْبَسَني الحَريرَ، وزَوَّجَني خَديجةَ، وكنْتُ لها عاشِقًا». .
الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمني الخميرَ ، وألبَسني الحريرَ ، وزوَّجَني خديجةَ ، وَكنتُ لَها عاشِقًا .
سألت جابرًا عن ميثرةِ الأرجوانِ فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أزكيها ولا ألبسُ قميصًا مكفوفًا بحريرٍ ولا ألبسُ القسِيَّ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن مِيثَرةِ الأُرْجُوانِ، فقالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أَركَبُها، ولا أَلبَسُ قَميصًا مَكْفوفًا بِحريرٍ، ولا أَلْبسُ القَسِّيَّ. .
إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، وكان المُهاجِرونَ يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكانَتِ الأنصارُ يَشغَلُهمُ القيامُ على أموالِهم، فشَهِدتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، وقال: مَن يَبسُطْ رِداءَه حتَّى أقضيَ مَقالتي، ثُمَّ يَقبِضْه، فلَن يَنسى شيئًا سَمِعَه مِنِّي، فبَسَطتُ بُردةً كانَت عليَّ، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما نَسيتُ شيئًا سَمِعتُه منه. .
يَقولونَ: أبو هُرَيرةَ يُكثِرُ واللهُ المَوعِدُ، يَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ لا يُحدِّثونَ مِثلَ حَديثِه؟ وما بالُ الأنصارِ لا يُحدِّثونَ بمِثلِ أحاديثِه، وإنِّي أُحدِّثُكم عن ذلك، إنَّ إخواني منَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخواني منَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أموالِهم، وكنتُ مِسكينًا أَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شِبَعِ مِلءِ بَطني، وأحضُرُ حينَ يَغيبونَ، وأَعِي حينَ يَنسَوْنَ، ولقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا: إنْ بَسَطَ أحدٌ منكم ثَوبَه حتى أَقضِيَ مَقالَتي هذه، ثم يَجمَعُ ثَوبَه إلى صَدرِه، فلا يَنسى من مَقالَتي شيئًا أبدًا،، قال أبو هُرَيرةَ: فبَسَطتُ نَمِرةً ليس عليَّ ثوبٌ غيرُها حتى قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالَتَه، ثم جَمَعتُه إلى صَدري، فوالذي بَعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ ما نَسيتُ من مَقالَتِه تلك كَلِمةً إلى يَومي هذا، وواللهِ لولا آيتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حدَّثتُكم بشَيءٍ أبدًا: قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى...} [البقرة: 159]. .
نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صلاتَيْنِ وَ . . . أنْ آكُلَ وأنا مُنْبَطِحٌ علَى بطْنِي . .
يقولونَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ، واللهُ المَوعِدُ، ويقولونَ: ما للمُهاجِرينَ والأنصارِ لا يُحَدِّثونَ مِثلَ أحاديثِه؟ وإنَّ إخوتي مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوتي مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أموالِهم، وكُنتُ امرَأً مِسكينًا، ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأحضُرُ حينَ يَغيبونَ، وأعي حينَ يَنسَونَ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا: لَن يَبسُطَ أحَدٌ منكم ثَوبَه حتَّى أقضيَ مَقالتي هذه، ثُمَّ يَجمَعَه إلى صَدرِه، فيَنسى مِن مَقالتي شيئًا أبَدًا. فبَسَطتُ نَمِرةً ليس عليَّ ثَوبٌ غَيرُها، حتَّى قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقالتَه، ثُمَّ جَمَعتُها إلى صَدري، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ، ما نَسيتُ مِن مَقالتِه تلك إلى يَومي هذا، واللهِ لَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ، ما حَدَّثتُكُم شيئًا أبَدًا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]. .
لا أرْكَبُ الأُرْجوانَ، ولا ألبَسُ المُعْصفَرَ، ولا ألبَسُ القَميصَ المُكفَّفَ بالحريرِ. وأومأُ الحَسَنُ إلى جَيْبِ قَميصِهِ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا وَطِيبُ الرَّجُلِ رِيحٌ لا لونَ لهُ، وطِيبُ النِّساءِ لَوْنٌ لا رِيحَ له. .
لا مزيد من النتائج