نتائج البحث عن
«كنت ألقى عبيدة بالأطراف فأسأله»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْديَهُنَّ} [يوسف: 50]، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنتُ أنا؛ لأَسرَعتُ الإجابةَ، وما ابتغَيتُ العُذْرَ. .
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ .
لمَّا قُبِض عمرُ بنُ الخطَّابِ كنتُ عند سريرِه قال فجاء رجلٌ فزاحمني بمنكِبَيْه قال فإذا هو عليٌّ قال فتأخَّرتُ له قال فدنا ثمَّ قال ما أحدٌ ألقَى اللهَ بصحيفتِه أحبَّ إليَّ من أن ألقَى اللهَ بصحيفتِك وقال عيسَى بنُ يونسَ في حديثِه ما أحدٌ ألقَى اللهَ بمثلِ عملِه أحبَّ إليَّ منك وقالا جميعًا وإن كنتُ لأرجو أن يجعلَك اللهُ مع صاحِبَيْك فإنِّي كثيرًا ما كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كنتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وفعلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ قال ذلك مِرارًا .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه عزَّ وجَلَّ: {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} [يوسف: 50]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ أنا لَأَسرَعتُ الإجابةَ، وما ابتَغَيتُ العُذْرَ. .
ما كنتُ ألْقى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ السَّحَرِ، إلَّا وهو نائِمٌ عِندي. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقرأَ هذهِ الآيةَ { ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ أنا لأسرعتُ الإجابةَ وما ابتغيتُ العُذْرَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ : فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ [ يوسف : 50 ] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : لو كنتُ أنا لأسرعتُ الإجابةَ وما ابتغيتُ العُذرَ .
سُمِعَ عمرُ بنُ الخطابِ يقول لما هُزِمَ أبو عبيدةَ لو أتَوني كنتُ فئتَهم .
كنتُ في الجَيشِ الذين مع خالدٍ، الذين أمَدَّ بهم أبا عُبَيدةَ وهو مُحاصِرٌ دِمَشقَ، فلمَّا قدِمْنا عليهم، قال لخالدٍ: تَقدَّمْ، فصَلِّ، فأنت أحَقُّ بالإمامةِ؛ لأنَّكَ جِئتَ تُمِدُّني. فقال خالدٌ: ما كنتُ لأتقدَّمَ رَجُلًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
ما مِن أصحابي إلَّا وقد كنتُ قائلًا فيهِ لابدَّ إلَّا أبا عبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ .
عَن عائِشةَ، قالت: ما كُنتُ ألقى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ السَّحَرِ إلَّا وهو عِندي نائِمًا .
لمَّا أُلقِيَ الأذانُ على بلالٍ قال عبدُ اللهِ : أنا رأيتُه وأنا كنتُ أريدُه يا رسولَ اللهِ . قال : فأقِمْ أنتَ .
وَجَدتُ عامَّةَ عِلْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ، إنْ كُنتُ لَآتي الرَّجُلَ منهم، فيُقالُ: هو نائِمٌ؛ لو شِئتُ أنْ يُوقَظَ لي لَأُوقِظَ، فأجلِسُ على بابِه، تَسفي الرِّيحُ على وَجْهي التُّرابَ حتى يَستَيقِظَ متى استَيقَظَ، فأسألُهُ عمَّا أُريدُ، ثم أنصَرِفُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ .
ما كنتُ أُلفي - أو ألقَى - النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من آخرِ اللَّيلِ إلَّا وَهوَ نائمٌ عندي ، قالَ وَكيعٌ : تعني بعدَ الوِترِ .
لا مزيد من النتائج