نتائج البحث عن
«كنت أمر على دار عبد الله بن مسعود فأسمعه يقول : اللهم إنك دعوتني فأجبت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أمرُّ على دارِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ سحَرًا فأسمعُه يقولُ اللهمَّ دعوتَني فأجبتُ وأمرتني فأطعتُ وهذا سحَرٌ فاغفرْ لي فلقيته فقلت كلماتٌ سمعتُك تقولُهن من السحَرِ فأخبرتُه بهن فقال إن يعقوبَ أخَّرَ بنيه إلى السحَرِ .
كان عمرُ يأتي المسجدَ فسمع إنسانًا يقولُ : الَّلهمَّ دعوتني فأجبتُ ، وأمرتني فأطعتُ ، وهذا السَّحَرُ فاغفرْ لي . قال : فاستمع الصَّوتَ ، فإذا هو من دارِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ . فسئل عبدَ اللهِ عن ذلك فقال : إنَّ يعقوبَ أخَّرَ بنيه إلى السَّحرِ .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى رجُلٍ منَ المُسلمينَ فأسمعهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذمَّتِكَ وحَبلِ جِوارِكَ فقِهِ مِن فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ، وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ اللَّهمَّ فاغفِر لَه وارحَمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ منَ المسلمينَ فأسْمعُه يقولُ اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَه وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ منَ المسلمينَ فأسمعُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنَّ فلانَ ابنَ فلانٍ في ذمَّتِكَ وحبلِ جوارِكَ فقِهِ فِتنةَ القبرِ وعذابَ النَّارِ وأنتَ أَهْلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفِر لهُ وارحمهُ ، إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ .
قال اللهُ تعالَى يا بنَ آدمَ إنَّك ما دعوْتَني ورجوْتَني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قال اللهُ: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك ما دَعَوْتَني ورجَوْتَني غفَرْتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي، يا ابنَ آدَمَ، لو بَلَغَتْ ذُنوبُك عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استَغفَرْتَني غَفَرْتُ لك ولا أُبالي، يا ابنَ آدَمَ، إنَّك لو أَتَيْتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا ثمَّ لَقيتَني لا تُشرِكُ بي شَيئًا، لَأَتَيْتُك بقُرابِها مَغفرةً. وفي لفظٍ: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَني غفَرْتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّكَ ما كنتَ في صلاةٍ فإنَّكَ تقرعُ بابَ الملكِ ومن يكثرُ قرعَ بابِ الملكِ يوشكُ أن يفتحَ لهُ .
كنتُ أَبيتُ عِندَ بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعطيهِ وَضوءَه فأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه وأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ .
كُنتُ أبيتُ عندَ بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطيهِ وَضوءَهُ ، فأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، وأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
حدَّثَني الرسولُ الذي سأل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال : " أَنشُدُك باللهِ أَتعلَمُ أنَّ الناسَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ثلاثةِ أصنافٍ ، مؤمنُ السَّريرةِ ، مؤمنُ العلانيةِ ، وكافرُ السريرةِ كافرُ العلانيةِ ، ومؤمنُ العلانيةِ ، كافرُ السَّريرةِ ؟ قال : فقال عبدُ اللهِ : اللهمَّ نعم ، قال : فأَنشُدُك باللهِ من أيِّهم كنتَ ؟ قال : فقال : اللهمَّ كنتُ مؤمنَ السريرةِ ، مؤمنَ العلانيةِ ، أنا مؤمنٌ . قال أبو اسحاقَ : فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ فقلتُ : إنَّ أُناسًا من أهلِ الصَّلاحِ يَعيبون عليَّ أن أقولَ أنا مؤمنٌ ، قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ : لقد خِبْتَ وخسِرتَ إن لم تكن مؤمنًا .
لمَّا رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حَجَّةِ الوَداعِ، ونزَلَ غَديرَ خُمٍّ أمَرَ بدَوْحاتٍ فقُمْنَ، قالَ: "كأنِّي قد دُعِيتُ فأجَبْتُ، إنِّي قد ترَكْتُ فيكمُ الثَّقَلَينِ: أحَدُهما أكبَرُ منَ الآخَرِ، كِتابَ اللهِ تَعالَى، وعِتْرَتي، فانْظُروا كيف تَخْلُفوني فيهما؛ فإنَّهما لن يَتفَرَّقا حتَّى يَرِدا عَليَّ الحَوضَ"، ثمَّ قالَ: «إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ مَوْلايَ، وأنا وَليُّ كلِّ مؤمِنٍ»، ثمَّ أخَذَ بيَدِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: «مَن كنْتُ وَليَّه، فهذا وَليُّه، اللَّهمَّ والِ... .
سَمِعنا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ بجَمعٍ: سَمِعتُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ هاهنا يقولُ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، ثُمَّ لَبَّى ولَبَّينا معهُ. .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسمعتُه استغفرَ مائةَ مرةٍ ثم يقولُ اللهمَّ اغفرْ لي وارحمْني وتبْ عليَّ إنك أنت التوابُ الرحيمُ أو إنك توابٌ غفورٌ .
لا مزيد من النتائج