نتائج البحث عن
«كنت أمر مع عبد الله ، فلقيه عثمان بن عفان فحدثه ، فقال له عثمان : يا أبا عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
كنتُ أَمْشِي مع عبدِ اللهِ بمنًى فلقيهُ عثمانُ فقامَ معهُ يُحَدِّثُ فقالَ لهُ عثمانُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ألا نُزوِّجُكَ جاريةً شابةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما مضى من زمانِك فقال عبدُ اللهِ : أما لئِن قلتَ ذاكَ لقد قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الشبابِ من استطاعَ منكمُ الباءةَ فليتزوَّجْ فإنهُ أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفَرْجِ ومن لم يستطعْ فعليهِ بالصومِ فإنَّ لهُ وجاءٌ .
عن عَلقَمةَ كُنتُ أمشي مَعَ عَبدِ اللهِ بمِنًى، فلَقيَه عُثمانُ، فقامَ مَعَه يُحَدِّثُه، فقال له عُثمانُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ألا نُزَوِّجُكَ جاريةً شابَّةً، لَعَلَّها أن تُذَكِّرَكَ ما مَضى مِن زَمانِكَ؟ فقال عَبدُ اللهِ: «أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لَقد قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ مِنكُمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ، وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ» .
قولُ عَلْقمةَ: كنْتُ مع عبدِ الله ِ[أي: ابنِ مَسعودٍ] فلَقِيَه عُثمانُ بالمدينةِ. .
قال إني لأمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى إذ لقيه عثمان فاستخلاه فلما رأى عبد الله أن ليست له حاجة قال لي تعال يا علقمة فجئت فقال له عثمان ألا نزوجك يا أبًا عبد الرحمن بجارية بكر لعله يرجع إليك من نفسك ما كنت تعهد فقال عبد الله لئن قلت ذاك لقد سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم البًاءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع منكم فعليه بًالصوم فإنه له وجاء .
قالَ : إنِّي لأَمشي معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ بمنًى إذ لقيَهُ عُثمانُ فاستَخلاهُ فلمَّا رأى عبدُ اللَّهِ ، أن ليسَت لَهُ حاجةٌ قالَ لي : تعالَ يا عَلقمةُ فَجِئْتُ فقالَ لَهُ : عُثمانُ ألا نزوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ بجاريةٍ بِكْرٍ لعلَّهُ يرجِعُ إليكَ من نفسِكَ ما كنتَ تعهَدُ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ : لئن قُلتَ ذاكَ لقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليتزوَّجْ ، فإنَّهُ أغضُّ للبصرِ ، وأحصنُ للفرجِ ، ومن لم يستَطِعْ منكُم فعلَيهِ بالصَّومِ ، فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: كُنتُ أُصَلِّي، فمَرَّ رَجُلٌ بَينَ يَدَيَّ فمَنَعتُه، فأبى، فسَألتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فقال: لا يَضُرُّكَ يا ابنَ أخي. .
عثمانُ بنُ عفَّانَ بنِ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ يُكنَّى أبا عمرٍو ويُقالُ أبا عبدِ اللهِ وأمُّ عثمانَ بنِ عفَّانَ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أمِّ حكيمٍ بنتِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ وهي جدَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
خرج عبدُ اللهِ بنُ الوليدِ معتمرًا مع عثمانَ بنِ عفانَ ، فماتَ بالسُّقيا وهو مُحرمٌ ، فلم يُغيِّبْ عثمانُ رأسَهُ ، ولم يُمسِسْهُ طيبًا ، فأخذَ الناسُ بذلك .
حديث: اذهَبْ بنا إلى هذه المرأةِ المختَلِعةِ [يعني حديث: أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ:] فعُثمانُ خَيْرُنا [وأعلَمُنا.] .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
لا مزيد من النتائج