نتائج البحث عن
«كنت أمشي بين إبراهيم والشعبي فذكروا نثار العرس فكره إبراهيم ولم يكره الشعبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي، فإذا مَشَيتُ سبقني فأهَروِلُ فأسبِقُه، فالتَفَتُّ إلى رَجُلٍ إلى جنبي، فقُلتُ: تُطوى له الأرضُ، وخليلُ الرَّحمنِ إبراهيمُ» .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرْسِ؛ فقِيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما بالُ رِيحِ طعامِ العُرسِ أطيبُ مِن رِيحِ طعامِنا؟ فقال عمرُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في طعامِ العُرْسِ: فيه مِثقالٌ مِن رِيحِ الجنَّةِ. وقال عمرُ: دعَا له إبراهيمُ الخليلُ، ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُبارَكَ فيه ويُطَيِّبَه. .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرسِ فقيل : يا أميرَ المؤمنين : ما [ بالُ ] طعامِ العُرسِ أطيبُ من ريحِ طعامِنا ؟ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : في طعامِ العُرسِ مثقالٌ من ريحِ الجنَّةِ ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : دعا له إبراهيمُ الخليلُ عليه الصلاةُ والسلامُ ، ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُبارِكَ فيه ويُطَيِّبَه .
رأيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يرفَعُ يَدَيْه في أوَّلِ تَكبيرةٍ، ثُم لا يَعودُ، قال: ورأيْتُ إبراهيمَ، والشَّعْبيَّ يَفعَلانِ ذلك. .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يرفعُ يديهِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثمَّ لا يعودُ، قالَ: ورأيتُ إبراهيمَ، والشَّعبيَّ يفعلانِ ذلِكَ .
إنِّي لأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى، قالت: فقُلتُ: ومِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ قال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ غَضبى قُلتِ: لا، ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَل، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: لا ورَبِّ إبراهيمَ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
كان أبو مسعودٍ يكرَهُ النُّهبَةَ في العرسِ .
كُنَّا عِندَ ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَروا الدَّجَّالَ، فقال: إنَّه مَكتوبٌ بينَ عَينَيه كافِرٌ، قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لَم أسمَعْه قال ذاك، ولَكِنَّه قال: أمَّا إبراهيمُ فانظُروا إلى صاحِبِكُم، وأمَّا موسى فرَجُلٌ آدَمُ جَعدٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، مَخطومٍ بخُلبةٍ، كَأنِّي أنظُرُ إليه إذا انحَدَرَ في الوادي يُلَبِّي. .
كُنَّا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فذَكَروا الدَّجَّالَ، فقال: إنَّه مَكتوبٌ بينَ عَينَيه: كافِرٌ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: لَم أسمَعْه قال ذاكَ، ولَكِنَّه قال: أمَّا إبراهيمُ فانظُروا إلى صاحِبِكُم، وأمَّا موسى فرَجُلٌ آدَمُ جَعدٌ، على جَمَلٍ أحمَرَ مَخطومٍ بخُلبةٍ، كَأنِّي أنظُرُ إليه إذِ انحَدَرَ في الوادي يُلَبِّي. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
حديثًا رواه إبراهيمُ بنُ عُيَينةَ، عن عَمْرِو بنِ منصورٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزْوةِ تَبُوكَ بجُبنةٍ، فدعا بسِكِّينٍ، فسَمَّى وقَطَعَ. .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: كُنتُ أُصَلِّي، فمَرَّ رَجُلٌ بَينَ يَدَيَّ فمَنَعتُه، فأبى، فسَألتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فقال: لا يَضُرُّكَ يا ابنَ أخي. .
في وفاةِ إبراهيمَ وقصَّتِهِ معَ ملَكِ الموتِ ودخولِهِ علَيهِ في صورةِ شيخٍ فأضافَهُ فجعلَ يضعُ اللُّقمةَ في فيهِ فتتَناثرُ ولا تثبتُ في فيهِ فقالَ لَهُ كَم أتى علَيكَ قالَ مائةٌ وإحدى وستُّونَ سنةً فقالَ إبراهيمُ في نفسِهِ وَهوَ يومئذٍ بن ستِّينَ ومائةٍ ما بقيَ أن أصيرَ هَكَذا إلَّا سنةٌ واحدةٌ فَكَرِهَ الحياةَ فقَبضَ ملَكُ الموتِ حينئذٍ روحَهُ برضاهُ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ اتَّخذَني خليلًا كما اتَّخذَ إبراهيمَ خليلًا قصري في الجنَّةِ وقصرُ إبراهيمَ في الجنَّةِ متقابلينِ وقصر علي بنِ أبي طالبٍ بينَ قصري وقصرِ إبراهيمَ فيا لَهُ من حبيبٍ بينَ خليلينِ .
لا مزيد من النتائج