نتائج البحث عن
«كنت أمشي مع أبي بن كعب - رضي الله عنه - ، فقال فتى : ما تقول يا عماه كذا وكذا ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد تمرتينِ، فأخذ تمرةً وأعطاني تمرةً. .
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ فترك آيةً فقال أفي القومِ أبيُّ بنُ كعبٍ فقال أُبيٌّ يا رسولَ اللهِ أنُسخَتْ آيةُ كذا وكذا أم نَسيتَها قال لا بل نَسيتُها .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فترَكَ آيةً، وفي القومِ أبيُّ بنُ كعبٍ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، نُسِّيتَ آيةَ كذا وَكَذا، أو نُسِخَت؟ قالَ: نُسِّيتُها. [وفي روايةٍ] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نُسِّيَ آيةً من كتابِ اللَّهِ وفي القومِ أبيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ نُسِّيتَ آيةَ كذا وَكَذا؟ أو نَسيتَها؟ قالَ: لا، بل نُسِّيتُها .
صلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الفجرَ فترك آيةً، فقال: في القومِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ؟فقال: يا رسولَ اللهِ ، أنُسِختْ آيةُ كذا وكذا أم نُسِّيتَها ؟ فَضَحِك، وقال: بل نُسِّيتُها. .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَسِيَ آيةً مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [ وفي القومِ أبيُّ بنُ كعبٍ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، نُسِّيتَ آيةَ كذا وَكَذا، أو نُسِخَت؟ قالَ: نُسِّيتُها. [وفي روايةٍ] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نُسِّيَ آيةً من كتابِ اللَّهِ وفي القومِ أبيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ نُسِّيتَ آيةَ كذا وَكَذا؟ أو نَسيتَها؟ قالَ: لا، بل نُسِّيتُها] .
كنتُ أَمشي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ في حَقٍّ لِبَعْضِ أَهلِ المدينَةِ، فَقَال: يا أَبا هريرَةَ، هَلَكَ الْمُكْثِرونَ إِلا من قَال: كَذا وَكَذا، وهَكَذا وَهَكَذا، وَقَليلٌ ما هُمْ ، ثُمَّ مَشَى ساعَةً، ثُمَّ قَال: يا أَبا هُرَيْرَةَ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ من كُنوزِ الْجَنَّةِ ، فَقُلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قَال: تَقولُ: لا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، وَلا مَلْجَأَ من اللهِ إِلا إِلَيهِ ، قَال: ثُمَّ مَشَى ساعَةً فَقَال: يا أَبا هُرَيْرَةَ، هَل تَدْري ما حَقُّ اللهِ عَلى النَّاسِ، وَما حَقُّ النَّاسِ عَلى اللهِ؟ ، قَال: قُلْتُ: اللهُ وَرَسولُهُ أَعلَمُ قَال: حَقُّ اللهِ عَلى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدوهُ وَلا يُشْرِكوا بِهِ شَيئًا، فَإِذا فَعَلوا ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلى اللهِ أَن لا يُعَذِّبَهُمْ .
كان إسلامُ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه حَمِيَّةً وكان يخرُجُ مِنَ الحَرَمِ فيصطادُ فإذا رجَع مرَّ بمجلِسِ قريشٍ وكانوا يجلِسون عندَ الصَّفا والمروةِ فيمُرُّ بهم فيقولُ رمَيْتُ كذا وكذا وصنَعْتُ كذا وكذا ثمَّ ينطلِقُ إلى منزلِه فأقبل مِن رَمْيِه ذاتَ يومٍ فلقِيَتْه امرأةٌ فقالت يا أبا عُمارةَ ماذا لقِيَ ابنُ أخيك مِن أبي جهلِ بنِ هِشامٍ شتَمَه وتناوَلَه وفعَل وفعَل فقال هل رآه أحَدٌ قالت إي واللهِ لقد رآه ناسٌ فأقبَل حتَّى انتهى إلى ذلك المجلسِ عندَ الصَّفا والمروةِ فإذا هم جلوسٌ وأبو جهلٍ فيهم فاتَّكأ على قَوسِه وقال رمَيْتَ كذا وكذا وفعَلْتَ كذا وكذا ثمَّ جمَع يدَيه بالقَوسِ فضرَب بها بينَ أُذُنَي أبي جهلٍ فدَقَّ سَنَتَها ثمَّ قال خُذْها بالقَوسِ وأُخْرى بالسَّيفِ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ قالوا يا أبا عُمارةَ إنَّه سَبَّ آلهتَنا وإنْ كنْتَ أنت وأنت أفضلُ منه ما أقرَرْناك وذاك وما كنْتَ يا أبا عُمارةَ فاحشًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى أُبيَّ بنَ كعبٍ وهو قائمٌ يُصلِّي، فلمْ يُجِبْه، فقالَ: ما مَنَعَكَ أنْ تُجيبَني يا أُبيُّ؟ فقالَ: كنتُ أُصلِّي، فقالَ: ألمْ يَقُلِ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]؟ لا تَخرُجْ مِنَ المسجدِ حتَّى أُعلِّمَكَ سورةً ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ مِثلَها. قالَ أُبَيٌّ: ثُمَّ اتَّكأَ على يَدي حتَّى إذا كان بأَقْصى المسجدِ، قلتُ: يا نَبِيَّ اللهِ، قلتَ كذا وكذا، قالَ: نَعَمْ، هي أُمُّ القرآنِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ، والإنجيلِ، والزَّبورِ مِثلَها؛ وإنَّها السَّبعُ الطُّوَلُ الَّتي أُوتيتُ، وإنَّها القرآنُ العظيمُ. .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ كَذا وكَذا، فقال أُبَيٌّ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: قيلَ لي فقُلتُ، قال: فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يخطبُ يومَ النَّحرِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسَبُ أنَّ كذا وَكَذا قبلَ كذا وَكَذا، ثمَّ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسبُ أنَّ كذا قبلَ كذا لِهَؤلاءِ الثَّلاثِ فقالَ: افعَل ولا حرجَ [وفي روايةٍ] زادَ: فما سُئِلَ يومئذٍ عَن شيءٍ إلَّا قالَ: افعَل ولا حرَجَ .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فترك آيةً، وفي القومِ أُبَيُّ ابنُ كعبٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ نُسِّيتَ آيةَ كذا وكذا، أو نُسِخَتْ . قال : نُسِّيتُها . .
لا مزيد من النتائج