نتائج البحث عن
«كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في السوقِ فمرَّ بمعمرَ جالسًا على بابِه مكشوفةً فخِذُه فقال خمِّرْ فخِذَك أما علمت أنها من العورةِ
كُنْتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهى إلى سُبَاطةِ قومٍ فبال قائمًا فدعاني فقال لِمَ تنحَّيْتَ فجِئْتُ حتَّى كُنْتُ عندَ عقِبَيهِ ثمَّ أتى بماءٍ فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ
كنتُ أمشي خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ألا أدلُّك على كنزٍ من كنوزِ الجنَّةِ قلتُ بلى قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي ، فإذا مشيتُ سبَقني فأُهَروِلُ فأسبِقُه ، فالتفَت إلى رجلٍ مِن خَلفي ، فقلتُ : تُطوى له الأرضُ وخليلُ الرحمنِ
كُنْتُ أمشي خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كنوزِ الجنَّةِ ) ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ )
كُنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا بُنَيَّ ، ادعُ لي مِن هذه الدارِ بوَضوءٍ فقلتُ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءًا ، فقال : أخبِرْه أن دَلوَنا جِلدُ ميتةٍ ، قال : سَلْهم هل دبَغوه ؟ قالوا : نعَم قال : فإنَّ دباغَه طهورُه
كنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقال : يا أبا هريرةَ هلك المُكثِرون إلَّا من قال : هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثَا بكفَّيْه عن يمينِه ، وعن يسارِه ، ومن بين يدَيْه ، وقليلٌ ما هم
كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ فمرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي قد خبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال : هو الدُّخُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) قال : فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني فأضرِبَ عُنقَه قال : ( لا إنْ يكُنِ الَّذي تخافُ فلنْ تستطيعَ قَتْلَه )
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ بُرْدٌ نجرانيٌّ غليظُ الحاشيةِ ، فأدركَهُ أعرابيٌّ فجذبَهُ جذبةً شديدةً ، حتى نظرتُ إلى صفحةِ عاتِقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أَثَّرَتْ بهِ حاشيةُ الرداءِ من شِدَّةِ جذبتِهِ ، ثم قال : مُرْ لي من مالِ اللهِ الذي عندكَ ، فالتفتَ إليهِ فضحكَ ، ثم أمرَ لهُ بعطاءٍ .
كنت أمشِي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا بنَيَّ ادعُ لي من هذه الدارِ بوضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وضوءًا فقال أخبِرْه أن دلوَنا جلدُ ميتةٍ فقال سَلْهم هل دبغتموه قالوا نعم قال فإن دِباغَه طهورُه
كنتُ أمشي مع النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا بني ادع لي من هذه الدارِ بوَضوء ، فقلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءا ، فقالوا: أخبره ، فقلتُ: إنْ دلونا جلدَ ميتةِ ، فقال: سلهمْ هل دبغوه ، قالوا: نعم ، قال: فإنَّ دباغَه طهورَه
كنتُ أمشي وعليَّ بُردٌ أجرُّه فقال لي رجلٌ ارفعْ ثوبَك فإنه أتقَى وأبقَى فنظرتُ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقلتُ إنما هي بُردةٌ مَلحاءُ فقال أما لك فيَّ أسوةٌ قال : فنظرتُ فإذا إزارهُ تكون ممدودةٌ إلى أنصافِ ساقيهِ
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نريدُ الصلاةَ وكان يقاربُ الخُطا فقال: أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطا ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلبِ الصلاةِ وفي روايةٍ: إنما فعلتُ هذا لتكثرُ خطاي في طلبِ الصلاةِ.
كنتُ أمْشِي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نريدُ الصلاةَ فكانَ يقارِبُ الخُطَا فقال أَتدرونَ لِمَ أُقَارِبُ الخُطا قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ ما دامَ في طلَبِ الصلاةِ إِنَّما فعلْتُ هذا لِتَكْثيرِ خُطَايَ في طَلَبِ الصلاةِ
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي يا بُنيَّ ادع لي من هذه الدارِ بوَضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ يطلبُ وضوءًا فقالوا أخبروه أن دلونا جلدٌ من ميتةٍ فقال سلْهم هل دبغوه ؟ قالوا نعم قال فإنَّ دباغَه طهورُه
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نريدُ الصلاةَ وكان يقاربُ الخُطا فقال: أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطا؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلبِ الصلاةِ وفي روايةٍ: إنما فعلتُ هذا لتكثرُ خطاي في طلبِ الصلاةِ.
كنتُ أمشي معهُ [ أي مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] فمرَّ على جرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فيَّ فأخذَها بلعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وعقلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة فكان يقارب الخطا فقال أتدرون لم أقارب الخطا قلت الله ورسوله أعلم قال [ لا يزال العبد في الصلاة ما دام في طلب الصلاة وله في وراية أخرى ] إنما فعلت هذا لتكثير خطاي في طلب الصلاة
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسألَ ما عقَلتَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ كنتُ أمشي معَهُ فمرَّ على جَرينٍ من تمرةِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فَمي فأخذَها بلُعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها؟ فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ ما عَقِلْتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كنْتُ أمشِي معْهُ فمرَّ على جرينٍ مِن تمرِ الصَّدقةِ فأخذْتُ تمرةً فألقيتُهَا في فمي فأخذَهَا بلعابِهَا فقالَ بعضُ القومِ و ما عليكَ لو تركْتَهَا فقالَ إنَّا آلُ محمدٍ لا تحلُّ لنَا الصَّدقةُ
كنتُ أمشي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه بُرْدٌ نَجرانِيٌّ غليظُ الحاشيةِ، فأدرَكه أعرابيٌّ فجبَذ بردائِه جبذَةً شديدةً، قال أنسٌ : فنظَرتُ إلى صفحةِ عاتِقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أثَّرَتْ فيها حاشيةُ الرِّداءِ من شدةِ جبذَتِه، ثم قال : يا محمدُ مُرْ لي من مالِ اللهِ الذي عِندَك، فالتفَتَ إليه فضحِك، ثم أمَر له بعَطاءٍ .
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، في حرث بالمدينة ، وهو يتوكأ على عسيب ، فمر بنفر من اليهود ، فقال بعضهم : لو سألتموه ، فقال بعضهم : لا تسألوه فإنه يسمعكم ما تكرهون ، فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن الروح ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ، ورفع رأسه إلى السماء ، فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد الوحي ، ثم قال : { الروح من أمر بي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }
بينما أنا أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرْثٍ ، وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ ، إذ مرَّ بنفرٍ من اليهود . فقال بعضُهم لبعض : سَلوه عن الرُّوحِ . فقالوا : ما رابَكم إليه ؟ لا يستقبلُكم بشيءٍ تكرهونه . فقالوا : سَلوه . فقام إليه بعضُهم فسأله عن الرُّوحِ . قال فأُسكِتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلم يردَّ عليه شيئًا . فعلمتُ أنه يُوحَى إليه . قال فقمتُ مكاني . فلما نزل الوحيُ قال : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ، قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ 17 / الإسراء / 85 ] . وفي روايةٍ : كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حرثٍ بالمدينة . بنحوِ حديثِ حفصٍ . غيرَ أنَّ في حديثِ وكيعٍ : وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلّا قَلِيلًا . وفي حديث عيسى بن يونس : وما أُوتوا ، من رواية ابن خشرم . وفي رواية : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نخلٍ يتوكَّأ على عَسيبٍ . ثم ذكر نحو حديثِهم عن الأعمشِ . وقال في روايتِه : وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَرْثٍ بالمدينةِ فمرَّ على قومٍ من اليهودِ فقال بعضُهم لبعضٍ : سلوهُ عن الرُّوحِ فقال بعضُهم : لا تسألوهُ فقالوا : يا محمدُ ما الرُّوحُ قال : فقامَ وهو متوكِّئٌ على عسيبٍ وأنا خلفَهُ فظننتُ أنهُ يُوحَى إليهِ فقالَ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قالَ : فقالَ بعضهم : قد قُلنا لا تسألوهُ
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم أمشي في حرة المدينة عشاء فاستقبلنا أحد ، فقال : يا أبا ذر ! ما أحب أن أحدا ذاك لي ذهبا تأتي عليه ليلة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا ، وأومأ بيده ، ثم قال : يا أبا ذر ! قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ! قال : ألا إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال : هكذا وهكذا وهكذا ، ثم قال لي : مكانك ، لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع إليك ، قال : وانطلق ، حتى غاب عني ، فسمعت صوتا فتخوفت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن آتيه ، ثم ذكرت قوله : لا تبرح ، فقلت : يا رسول الله ! سمعت صوتا خشيت أن يكون عرض لك ذاك ، ثم ذكرت قولك فأقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله ! وإن زنا وإن سرق ، قال : وإن زنا وإن سرق
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ، استقبلنا أحد ، فقال : ( يا أبا ذر ، ما أحب أن أحدا لي ذهبا ، يأتي علي ليلة أو ثلاث ، عندي منه دينار إلا أرصدة لدين ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ) . وأرانا بيده ، ثم قال : ( يا أبا ذر ) . قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ، قال : ( الأكثرون هم الأقلون ، إلا من قال هكذا وهكذا ) . ثم قال لي : ( مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع ) . فانطلق حتى غاب عني ، فسمعت صوتا ، فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن أذهب ، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تبرح ) . فمكثت ، قلت : يا رسول الله ، سمعت صوتا ، خشيت أن يكون عرض لك ، ثم ذكرت قولك فقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذاك جبريل ، أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ، قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت لزيد : إنه بلغني أنه أبو الدرداء ، فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة .
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
أشهَدُ باللهِ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ: كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَرَّةِ المدينِة ممسيًا فاستقبَلَنا أحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذهبًا أُمسي ثالثةً وعندي منه دينارٌ إلَّا دينارٌ أُرصِدُه لدَينٍ إلَّا أنْ أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا
ـ يعني مِن بينِ يدَيهِ ومِن خلْفِه وعن يمينِه وعن شِمالِه ـ ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ المُكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال لي: ( لا تبرَحْ حتَّى آتيَك ) فانطلَق ثمَّ جاء في سوادِ اللَّيلِ فسمِعْتُ صوتًا فخشيتُ أنْ يكونَ ضرارَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَمْتُ أنْ أنطلِقَ ثمَّ ذكَرْتُ قولَه فجلَسْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ له: إنِّي أرَدْتُ أنْ آتيَك يا رسولَ اللهِ ثمَّ ذكَرْتُ قولَك لي وسمِعْتُ صوتًا قال: ( ذاك جبريلُ جاءني فأخبَرني أنَّ مَن مات مِن أمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ فقال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) قال جريرٌ: قال الأعمشُ عن أبي صالحٍ عن أبي الدَّرداءِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك