نتائج البحث عن
«كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ، ونحن ننظر إلى أحد ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة ، عشاء . ونحن ننظر إلى أحد . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر " قال قلت : لبيك يا رسول الله ! قال : " ما أحب أن أحد ذاك عندي ذهب . أمسي ثالثة عندي منه دينار . إلا دينارا أرصده لدين . إلا أن أقول به في عباد الله . هكذا ( حثا بين يديه ) وهكذا ( عن يمينه ) وهكذا ( عن شماله ) " قال : ثم مشينا فقال : " يا أبا ذر ! " قال قلت : لبيك ! يا رسول الله ! قال : " إن الأكثرين هم الأقلين يوم القيامة . إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا " مثل ما صنع في المرة الأولى . قال : قال " يا إبا ذر ! كما أنت حتى أتيك " قال : فانطلق حتى توارة عني . فقال : سمعت لغطا وسمعت صوتا . قال فقلت : لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض له . قال : فهممت أن أتبعه . قال : ثم ذكرت قوله : " لا تبرح حتى آتيك " قال : فانتظرته . فلما جاء ذكرت له الذي سمعت . قال فقال : " ذاك جبريل . أتاني فقال : من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . قال قلت : وإن زنا وإن سرق ؟ قال : وإن زنا وإن سرق " .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً ونَحنُ نَنظُرُ إلى أُحُدٍ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا ذاكَ عِندي ذَهَبًا، أُمسي ثالِثةً وعِندي منه دينارٌ إلَّا دينارًا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا -وحَثا عَن يَمينِه، وبَينَ يَدَيه، وعَن يَسارِه- قال: ثُمَّ مَشَينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الأكثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا -وحَثا عَن يَمينِه، وبَينَ يَدَيه، وعَن يَسارِه- قال: ثُمَّ مَشَينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، كما أنتَ حَتَّى آتيَكَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى تَوارى عَنِّي، قال: فسَمِعتُ لَغَطًا وصَوتًا، قال: فقُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَ لَه، قال: فهَمَمتُ أن أتبَعَه، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَه: لا تَبرَحْ حَتَّى آتيَكَ، فانتَظَرتُه، حَتَّى جاءَ، فذَكَرتُ له الذي سَمِعتُ، فقال: ذاكَ جِبريلُ أتاني، فقال: مَن ماتَ مِن أُمَّتِكَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً، ونَحنُ نَنظُرُ إلى أُحُدٍ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، قال: قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا ذاك عِندي ذَهَبٌ، أمسى ثالِثةً عِندي منه دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا، حَثا بينَ يَدَيه، وهَكَذا عن يَمينِه، وهَكَذا عن شِمالِه، قال: ثُمَّ مَشينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، قال: قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ الأكثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، مِثلَ ما صَنَعَ في المَرَّةِ الأولى، قال: ثُمَّ مَشَينا، قال: يا أبا ذَرٍّ، كما أنتَ حتَّى آتيَك، قال: فانطَلَقَ حتَّى تَوارى عَنِّي، قال: سَمِعتُ لَغَطًا وسَمِعتُ صَوتًا، قال: فقُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَ له، قال: فهَمَمتُ أن أتَّبِعَه، قال: ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَه: لا تَبرَحْ حتَّى آتيَك، قال: فانتَظَرتُه، فلَمَّا جاءَ ذَكَرتُ له الذي سَمِعتُ، قال: فقال ذاك جِبريلُ أتاني فقال: مَن ماتَ مِن أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ. .
كنَّا نُصلِّي المغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نَأتي بَني سلَمةَ ونحنُ نَنظرُ مواقعَ نَبْلِنَا وبني سلَمةَ أقصَى المَدينةَ .
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نَنْظُرُ إلى السَّدَفِ .
كُنَّا نُصلِّي مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ونحنُ ننظُرُ إلى السُّدَّةِ. .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فإذا قُبَّةٌ . . . . . الحديث وفيه زيادةُ يرحمهُ اللهُ مرتين .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ .
كنتُ أمْشِي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نريدُ الصلاةَ فكانَ يقارِبُ الخُطَا فقال أَتدرونَ لِمَ أُقَارِبُ الخُطا قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ ما دامَ في طلَبِ الصلاةِ إِنَّما فعلْتُ هذا لِتَكْثيرِ خُطَايَ في طَلَبِ الصلاةِ .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نريدُ الصلاةَ وكان يقاربُ الخُطا فقال: أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطا؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلبِ الصلاةِ وفي روايةٍ: إنما فعلتُ هذا لتكثرُ خطاي في طلبِ الصلاةِ. .
كُنتُ أمْشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نُريدُ الصَّلاةَ، فكان يُقارِبُ الخُطى، فقال: أتَدرون لِمَ أُقارِبُ الخُطى؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: [لا يَزالُ العَبدُ في الصَّلاةِ ما دامَ في طَلَبِ الصَّلاةِ، وله في رِوايَةٍ أخرى]: إنَّما فَعَلتُ هذا لتَكثيرِ خُطايَ في طَلَبِ الصَّلاةِ. .
كنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقال : يا أبا هريرةَ هلك المُكثِرون إلَّا من قال : هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثَا بكفَّيْه عن يمينِه ، وعن يسارِه ، ومن بين يدَيْه ، وقليلٌ ما هم .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي ، فإذا مشيتُ سبَقني فأُهَروِلُ فأسبِقُه ، فالتفَت إلى رجلٍ مِن خَلفي ، فقلتُ : تُطوى له الأرضُ وخليلُ الرحمنِ .
كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونَحنُ نريدُ الصَّلاةَ ، فَكانَ يقارِبُ الخُطا فقالَ : أتَدرونَ لِمَ أقاربُ الخطا ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : لا يَزالُ العبدُ في صَلاةٍ ما دامَ في طَلبِ الصَّلاةِ وفي روايةٍ إنَّما فَعلتُ لتَكثُرَ خُطايَ في طَلبِ الصَّلاةِ .
كُنْتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهى إلى سُبَاطةِ قومٍ فبال قائمًا فدعاني فقال لِمَ تنحَّيْتَ فجِئْتُ حتَّى كُنْتُ عندَ عقِبَيهِ ثمَّ أتى بماءٍ فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً، استَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا يَأتي عليَّ لَيلةٌ أو ثَلاثٌ عِندي منه دينارٌ إلَّا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وأرانا بيَدِه، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الأكثَرونَ هُمُ الأقَلُّونَ إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا، ثُمَّ قال لي: مَكانَكَ لا تَبرَحْ يا أبا ذَرٍّ حتَّى أرجِعَ، فانطَلَقَ حتَّى غابَ عَنِّي، فسَمِعتُ صَوتًا، فخَشيتُ أن يَكونَ عُرِضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن أذهَبَ، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبرَحْ، فمَكُثتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ صَوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عُرِضَ لَكَ، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَكَ فقُمتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جِبريلُ، أتاني فأخبَرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ لزَيدٍ: إنَّه بَلَغَني أنَّه أبو الدَّرداءِ، فقال: أشهَدُ لَحدَّثَنيه أبو ذَرٍّ بالرَّبَذةِ. قال الأعمَشُ: وحدَّثَني أبو صالِحٍ، عن أبي الدَّرداءِ، نَحوَه، وقال أبو شِهابٍ، عَنِ الأعمَشِ: يَمكُثُ عِندي فوقَ ثَلاثٍ. .
لا مزيد من النتائج