نتائج البحث عن
«كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة فاستقبلنا أحد ، فقال: يا»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم أمشي في حرة المدينة عشاء فاستقبلنا أحد ، فقال : يا أبا ذر ! ما أحب أن أحدا ذاك لي ذهبا تأتي عليه ليلة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا ، وأومأ بيده ، ثم قال : يا أبا ذر ! قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ! قال : ألا إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال : هكذا وهكذا وهكذا ، ثم قال لي : مكانك ، لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع إليك ، قال : وانطلق ، حتى غاب عني ، فسمعت صوتا فتخوفت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن آتيه ، ثم ذكرت قوله : لا تبرح ، فقلت : يا رسول الله ! سمعت صوتا خشيت أن يكون عرض لك ذاك ، ثم ذكرت قولك فأقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله ! وإن زنا وإن سرق ، قال : وإن زنا وإن سرق
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى ، وإن سرَق ) .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مِثلَ أُحُدٍ هذا ذَهَبًا، تَمضي عليَّ ثالِثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلَّا شيئًا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا عن يَمينِه، وعَن شِمالِه، ومِن خَلفِه، ثُمَّ مَشى فقال: إنَّ الأكثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا -عن يَمينِه وعَن شِمالِه ومِن خَلفِه- وقَليلٌ ما هُم، ثُمَّ قال لي: مَكانَكَ لا تَبرَحْ حتَّى آتيَكَ، ثُمَّ انطَلَقَ في سَوادِ اللَّيلِ حتَّى تَوارى، فسَمِعتُ صَوتًا قدِ ارتَفَعَ، فتَخَوَّفتُ أن يَكونَ قد عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذَكَرتُ قَولَه لي: لا تَبرَحْ حتَّى آتيَكَ، فلَم أبرَحْ حتَّى أتاني، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سَمِعتُ صَوتًا تَخَوَّفتُ، فذَكَرتُ له، فقال: وهل سَمِعتَه قُلتُ: نَعَم، قال: ذاكَ جِبريلُ أتاني، فقال: مَن ماتَ مِن أُمَّتِكَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ. .
كنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقال : يا أبا هريرةَ هلك المُكثِرون إلَّا من قال : هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثَا بكفَّيْه عن يمينِه ، وعن يسارِه ، ومن بين يدَيْه ، وقليلٌ ما هم .
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقال يا أبا هريرةَ هلك المُكثِرون إلا من قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا وهكذا أربعٌ عن يمينِه وعن شمالِه ومن قُدَّامِه وقليلٌ ما هُمْ .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فإذا قُبَّةٌ . . . . . الحديث وفيه زيادةُ يرحمهُ اللهُ مرتين .
أشهَدُ باللهِ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ: كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَرَّةِ المدينِة ممسيًا فاستقبَلَنا أحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذهبًا أُمسي ثالثةً وعندي منه دينارٌ إلَّا دينارٌ أُرصِدُه لدَينٍ إلَّا أنْ أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا ـ يعني مِن بينِ يدَيهِ ومِن خلْفِه وعن يمينِه وعن شِمالِه ـ ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ المُكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال لي: ( لا تبرَحْ حتَّى آتيَك ) فانطلَق ثمَّ جاء في سوادِ اللَّيلِ فسمِعْتُ صوتًا فخشيتُ أنْ يكونَ ضرارَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَمْتُ أنْ أنطلِقَ ثمَّ ذكَرْتُ قولَه فجلَسْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ له: إنِّي أرَدْتُ أنْ آتيَك يا رسولَ اللهِ ثمَّ ذكَرْتُ قولَك لي وسمِعْتُ صوتًا قال: ( ذاك جبريلُ جاءني فأخبَرني أنَّ مَن مات مِن أمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ فقال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) قال جريرٌ: قال الأعمشُ عن أبي صالحٍ عن أبي الدَّرداءِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك .
كنتُ أَمشي معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فرأَى رجلًا يَمشي بينَ القُبورِ في نعلَيهِ ، فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ألقِهِما .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً ونَحنُ نَنظُرُ إلى أُحُدٍ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا ذاكَ عِندي ذَهَبًا، أُمسي ثالِثةً وعِندي منه دينارٌ إلَّا دينارًا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا -وحَثا عَن يَمينِه، وبَينَ يَدَيه، وعَن يَسارِه- قال: ثُمَّ مَشَينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الأكثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا -وحَثا عَن يَمينِه، وبَينَ يَدَيه، وعَن يَسارِه- قال: ثُمَّ مَشَينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، كما أنتَ حَتَّى آتيَكَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى تَوارى عَنِّي، قال: فسَمِعتُ لَغَطًا وصَوتًا، قال: فقُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَ لَه، قال: فهَمَمتُ أن أتبَعَه، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَه: لا تَبرَحْ حَتَّى آتيَكَ، فانتَظَرتُه، حَتَّى جاءَ، فذَكَرتُ له الذي سَمِعتُ، فقال: ذاكَ جِبريلُ أتاني، فقال: مَن ماتَ مِن أُمَّتِكَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ .
كُنْتُ أمشي مع الحسَنِ بنِ علِيٍّ في طُرقِ المدينةِ فلقِينا أبا هُرَيْرَةَ فقال للحسَنِ : اكشِفْ لي عن بطنِك جُعِلْتُ فِداكَ حتَّى أُقبِّلَ حيثُ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُه قال : فكشَف عن بطنِه فقبَّل سُرَّتَه .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً، ونَحنُ نَنظُرُ إلى أُحُدٍ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، قال: قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا ذاك عِندي ذَهَبٌ، أمسى ثالِثةً عِندي منه دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا، حَثا بينَ يَدَيه، وهَكَذا عن يَمينِه، وهَكَذا عن شِمالِه، قال: ثُمَّ مَشينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، قال: قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ الأكثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، مِثلَ ما صَنَعَ في المَرَّةِ الأولى، قال: ثُمَّ مَشَينا، قال: يا أبا ذَرٍّ، كما أنتَ حتَّى آتيَك، قال: فانطَلَقَ حتَّى تَوارى عَنِّي، قال: سَمِعتُ لَغَطًا وسَمِعتُ صَوتًا، قال: فقُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَ له، قال: فهَمَمتُ أن أتَّبِعَه، قال: ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَه: لا تَبرَحْ حتَّى آتيَك، قال: فانتَظَرتُه، فلَمَّا جاءَ ذَكَرتُ له الذي سَمِعتُ، قال: فقال ذاك جِبريلُ أتاني فقال: مَن ماتَ مِن أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ. .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في السوقِ فمرَّ بمعمرَ جالسًا على بابِه مكشوفةً فخِذُه فقال خمِّرْ فخِذَك أما علمت أنها من العورةِ .
لا مزيد من النتائج