نتائج البحث عن
«كنت أمشي مع عبد الله بن عمر فإذا نحن برأس منصوب على خشبة ، قال : فقال : شقي»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت أمشى معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فإذا نحن برأسٍ منصوبٍ على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ
كنت أمشى معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فإذا نحن برأسٍ منصوبٍ على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ .
كنتُ أَمْشي مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فإذا نحنُ برأسٍ مَنصوبٍ على خشبةٍ، قال: فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا، قال: قلْتُ: آنتَ تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟! قال: فنَبَذَ يدَهُ مِن يدِي، وقال: أبو عبدِ الرَّحمنِ! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا مَشَى الرَّجُلُ مِن أُمَّتي إلى الرَّجُلِ لِيَقْتُلَه، فلْيَقُلْ هكذا، فالمقتولُ في الجَنَّةِ، والقاتلُ في النَّارِ. .
حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ] .
كُنتُ أصلِّي وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ مسندٌ ظَهْرَهُ إلى جدارِ القبلةِ ، فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ انصرفتُ إليهِ من قبلِ شقِّي الأيسرِ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : ما منعَكَ أن تنصَرِفَ عن يمينِكَ ؟ قالَ : قلتُ : رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بن عمر : فإنَّكَ قد أَصبتَ ، ، إنَّ قائلًا يقولُ : انصرِف علَى يمينِكَ ، فإذا كنتَ تصلِّي ، فانصرِف حيثُ شئتَ ، إن شئتَ على يمينِكَ ، وإن شئتَ على يسارِكَ .
كنتُ آخذًا بيَدِ ابنِ عُمَرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينة إذ أتى على رأسٍ منصوبٍ، فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا! فلما مضى قال: وما أُرى هذا إلَّا قد شَقِيَ؛ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: مَن مَشَى إلى رجلٍ مِن أُمَّتي لِيقتُله فليقُلْ هكذا؛ فالقاتِلُ في النَّارِ والمقتولُ في الجنَّةِ .
كنتُ آخِذًا بيدِ ابنِ عمرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ ، إذ أتى على رَأسٍ مَنصوبٍ ، فقالَ: شقيَ قاتلُ هذا ، فلمَّا مضَى ، قالَ: وما أرى هذا إلَّا قد شقيَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من مَشى إلى رجلٍ من أمَّتي ليقتُلَهُ ، فليقُلْ: هَكَذا ، فالقاتِلُ في النَّارِ ، والمقتولُ في الجنَّةِ .
[عن] سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال كُنْتُ أمشي مع ابنِ عُمَرَ فمَرَّ على قومٍ قد نصَبوا طائرًا غرَضًا يرمُونَه فقال ابنُ عُمَرَ لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن فعَل هذا .
كنتُ آخذًا بيدِ ابنِ عُمرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ؛ إذ أتى على رأسٍ منصوبٍ، فقال: شَقِيٌّ قاتلُ هذا، فلمَّا مضى قال: وما أرى هذا إلَّا قد شَقِيَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن مشى إلى رجُلٍ من أُمَّتي ليقتُلَه، فليقُلْ هكذا –يعني: فليمُدَّ عُنُقَه- فالقاتلُ في النارِ، والمقتولُ في الجنَّةِ. .
قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: كُنتُ أمشي مَعَ ابنِ عُمَرَ، فمَرَّ على قَومٍ قد نَصَبوا طائِرًا اتَّخَذوه غَرَضًا، فقال ابنُ عُمَرَ: لعَنَ اللهُ مَن فَعَل هَذا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن هَذا .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
كنتُ أمشي مع ابنِ عمرَ في سفرٍ ، فتخلَّفْتُ عنه، فقال : أين كنتَ ؟ فقلتُ : أوترتُ ، فقال : أليس لك في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ على راحلتِه. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنتُ أمشي مع زيدِ بنِ ثابتٍ إلى المسجِدِ، فقارَب بَينَ الخُطى، ثمَّ قال: أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟ قُلتُ: لا، قال: كُنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقارَبَ بَينَ الخُطى فقال: «أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟» قُلتُ: لا، قال: «لتَكثُرَ خُطانا في المشيِ إلى الصَّلاةِ» .
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مُسنِدٌ ظَهرَه إلى القِبلةِ، فلَمَّا قَضَيتُ صَلاتي انصَرَفتُ إليه مِن شِقِّي، فقال عبدُ اللهِ: يقولُ ناسٌ: إذا قَعَدتَ للحاجةِ تَكونُ لَكَ فلا تَقعُدْ مُستَقبِلَ القِبلةِ ولا بَيتِ المَقدِسِ، قال عبدُ اللهِ: ولقد رَقِيتُ على ظَهرِ بَيتٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا على لَبِنَتَينِ مُستَقبِلًا بَيتَ المَقدِسِ، لحاجَتِه. .
عن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ قالَ سعيدٌ: فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزلتُ فأوترتُ، ثمَّ أدرَكْتُ فقالَ لي عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتَ؟ فقلتُ: خشيتُ الصُّبحَ فنزلتُ وأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ أسوةٌ حسنةٌ؟ فقُلتُ: بلى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ على البعيرِ .
عَن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ، فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ، فأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتُ ؟ فقلتُ خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ فأوترتُ، فقالَ أوليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ، قلتُ: بلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ علَى البعيرِ .
لا مزيد من النتائج