نتائج البحث عن
«كنت أنادي مع علي بن أبي طالب حين أذن في المشركين ، كنا نقول : لا يحجن بعد عامنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ أُنادي بالمشركينَ فكان عليٌّ إذا صحِل صوتُه أو اشتكى حلقُه أو عَيِي ممَّا يُنادي نادَيْتُ مكانَه قال: فقُلْتُ لأَبي: أيُّ شيءٍ كُنْتُم تقولونَ ؟ قال: كنَّا نقولُ: ( لا يحُجُّ بعدَ العامِ مشرِكٌ ) فما حجَّ بعدَ ذلك العامِ مشركٌ ( ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ ومَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدَّةٌ فمُدَّتُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا قُضي أربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ مِن المشركينَ ورسولُه ) قال: فكان المشركونَ يقولونَ: لا بل شهرٌ، يضحَكونَ بذلك .
عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي .
كنْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ بعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ ببَراءةَ، فقيلَ: ما كُنتُم تُنادُونَ؟ فقال: كنَّا نُنادِي: أنَّه لا يَدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ، ولا يَطوفُ بالبيتِ عُرْيانٌ، ومَن كانَ بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهْدٌ، فأجَلُهُ ومُدَّةُ عهدِهِ إلى أربعةِ أشهُرٍ، فإذا مَضَتِ الأربعةُ الأشهُرِ فإنَّ اللهَ بَريءٌ مِن المُشرِكينَ ورَسولُه، ولا يَحُجُّ بعْدَ العامِ مُشْرِكٌ. فكُنتُ أنادي حتَّى صَحِلَ صَوْتي. .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ حين بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أَهلِ مكةَ بِبَراءَةٌ. فقال: ما كُنتم تُنادون؟ قال: كُنَّا نُنادي: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ، ومَن كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدٌ؛ فإنَّ أَجَلَه أو أَمَدَه إلى أَربَعةِ أَشهُرٍ، فإذا مضَتِ الأَربَعةُ الأَشهُرِ فإنَّ اللهَ بَريءٌ مِن المُشرِكينَ ورَسولُه، ولا يَحُجُّ هذا البَيتَ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ. قال: فكُنتُ أُنادي حتى صَحِلَ صَوتي. .
جئتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حينَ بعثَهُ رسولُ اللَّهِ إلى أَهلِ مَكَّةَ بِ براءةَ، قال: ما كنتُم تنادونَ؟ قال: كنَّا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مؤمنةٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومن كانَ بينَهُ وبينَ رسولِ اللَّهِ عَهدٌ فأجلُهُ أو أمدُهُ إلى أربعةِ أشْهرٍ، فإذا مضتِ الأربعةُ الأشْهرُ، فإنَّ اللَّهَ بريءٌ منَ المشرِكينَ ورسولُهُ، ولا يحجُّ بعدَ العامِ مشرِكٌ، فكنتُ أُنادي، حتى صَحِلَ صوتي. .
عن أبي هريرةَ قال جئتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ مكةَ ببراءةَ قال ما كنتُم تُنادُون قال كنا نُنادي أنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ ولا يطوفُ بالبيت عُريانٌ ومن كان بينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فأجلُه وأمدُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضتِ الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ ورسولُه ولا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ فكنتُ أُنادي حتى صحَلَ صَوتي .
كنتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حيثَ بعثَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَهْلِ مَكَّةَ ببراءةٌ . فقالَ : ما كنتُمْ تُنادونَ ؟ قالَ : كنَّا نُنادي : أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ ، ولا يَطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ، ومن كانَ بينَهُ وبينَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدٌ ، فإنَّ أجلَهُ أو أمدَهُ إلى أربعةِ أشهرٍ ، فإذا مَضتِ أربعة أشهر فإنَّ اللَّهَ بريءٌ منَ المشرِكينَ ورسولُهُ ، ولا يَحجُّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشرِكٌ . قالَ : فَكُنتُ أُنادي حتَّى صَحِلَ صوتي .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ ببراءةٍ كنا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ .
حديثُ: كُنتُ في البَعْثِ الذين بعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ بـ{بَرَاءَةٌ} [إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي.] .
كنتُ مع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه حين بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَراءةٌ إلى أهلِ مكَّةَ، فكنتُ أُنادي حتى صَحِلَ صَوتي، فقِيلَ: بأيِّ شيءٍ كنتُ تُنادي؟ قال: أُمِرْنا أنْ نُناديَ: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ومَن كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ كَلِمةً كأنَّها عَهدٌ، فأجَّلَه إلى أربعةِ أشهرٍ، فإذا مَضَتِ الأشهرُ؛ فإنَّ اللهَ بريءٌ مِن المُشركينَ ورسولُه، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ، ولا يَحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ. .
إنَّ بَني هشامِ بنِ المغيرةِ استأذَنوني في أن ينكِحوا ابنتَهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ فلا آذنُ ثُمَّ لا آذَنُ ثُمَّ لا آذنُ إلَّا أن يريدَ ابنُ أبي طالبٍ أن يطلِّقَ ابنتي وينكِحَ ابنتَهم فإنَّها بَضعةٌ منِّي يريبُني ما رابَها ويؤذيني ما آذَاها .
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي في أنْ يُنْكِحُوا ابنَتَهُمْ عَلِيَّ بنَ أبي طَالِبٍ ، فلا آذَنُ ، ثُمَّ لا آذَنُ ، ثُمَّ لا آذَنُ ، إِلَّا أنْ يُرِيدَ ابْنُ أبي طَالِبٍ أنْ يُطَلِّقَ ابنَتِي ويَنْكِحَ ابنَتَهُمْ ، فإِنَّما هيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ؛ يَرِيبُنِي ما أرَابَها ، ويُؤْذِينِي ما آذَاها .
حديث النهيِ عن الخروجِ من المسجدِ بعد النداءِ [يعني حديث: عن أبي الشعثاء، قال: كنَّا معَ أبي هريرةَ في المسجدِ فخرجَ رجلٌ حينَ أذَّنَ المؤذِّنُ للعصرِ فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
لا مزيد من النتائج