نتائج البحث عن
«كنت أنا وأبو الدرداء عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : من حفظ ما بين»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أنا وأبو الدَّرداءِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُه يَقولُ: مَن حَفِظ ما بيْن فُقْمَيه ورِجلَيه دخَلَ الجنَّةَ. .
مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: عن عَقيلٍ. [كُنتُ أنا وأبو الدَّرداءِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُه يَقولُ: مَن حَفِظ ما بيْن فُقْمَيه ورِجلَيه دخَلَ الجنَّةَ*طوئش]. .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
كَسرَ رجلٌ من قُرَيْشٍ سنَّ رجلٍ من الأنصار ، فاستَعدى عليه معاويةَ ، فقال معاويةُ : إنَّا سنُرضيهِ ، فألحَّ الأنصاريُّ ، فقالَ مُعاويةُ : شأنَكَ بصاحبِكَ ، وأبو الدَّرداءِ جالسٌ ، فقالَ أبو الدَّرداءِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن مُسلمٍ يُصابُ بشَيءٍ من جسدِهِ فيتصدَّقُ بِهِ ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِهِ درجةً ، أو حطَّ عنهُ خطيئةً فقال الأنصارِيُّ : قد عفوتُ .
جلَس عُبادةُ بنُ الصامتِ ، وأبو الدرداءِ ، والحارثُ بنُ مُعاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : أيُّكم يذكُرُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صلَّى إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ؟ قال عُبادةُ : أنا ، قال : فحدَّث ، قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ، فلما انصرَف تناوَل قردةً من وبرِ البعيرِ فقال : ما يحِلُّ لي من غنائمِكم هذه إلا الخمسُ وهو مردودٌ عليكم .
أن رجلًا من قريشٍ دقَّ سنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدى معاويةَ ، فقال الأنصاريُّ لمعاويةَ : إن هذا دقَّ سنِّي ، فقال معاويةُ : كلا إنا سنُرْضِيك ، قال : وألحَّ على معاويةَ وأكبَّ عليه حتى أبرَمه ، فقال : شأنُك بصاحبِك ، قال وأبو الدرداءِ جالسٌ عندَ معاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : ما من رجلٍ مسلمٍ يُصابُ بشيءٍ في جسدِه فيَصَّدَّقُ به إلا رفعه اللهُ عزَّ وجلَّ به درجةً وحطَّ عنه خطيئةً ، فقال الأنصاريُّ لأبي الدرداءِ : أنت سمعت هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال : نعم سمعتْه أذناي ووعاه قلبي ، فقال الأنصاريُّ : فإني أدعُها للهِ ، فقال معاوية : لا جرمَ واللهِ لا تخيبُ ، وأمر له بمالٍ. .
دفعَ رجلٌ من قُرَيْشٍ رجلًا منَ الأنصارِ ، فاندقَّت ثَنيَّتُهُ ، فرفعَهُ الأنصاريُّ إلى معاويةَ ، فلمَّا ألحَّ عليهِ الرَّجلُ قالَ : شأنَكَ وصاحبَكَ . قالَ : وأبو الدَّرداءِ عندَ معاويةَ ، فقالَ أبو الدَّرداءِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما مِن مُسلِمٍ يصابُ بشيءٍ في جَسدِهِ ، فيَهَبُهُ ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِهِ درجةً ، وحطَّ عنهُ بِهِ خطيئةً . فقالَ الأنصاريُّ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : سَمِعتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي ، فخلَّى سبيلَ القُرَشيِّ ، فقالَ معاويةُ : مُروا لَهُ بمالٍ .
لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء ألفينا عبادة بن الصامت فأخذ يميني بشماله وشمال أبي الدرداء بيمينه فخرج يمشي بيننا ونحن ننجي والله أعلم ما نتناجى فقال عبادة بن الصامت لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج يعني من وسط المسلمين قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قد أعاده وأبداه فأحل حلاله وحرم حرامه ونزل عند منازله لا يجوز منكم إلا كما يجوز رأس الحمار الميت قال فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك فجلسا إليه فقال شداد إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من الشهوة الخفية والشرك فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء اللهم غفرا و لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها ها هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد فقال شداد أرأيتم لو رأيتم أن رجلا يصلي لرجل أو يصوم لرجل أو يتصدق له لقد أشرك قال عوف بن مالك عند ذلك أفلا يعمد الله إلى ما ابتغي به وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما أشرك به قال شداد عند ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل قال أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن جسده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَ سلمانَ، وأبي الدَّرداءِ، فجاءَ سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ، فوجدَ أمَّ الدَّرداءِ مُتبذِّلةً، فقالَ لَها: ما شأنُكِ؟ فقالَت: إنَّ أخاكَ ليست لَهُ حاجةٌ في الدُّنيا، زادَ يوسفُ: يَصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قالا: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ فرحَّبَ بِهِ، وقرَّبَ إليهِ طعامًا، فقالَ لَهُ: كُل، فقالَ: أولستُ أطعمُ؟ فَقالَ: ما أَنا بآكلٍ حتَّى تأكلَ، فأَكَلَ معَهُ وباتَ عندَهُ، فلمَّا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يقومُ، فحَبسَهُ سلمانُ، فلمَّا كانَ عندَ الفجرِ قالَ: قمِ الآنَ، فقاما فَصلَّيا، فقالَ لَهُ سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عَليكَ حقًّا، ولنفسِكَ عليكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ ولضَيفِكَ عليكَ حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حَقٍّ حقَّهُ، فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: صَدقَ سَلمانُ الفارسيُّ .
كسَرَ رجلٌ من قريشٍ سِنَّ رجُلٍ من الأنصارِ، فاستَعْدَى عليه معاويةَ، فقالَ القُرَشيُّ: إنَّ هذا داقٌّ سِنِّي، قال معاويةُ: كلَّا إنَّا سنُرْضيهِ. قالَ: فلمَّا ألَحَّ عليه الأنصاريُّ، قال معاويةُ: شأنُكَ بصاحِبِكَ، وأبو الدَّرْداءِ جالسٌ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ يُصابُ بشَيءٍ في جسَدِهِ، فيَتصَدَّقُ بهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ به درجَةً، وحَطَّ عنهُ بها خطيئةً. قالَ: فقالَ الأنصاريُّ: أأَنتَ سمِعْتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ. سَمِعَتْهُ أُذُنايَ، ووعاهُ قَلْبي، يعني فعَفا عنهُ. .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلَةً، فقال: ما شأنُكِ مُتَبَذِّلَةً؟! قالتْ: إنَّ أخاكَ أبا الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا، قال: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ، قرَّبَ إليه طعامًا، فقال: كُلْ، فإنِّي صائمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلْ، قال: فأكَلَ، فلمَّا كان اللَّيلُ، ذهَبَ أبو الدَّرداءِ ليقومَ، فقال له سَلمانُ: نَمْ؛ فنامَ، ثمَّ ذهَبَ يقومُ، فقال له: نَمْ؛ فنامَ، فلمَّا كان عِندَ الصُّبحِ، قال له سَلمانُ: قُمِ الآنَ، فقامَا فصلَّيَا، فقال: إنَّ لنَفْسِكَ عليكَ حقًّا، ولِرَبِّكَ عليكَ حقًّا، ولِضَيْفِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لِأهلِكَ عليكَ حقًّا؛ فأَعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فأَتَيَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَا ذلكَ، فقال له: صَدَقَ سَلمانُ. .
لمَّا قُبِض عمرُ بنُ الخطَّابِ كنتُ عند سريرِه قال فجاء رجلٌ فزاحمني بمنكِبَيْه قال فإذا هو عليٌّ قال فتأخَّرتُ له قال فدنا ثمَّ قال ما أحدٌ ألقَى اللهَ بصحيفتِه أحبَّ إليَّ من أن ألقَى اللهَ بصحيفتِك وقال عيسَى بنُ يونسَ في حديثِه ما أحدٌ ألقَى اللهَ بمثلِ عملِه أحبَّ إليَّ منك وقالا جميعًا وإن كنتُ لأرجو أن يجعلَك اللهُ مع صاحِبَيْك فإنِّي كثيرًا ما كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كنتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وفعلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ قال ذلك مِرارًا .
كنتُ أنا وأبو العبَّاسِ جالسَينِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دخلَ عليُّ بنُ أبي طالب فسلَّم فردَّ عليهِ السَّلامَ وبشَّ بِهِ وقامَ إليهِ واعتنقَهُ وقبَّلَ بينَ عينيهِ وأجلسَهُ عن يمينِهِ فقالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّ هذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واللَّهِ اللَّهُ أشدُّ حبًّا لَهُ منِّي أنَّ اللَّهَ جعلَ ذرِّيَّةَ كلِّ نبيٍّ في صلبِهِ وجعلَ ذرِّيَّتي في صلبِ هذا .
لا مزيد من النتائج