نتائج البحث عن
«كنت أنا وأبي نجلس في الطريق فيعرض علي القرآن ، وأعرض عليه ، قال : فقرأ السجدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
والَّذي نفسي بيدِه إنَّ العبدَ ليدعو اللَّهَ وهوَ عليهِ غضبانُ فيعرضُ عنهُ ثمَّ يدعوهُ فيعرضُ عنهُ فيقولُ لملائِكتِه أبَى عبدي أن يدعوَ غيري فقدِ استحييتُ منهُ يدعوني وأعرضُ عنهُ أشهدُكم أنِّي قدِ استجبتُ لَهُ .
رأَيْتُ فيما يرى النَّائمُ كأنِّي تحتَ شجَرةٍ وكأنَّ الشَّجرةَ تقرَأُ "ص" فلمَّا أتَتْ على السَّجدةِ سجَدَتْ فقالت في سُجودِها اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها أجرًا وحُطَّ عنِّي بها وِزْرًا وأحدِثْ لي بها شُكرًا وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَ مِن عبدِكَ داودَ سَجْدَتَه فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه بذلكَ فقال سجَدْتَ أنتَ يا أبا سعيدٍ فقُلْتُ لا قال أنتَ كُنْتَ أحَقَّ بالسُّجودِ مِن الشَّجرةِ فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ "ص" حتَّى أتى على السَّجدةِ فقال في سجودِه ما قالتِ الشَّجرةُ في سجودِها .
رأيتُ فيما يرى النَّائمَ كأني تحت شجرةٍ ، وكأنَّ الشجرةَ تقرأُ { ص } فلما أتت على السجدةِ سجدتْ ، فقالتْ في سجودِها : اللهمَّ اكتُبْ لي بها أجرًا ، وحُطَّ عني بها وزرًا ، وأحدِثْ لي بها شُكرًا ، وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلتَ من عبدِك داودَ سجدَتَه . فلما أصبحتُ غدوتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُه بذلك فقال : سجدتَ أنت يا أبا سعيدٍ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أنت كنتَ أحقَّ بالسُّجودِ من الشجرةِ ، فقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ { ص } حتى أتى على السَّجدةِ ، فقال في سجودِه ما قالتِ الشَّجرةُ في سجودِها .
كنْتُ في البحرِ فانكَسَرَتْ سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا أنا بالأسَدِ قد عرَض لنا فتأخَّر أصحابي فدنَوْتُ منه فقلْتُ أنا سفينةُ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أضْلَلْنا الطَّريقَ فمشى بينَ يدَيَّ حتَّى وقَفْنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعَني كأنَّه يُريني الطَّريقَ فظنَنْتُ أنَّه يُوَدِّعُنا .
يَلْقى الرَّجلُ أباهُ يومَ القيامةِ، فيقولُ: يا أبتِ، أيُّ ابنٍ كنْتُ لك؟ فيقولُ: خيرَ ابنٍ، فيقولُ: هل أنت مُطِيعي اليومَ؟ فيقولُ: نعمْ، فيقولُ: خُذْ بإزْرَتي، فيَنطلِقُ به، حتَّى يأتِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو يَعرِضُ الخلْقَ، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأَبِي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه ويَقْضي بين الخلْقِ ويَعرِضُهم، ثمَّ يَنظُرُ إليه، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأبي معي؛ فإنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الخلْقِ فيَعرِضُهم، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: أيْ ربِّ، وأبي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيَمسَخُ اللهُ أباهُ ضَبْعًا أمدَرَ -أو أمْجَرَ، شكَّ أبو جعفرٍ- فيأخُذُ بأنْفِه، قال: فيقولُ: أبوكَ هو؟ فيقول: لا، وعِزَّتِك ما هو بأبي، فيَهْوي في النَّارِ. .
كنتُ في المسجدِ ، فدخل رجلٌ يُصلِّي ، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل رجلٌ آخرُ ، فقرأ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه ، فدخلنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبِه ، فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرآ ، فحسَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَهما ، فوقع في نفسي من التكذيبِ ، ولا إذ كنتُ في الجاهلية ، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشِيني ، ضرب في صدري ، ففضتُ عرقًا كأنما أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، فقال لي : يا أُبَيُّ ! أُرْسِلَ إليَّ أنِ اقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّن على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثانيةِ أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّنْ على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثالثةِ : أن اقرأه على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّةٍ رددتُكها مسألةً تسألُنيها ، فقلتُ : اللهم اغفرْ لأمتي ، اللهم اغفرْ لأُمَّتي ، وأخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغب إليَّ فيه الخلقُ كلُّهم ، حتى إبراهيمَ ، إلا أن ابنَ بيانٍ قال في حديثه : فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أصبتُم وأحسنتُم ، وقال أيضًا : فارفضَضْتُ عرقًا .
صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ فقرأَ السَّجدةَ في المكتوبةِ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فدَخَلَ رَجُلٌ، فقَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فقَرَأ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقُمنا جَميعًا، فدَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ هذا، فقَرَأ قِراءةً غَيرَ قِراءةِ صاحِبِه، فقال لَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَآ، فقَرَآ، قال: أصَبتُما، فلَمَّا قال لَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قال كَبُرَ عليَّ، ولا إذ كُنتُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا رَأى الذي غَشيَني ضَرَبَ في صَدري، ففِضتُ عَرَقًا، وكَأنَّما أنظُرُ إلى اللهِ فَرَقًا، فقال: يا أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأْه على حَرفَينِ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأْه على سَبعةِ أحرُفٍ، ولَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ مَسألةٌ تَسألُنيها، قال: قُلتُ: اللهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرتُ الثَّالِثةَ ليَومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حَتَّى إبراهيمُ .
قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا صَلاةَ الظُّهرِ فقَرَأ مَعَه رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ في نَفسِه، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: «هَل قَرَأ مَعي مِنكُم أحَدٌ؟» قال ذلك ثَلاثًا، فقال له الرَّجُلُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، أنا كُنت أقرَأُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قال: «ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ أما يَكفي أحَدَكُم قِراءةُ إمامِه؟ إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا قَرَأ فأنصِتوا» .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ كنتَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ الجنِّ حينَ أتاهم فقرأ عليهم القرآنَ قال نَعم .
صليت خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ مراتٍ فقرأ السجدةَ في المكتوبةِ .
صَلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقرَأَ: السَّجدَةَ في المَكتوبَةِ. .
لا مزيد من النتائج