نتائج البحث عن
«كنت أنا والشعبي فلقينا رجلا راكبا ، فبدأه الشعبي بالسلام فقلت : أتبدأه ونحن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عباسٍ كتَب إلى ذِمِّيٍّ فبَدأه بالسلامِ ، فقلتُ له : أتبدَأنَّه بالسلامِ ؟ فقال : إنَّ اللهَ هو السلامُ .
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه. .
كنتُ رِدْفًا لابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصَحِبَنا دِهْقَانٌ، فلمَّا انْشَعَبَتْ له الطريقُ، أخَذَ فيها؛ فأَتْبَعَهُ عبدُ اللهِ بصَرَهُ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقلْتُ: ألسْتَ تَكْرَهُ أنْ يُبْدَؤوا بالسَّلامِ؟ قال: نعم، ولكنْ حَقُّ الصُّحْبَةِ. .
كنتُ أغتَسِلُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إناءٍ واحِدٍ ونحن جُنُبانِ. .
كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحن جُنبانِ .
كنتُ أغتَسِلُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إناءٍ واحِدٍ ونحن جُنُبانِ. .
حديثُ الشَّعبيِّ، عن أبي مسعودٍ: وعَدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْلَ العَقَبةِ، ونحن سَبعونَ رَجُلًا، قال عُقبةُ: إنِّي لأصغَرُهم سِنًّا، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أوجِزوا في الخُطبةِ، فإنِّي أخافُ عليكم كُفَّارَ قُرَيشٍ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، سلَّمْنا لنَفسِك، وسَلَّمْنا لرَبِّك ... الحديثَ. .
في حديثِ كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحن جُنبان. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ ثلاثين راكبًا قال فنزلْنا بقومٍ من العربِ . . . الحديث فيه أنَّ الرَّاقي هو أبو سعيدٍ نفسُه وفيه قال فقلتُ نعم أنا ولكن لا أفعلُ حتى تُعطونا شيئًا قالوا فإنا نُعطيكم ثلاثينَ شاةً . . .
أقبل سلمانٌ في اثني عشر راكبًا من أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرت الصلاةَ فقالوا : تقدم يا أبا عبدِ اللهِ، فقال : إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءَكم، إن اللهَ هدانا بكم، قال : فتقدم رجلٌ من القوم فصلى بهم أربعًا قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لمربعةٍ إنما كان يكفينا نصفُ المربعةِ ونحن إلى الرخصةِ أحوجُ .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أغتَسِلُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ، وقال في حَديثِ مَنصورٍ: ونَحنُ جُنُبانِ .
«كُنتُ فيمن وَفَد إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فجَعَل يسألُنا رَجُلًا رَجُلًا: مَن أنت، وممَّن أنت حتَّى انتهى إليَّ، فقال: مَن أنت وممَّن أنت؟ فقُلْتُ: أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ، فأومأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وفرَّج بَيْنَ أصابعِه، وقال: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: عَنَزةُ حَيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ .
كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة فقال: أرني أُقَبِّل منك حيث رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل، فقال بقميصه، فقبل سرته .
لا مزيد من النتائج