نتائج البحث عن
«كنت أنا وحكيم بن الدريم فأتانا رجل فقال : إني وضعت يدي من امرأتي موضعا ، فلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ إذا رَكعتُ وضعتُ يديَّ بينَ رُكبتيَّ قال فرآني أبي سعدُ بنُ مالِك فنَهاني وقالَ إنَّا كنَّا نفعلُه فنُهينا عنهُ .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنتُ إذا رَكَعتُ وضَعتُ يَدَيَّ بَينَ رُكبَتَيَّ، قال: فرَآني أبي سَعدُ بنُ مالِكٍ فنَهاني، وقال: «إنَّا كُنَّا نَفعَلُه فنُهينا عنه». .
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ] .
عن مُصعبِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ إذا رَكَعتُ وَضعتُ يديَّ بينَ رُكْبتيَّ، فرآني أبي سَعدٌ، فنَهاني، وقالَ: إنَّا كنَّا نفعلُهُ، ثمَّ نُهينا، ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَهُما إلى الرُّكبِ .
كُنتُ جالِسًا بالمَدينةِ في مَجلِسِ الأنصارِ، فأتانا أبو موسى فزِعًا أو مَذعورًا، قُلنا: ما شَأنُكَ؟ قال: إنَّ عُمَرَ أرسَلَ إليَّ أن آتيَه، فأتَيتُ بابَه فسَلَّمتُ ثَلاثًا فلم يَرُدَّ عليَّ فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَنا؟ فقُلتُ: إنِّي أتَيتُكَ فسَلَّمتُ على بابِكَ ثَلاثًا فلم يَرُدُّوا عليَّ، فرَجَعتُ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال عُمَرُ: أقِمْ عليه البَيِّنةَ وإلَّا أوجَعتُكَ. فقال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يَقومُ معهُ إلَّا أصغَرُ القَومِ، قال: أبو سَعيدٍ: قُلتُ أنا أصغَرُ القَومِ، قال: فاذهَبْ به. .
كُنتُ أُداعِبُ امرَأتي فانْرَمى يَدي فماتتْ، وذلك في غَزوَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَبوكًا، فأَتَيتُه فأَخبَرتُه خَبَرَ امرَأتي التي أَصَبتُها خَطَأً، فقال: لا تَرِثْها. .
كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
عنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزي: أنَّ رجلًا أتى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي كنتُ في سفرٍ، فأجنَبتُ، فلَم أجدِ الماءَ . فقالَ عمرُ لا تصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أما تذكرُ أنِّي كنتُ أَنا وإيَّاكَ في سريَّةٍ، فأجنَبنا، فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمرَّغتُ في التُّرابِ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ، فقالَ: أمَّا أنتَ، فَكانَ يَكْفيكَ، وقالَ: بيدَيهِ، وضربَ بِهِما، ونفخَ فيهما، ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
أنَّ امرأةً مدَّتْ يدَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَض يدَه فقالت يا رسولَ اللهِ مدَدْتُ يدي إليكَ بكِتابٍ فلَمْ تأخُذْه فقال إنِّي لا أدري يدُ امرأةٍ أم يدُ رجُلٍ قُلْتُ بل يدُ امرأةٍ قال لو كُنْتِ امرأةً لَغيَّرْتِ أظفارَكِ بالحِنَّاءِ .
أنَّ امرأةً مدَّت يدَها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بكتابٍ فقبض يدَه فقالت يا رسولَ اللهِ مددت يدي إليك بكتابٍ فلمْ تأخذْه فقال إنى لم أدرِ أيدُ امرأةٍ هي أو رجلٍ، قالت. بل يدُ امرأةٍ قال : لو كنتِ امرأةً لغيرتِ أظفارَكِ بالحناءِ. .
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كنتَ تُرسلُ بالطَّعامِ فأنظرُ فيهِ فإذا رأيتُ أثرَ أصابعِكَ، وضَعتُ يدي فيهِ، حتَّى كانَ هذا الطَّعامُ الَّذي أرسلتَ بِهِ، فنظرتُ فيهِ، فلم أرَ فيهِ أثرَ أصابِعِكَ . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل، إنَّ فيهِ بصلًا، فكَرِهْتُ أن آكلَهُ من أجلِ الملَكِ الَّذي يَأتيني، وأمَّا أنتُمْ فَكُلوهُ .
«كُنْتُ جالِسًا معَ ابنِ عبَّاسٍ يَوْمًا فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ! إنِّي طَلَّقْتُ امْرَأتي ثَلاثًا -ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَديثِ أَيُّوبَ -وقالَ: قالَ اللهُ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ)». .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
لا مزيد من النتائج