نتائج البحث عن
«كنت أنا وعائشة قاعدة ، فدخلت امرأة من الأنصار فقالت : فعل الله بفلان وفعل -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أُمِّ رومانَ، وهيَ أُمُّ عائِشةَ، قالت: كُنتُ أنا وعائِشةُ قاعِدةً فدَخَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فقالت: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، تَعني ابنَها، قالت: فقُلتُ لَها وما ذلك؟ قالتِ: ابني كان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت: فقُلتُ لَها: وما الحَديثُ؟ قالت: كَذا وكَذا، فقالت عائِشةُ: أسمِعَ بذلك أبو بَكرٍ؟ قالت: نَعَم، قالت: أسمِعَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: نَعَم، فوقَعَت أو سَقَطَت مَغشيًّا عليها، فأفاقَت بحُمَّى بنافِضٍ، فأُلقِيَت عليها الثِّيابُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لَها؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها حُمَّى بنافِضٍ، قال: فلَعَلَّه مِنَ الحَديثِ الذي تُحُدِّثَ به، قالت: قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَت عائِشةُ رَأسَها، وقالت: إن قُلتُ لم تَعذِروني، وإن حَلَفتُ لم تُصَدِّقوني، ومَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه حينَ قال: {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18] فلَمَّا نَزَلَ عُذرُها أتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَها بذلك، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِكَ، أو قالت: ولا بحَمدِ أحَدٍ .
بينا أنا قاعِدةٌ أنا وعائِشةُ إذ ولَجَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، فقالت: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، فقالت أُمُّ رومانَ: وما ذاكَ؟ قالت: ابني فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت: وما ذاكَ؟ قالت: كَذا وكَذا، قالت عائِشةُ: سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، قالت: وأبو بَكرٍ؟ قالت: نَعَم: فخَرَّت مَغشيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، فطَرَحتُ عليها ثيابَها فغَطَّيتُها، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما شَأنُ هذه؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها الحُمَّى بنافِضٍ، قال: فلَعَلَّ في حَديثٍ تُحُدِّثَ به، قالت: نَعَم، فقَعَدَت عائِشةُ فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِن قُلتُ لا تَعذِروني، مَثَلي ومَثَلُكُم كَيَعقوبَ وبَنيه: {واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18]، قالت: وانصَرَفَ ولَم يَقُلْ شيئًا، فأنزَلَ اللهُ عُذرَها، قالت: بحَمدِ اللهِ، لا بحَمدِ أحَدٍ ولا بحَمدِكَ. .
بينا أنا قاعدةٌ ، ولجت عليَّ امرأةٌ من الأنصارِ ، فقالت : فعل اللهُ بفلانٍ وفعل ! فقالت أم رومانَ : وما ذاكَ ؟ قلتُ : ابني فيمن حدث الحديثَ . قالت : وما ذاكَ ؟ قالت : كَذا وكَذا قالت عائشةُ : سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالت : نعم قالَت : وأبو بكرٍ ؟ قالَت : نعَم . فخرَّتْ مغشيًّا علَيها ، فما أفاقَت إلَّا وعلَيها حُمَّى بنافِضٍ ، فطُرِحَتْ علَيها ثيابُها فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما شَأنُ هذهِ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخذَتْها الحُمَّى بنافضٍ قال : فلعلَّ في حديثٍ تُحدِّثُ بهِ ؟ قلتُ : نعَم . فقعدتُ فقالَت : واللهِ لئن حلفتُ لا تصَدِّقوني ، ولئن قُلتُ لا تعذِروني ، مثَلي ومثَلُكم كيَعقوبَ وبنيهِ : واللهُ المستَعانُ علَى ما تصِفونَ قالَت وانصرفَ ولم يقُلْ شيئًا . فأنزلَ اللهُ عُذرَها . قالَت بِحَمدِ اللهِ ، لا بِحَمدِ أحَدٍ ، ولا بحمدِك . .
بينَما أنا مع عائِشةَ جالِسَتانِ إذ ولَجَت علينا امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، وهي تَقولُ: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، قالت: فقُلتُ: لمَ؟ قالت: إنَّه نَمى ذِكرَ الحَديثِ، فقالت عائِشةُ: أيُّ حَديثٍ؟ فأخبَرَتها. قالت: فسَمِعَه أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، فخَرَّت مَغشيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لهذه؟ قُلتُ: حُمَّى أخَذَتها مِن أجلِ حَديثٍ تُحُدِّثَ به، فقَعَدَت فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ لا تَعذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه، فاللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ، فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ ما أنزَلَ، فأخبَرَها، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِ أحَدٍ. .
سأَلْتُ أمَّ رُومانَ وهي أمُّ عائشةَ أمِّ المُؤمِنينَ أو قيل لها : ما أنزَل اللهُ عُذْرَها ؟ يعني عائشةَ قالت : بَيْنما أنا عندَ عائشةَ إذ دخَلَتْ علينا امرأةٌ مِن الأنصارِ وإذا هي تقولُ : فعَل اللهُ بفُلانٍ كذا فقالت : لِمَ ؟ قالت : لأنَّه كان فيمَنْ حدَّث الحديثَ فقالتْ عائشةُ : فأيُّ حديثٍ ؟ فأخبَرْتُها قالت : فسمِعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ ؟ قالت : نَعم فخرَّتْ مغشِيًّا عليها فما أفاقَتْ إلَّا وعليها حمَّى نافضٍ قالت : فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما هذا ) ؟ قالت : فقُلْنا حمَّى أخَذَتْها قال : ( فلعلَّه مِن أجلِ حديثٍ تُحدِّثُ به ) قالت : فقعَدَتْ فقالت : واللهِ لئِنْ حلَفْتُ لا تُصدِّقوني ولئِنِ اعتذَرْتُ لا تعذِروني فمَثَلي ومَثَلُكم مَثَلُ يعقوبَ وبَنِيه {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] قالت : وأنزَل اللهُ عليه ما أنزَل فأخبَرها فقالت : بحمدِ اللهِ لا بحمدِ أحَدٍ .
افتخَرْتُ أنا وعائشةُ فقالت زينبُ أنا الَّتي زوَّجَني اللهُ مِنَ السَّماءِ وقالت عائشةُ أنا الَّتي نزَل عُذري مِنَ السَّماءِ حينَ حمَلني صُفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ فقالت لها زينبُ أيَّ شيءٍ قلْتِ حينَ رَكِبْتِ قالت قلْتُ حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ قالت قُلْتِ كلمةَ المؤمنين .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلعجلانَ فبات عندَها ليلةً فلما أصبح لم يجدْها عذراءَ فرفع شأنَهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا الجاريةَ فقالت بلى كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتلاعَنا وأعطاها المهرَ .
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فباتَ عنْدَها لَيْلةً، فلمَّا أَصبَحَ لم يَجِدْها عَذْراءَ، فرَفَعَ شَأنَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الجارِيةَ، فقالَتْ: بَلى، كُنْتُ عَذْراءَ، فأمَرَ بِها فتَلاعَنا، وأَعْطاها المَهْرَ. .
خرَجَتِ امرأةٌ إلى الصَّلاةِ، فلَقِيَها رجلٌ، فتجَلَّلَها بثيابِه، فقَضَى حاجتَه منها، وذهَبَ، وانتهَى إليها رجُلٌ، فقالَتْ له: إنَّ الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبَ الرجُلُ في طَلَبِه، فانتهَى إليها قومٌ من الأنصار، فوَقَفوا عليها، فقالَتْ لهم: إنَّ رجُلًا فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبوا في طلبِه، فجاؤوا بالرجُلِ الذي ذهَبَ في طَلَبِ الرجُلِ الذي وقَعَ عليها، فذَهَبوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هو هذا، فلمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِه، قالَ الذي وقَعَ عليها: يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ هُوَ، فقالَ للمرأةِ: اذهَبي، فقدْ غَفَرَ اللهُ لكِ، وقالَ للرجُلِ قولًا حَسَنًا، فقيلَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألَا تَرْجُمُه؟ فقالَ: لقدْ تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ، لقُبِلَ منهُمْ. .
لمَّا أبطأ الخَبَرُ على النِّساءِ خَرَجن يَستخبِرْن، فإذا رجلانِ مقتولانِ على دابَّةٍ أو بعيرٍ، فقالت امرأةٌ من الأنصارِ: مَن هذان؟ قالوا: فلانٌ وفلانٌ: أخوها وزوجُها، أو زوجُها وابنُها. فقالت: ما فَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: حيٌّ، قالت: فلا أبالي، يتَّخِذُ اللهُ من عبادِه شُهداءَ، وأنزَلَ اللهُ تعالى على ما قالت: {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} [آل عمران 140] .
عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ } .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بني العجلانِ ، فبات عندها ليلةً فلما أصبح لم يجدها عذراءَ فرُفِعَ شأنُهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعى الجاريةَ فقالت بل كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتَلاعَنا وأعطاها المهرَ .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلَّمتُ ثم دخلتُ فبينا أنا في مسجدٍ لي أصلِّي إذ نقَرتِ البابَ فأذِنتُ لها فدخلتْ فقالت : جئتُ أسألُك هل لي من توبةٍ إني زَنيتُ وولدتُ فقتلتُه ، فقلتُ لها : لا ولا نعمةُ عينٍ ، فقامت تدعو بالحَيرةِ وتقولُ : واحسرتَاهُ أَخُلِقَ هذا الجسدُ للنارِ ؟ . . . إنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بئس ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } . . . إنه بشَّرَها فأعتقَتْ رقَبتَينِ .
لا مزيد من النتائج