نتائج البحث عن
«كنت أنا وميمونة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء ابن أم مكتوم يستأذن ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أنا وميمونةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ يستأذِنُ وذلك بعدَ أنْ ضُرِب الحجابُ فقال: ( قُومَا ) فقُلْنا: إنَّه مكفوفٌ ولا يُبصِرُنا قال: ( أفعَمْيَاوانِ أنتما لا تُبصِرانِه ؟ ! )
كُنْتُ أنا وميمونةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ يستأذِنُ وذلك بعدَ أنْ ضُرِب الحجابُ فقال: ( قُومَا ) فقُلْنا: إنَّه مكفوفٌ ولا يُبصِرُنا قال: ( أفعَمْيَاوانِ أنتما لا تُبصِرانِه ؟ ! ) .
حديثُ عبدِ الله بنِ أمِّ مكتومٍ حين دخل على زوجَتَيِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهُما أن تَحتجبا عنه، فقالَا: يا رسولَ اللهِ إنه رجلٌ أعمى، فقال: أفعمياوان أنتما؟ [يعني حديث: كُنْتُ أنا وميمونةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ يستأذِنُ وذلك بعدَ أنْ ضُرِب الحجابُ فقال: ( قُومَا ) فقُلْنا: إنَّه مكفوفٌ ولا يُبصِرُنا قال: ( أفعَمْيَاوانِ أنتما لا تُبصِرانِه ؟ ! )] .
عن أمِّ سلمةَ أنها قالت كنت أنا وميمونةُ جالستينِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأذنَ عليهِ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فقالَ احتجِبا منهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ أليسَ أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقالَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِه .
كنتُ أنا وميمونةُ جالستَين عند رسولِ اللهِ فاستأذنَ عليه ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقال : احتجِبا منه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ أليس أعمًى لا يبصرُنا ؟ قال : أفعمياوانِ أنتما .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وميمونةَ فأقبل ابنُ أمِّ مكتومٍ حتى دخل عليه وذلك بعد أن أُمر بالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ احتجِبا منه فقلنا يا رسولَ اللهِ أليس أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقال أفعمياوانِ أنتما ألستُما تُبصرانه .
عنْ أمِّ سلمةَ ، أنَّها كانتْ هي وميمونةُ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ فدخلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فقالَ عليه الصلاةُ والسلامُ : احْتَجِبَا منهُ . فَقُلْنا : إنَّه أعمَى لا يُبْصِرُنَا ! فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألستُما تُبْصِرْانِه ؟ .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَيْمونةُ، فأقبَلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ حتى دَخَلَ عليهِ، وذلك بعدَ أنْ أَمَرَنا بالحِجابِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: احتَجِبا منه. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، أليسَ أعمَى، لا يُبصِرُنا ولا يَعرِفُنا؟ قالَ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألَستُما تُبصِرانِه؟ .
كنْتُ قاعدةً عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وحفصةُ، فاستأْذَنَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبَا منه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ضَريرٌ لا يُبْصِرُ، فقال: أفَعْمياوانِ أنتما لا تُبْصِرانِ؟ .
كنت قاعدة عند النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وحفصة فاستأذن ابن أم مكتوم فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احتجبن منه . فقلت : يا رسول الله إنه ضرير لا يبصر ، قال : أفعمياوان أنتما لا تبصرانه ؟ .
أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وميمونةُ، إذ أقبلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخل عليه، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احتجِبا منهُ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أليس هو أعْمى لا يُبصِرُنا ؟ !، فقال – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفَعَمْياوانِ أنتُما، ألستُما تُبصِرانهِ .
أنَّها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وميمونةَ إذ أقبَل ابنُ أمِّ مكتومٍ، فدخَل عليه، وذلك بعدما أُمِرْنا بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتجِبا منه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس هو أعمَى لا يُبصِرُنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفعمياوانِ أنتما؟ ألستما تُبصِرانِهِ؟! .
كنتُ قاعدةً عندَ النبيِّ أنا وحفصةُ فاستأذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال احتَجِبَا منهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنه ضريرٌ لا يُبصرُ قال : أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما لا تبُصرانِهِ ؟ .
أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتْهُ: أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وميمونةَ قالَت: فبينا نحنُ عندَهُ أقبلَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فدخلَ عليْهِ، وذلِكَ بعدَ ما أُمِرْنا بالحجابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتجِبا منْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليسَ هوَ أعمى لا يبصِرُنا ولا يعرفُنا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أفعَمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِهِ .
أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وميمونةُ قالت: فبيْنَا نحنُ عندَه أقبَل ابنُ أمِّ مكتومٍ فدخَل عليه وذلك بعدَ أنْ أُمِر بالحجابِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( احتجِبا منه ) فقالتا: يا رسولَ اللهِ أليس هو أعمى فما يُبصِرُنا ولا يعرِفُنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألستما تُبصِرانِه ) .
لا مزيد من النتائج