نتائج البحث عن
«كنت أول من أوقد في باب تستر ، ورمي الأشعري فصرع ، فلما فتحوها وأخذوا السبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
شهابٌ العنبريُّ قال كنتُ أوَّلَ من أوقد في بابِ تُسْتَرَ ورُمِي الأشعريُّ فصُرِع فلمَّا فتحوها أمَّرني على عشرةٍ من قومي .
كُنْتُ أوَّلَ مَن حكَم فيهم سعدٌ فجِيء بي وأنا أرى أنَّه سيقتُلني فكشَفوا عن عانتي فوجَدوني لم أُنبِتْ فجعَلوني في السَّبيِ .
قال الأشعريُّ -يَعني في حِصارِ تُستَرَ- للبَراءِ بنِ مالكٍ: إنْ قد دُلِلْنا على سِربٍ يَخرُجُ إلى وَسَطِ المدينةِ، فانظُرْ نَفَرًا يَدخُلونَ معك فيه. فقال البَراءُ لمَجزَأةَ بنِ ثَورٍ: انظُرْ رَجُلًا مِن قَومِكَ طَريفًا جَلْدًا، فسَمِّه لي. قال: ولِمَ؟ قال: لحاجةٍ. قال: فإنِّي أنا ذلك الرَّجُلُ. قال: دُلِلْنا على سِربٍ، وأرَدْنا أنْ نَدخُلَه. قال: فأنا معك. فدخَلَ مَجزَأةُ أوَّلَ مَن دخَلَ، فلمَّا خرَجَ مِن السِّربِ، شدَخُوه بصَخرةٍ، ثُمَّ خرَجَ النَّاسُ مِن السِّربِ، فخرَجَ البَراءُ، فقاتَلَهم في جَوفِ المدينةِ، وقُتِلَ رضيَ اللهُ عنه، وفتَحَ اللهُ عليهم. .
كتبَ عمرُ إلى أبي موسَى الأشعريِّ حينَ افتتحَ تُسْترَ : إنَّ الماءَ يزيدُ في الولدِ فلا تشارِكوا المشركينَ في أولادِهُم .
عن أنَسِ بنُ مالِكٍ قالَ : لمَّا افتتَحنا تُستَرَ بَعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطَّابِ ، فلمَّا قدِمتُ عليهِ قالَ : ما فَعلَ البَكريُّونَ ؟ ( جُحَينَةُ وأَصحابُه قالَ فأخذتُ بِهِ في حديثٍ آخَرَ ) ، قال : فقالَ ما فعلَ النَّفرُ البَكريُّونَ قال فلمَّا رأيتُهُ لا يقطَعُ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ , ما فَعلوا ؟ إنَّهُم قُتِلوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ ارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقاتَلوا مع المشركينَ حتَّى قُتِلوا قال فقالَ لأن أكون أخذتُهم سِلمًا كانَ أحبَّ إليَّ مِمَّا على وجهِ الأرضِ من صفراءَ أو بيضاءَ قال فقلتُ وما كانَ سبيلُهم لو أخذتَهم سِلمًا ؟ قال : كنتُ أعرِضُ عليهِمُ البابَ الَّذي خرَجوا مِنهُ ، فإن أبَوا استودعتُهمُ السِّجنَ .
أَتعلمُ أولَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجنةَ من أُمَّتي ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فقال : المُهاجِرُونَ ، يَأْتُونَ يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنةِ ، ويَسْتَفْتِحُونَ ، فيقولُ لهُمُ الخزنَةُ : أَوَقد حُوسِبْتُمْ ؟ فَيقولونَ : بِأَيِّ شيءٍ نُحاسَبُ ، وإِنَّما كانَتْ أَسْيافُنا على عَوَاتِقِنا في سبيلِ اللهِ حتى مِتْنا على ذلكَ ؟ قال ؟ فَيُفْتَحُ لهُمْ ، فَيَقِيلونَ فيها أربعينَ عَامًا قبلَ أنْ يَدْخُلَها الناسُ .
إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: قال لى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتعلَمُ أوَّلَ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ مِن أُمَّتي؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فقراءُ المهاجرينَ، يَأْتُونَ يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنَّةِ، ويستفتِحونَ، فتقولُ لهم الخَزَنةُ: أوَقَدْ حوسِبْتُمْ؟ قالوا: بأيِّ شيءٍ تحاسِبونا، وإنَّما كانتْ أسيافُنا على عواتقِنا في سَبيلِ اللهِ حتى مِتْنا على ذلك، قال: فيُفتَحُ لهم، فيَقيلونَ فيها أربعينَ عامًا قبلَ أنْ يدخُلَها النَّاسُ. .
يقدُم عليكم غدًا أقوامٌ هم أرَقُّ قلوبًا للإسلامِ منكم قال : فقدِم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعريُّ فلما دنَوا من المدينةِ جعلوا يرتجِزون يقولون : غدًا نلقى الأحِبَّة محمدًا وحزبَه فلما أن قدِموا تصافَحوا فكانوا هم أولُ من أحدثَ المُصافحةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحرِثِ قال : كنتُ أنا وجُوَيريةُ بنتُ الحارثِ يَعني أختَه في السَّبي .
كان أشعبُ مع عثمانَ في الدارِ ، فلما حُصِرَ جَرَّدَ مماليكُه السَّيوفَ ، فقال لهم عثمانُ : من أغْمَدَ سَيفَه فهو حُرٌّ ، قال أشعبُ : فلما وقعَتْ في أُذُني ، كنتُ واللهِ أولَ من أغمَد سيفَه فأُعتِقْتٌ .
سيَقْدَمُ عليكم قَومٌ هُم أَرَقُّ قلوبًا للإسلامِ منكم. قال: فقَدِمَ الأَشْعَريُّونَ، منهم أبو موسى الأَشْعَريُّ، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزونَ، وجَعَلوا يَقولونَ: غَدًا نَلْقى الأَحِبَّهْ ... محمَّدًا وحِزْبَهْ قال: وكان هُم أوَّلَ مَن أحْدَثَ المُصافَحةَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَقدَمُ عليكم غدًا أقوامٌ هم أرَقُّ قلوبًا للإسلامِ منكم. قال: فقَدِمَ الأشعريُّون، فيهم أبو موسى الأشعَريُّ، فلمَّا دَنَوْا من المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزون، يقولون: [البَحْرُ الرَّجَزُ] غَدًا نَلقَى الأحِبَّهْ... محمَّدًا وَحِزْبَه، فلمَّا أنْ قَدِموا تَصافَحوا، فكانوا هم أوَّلَ مَنْ أحدَثَ المصافَحةَ. .
حدَّثَني عَطيَّةُ القُرظيُّ قالَ : كنتُ مِن سَبيِ بَني قُرَيْظةَ، فَكانوا ينظُرونَ، فمَن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ، ومن لم يُنبِتْ لَم يُقتَلْ وفي روايةٍ قال : فَكَشفوا عانَتي فوجَدوها لم تُنبِتْ فجَعلوني في السَّبيِ . .
لا مزيد من النتائج